نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 988 | مشاركات: 0 | 2024-12-07 06:46:54 |

كونوا متواضعين بدون ضعف واقوياء بلا عنف ...

منصور سناطي

 

  رأس الحكمة مخافة الله كما تعلمنا ، فالحكمة تنير البصيرة وكما قالها أفلاطون (اعرِف نفسك) ،وإذا عرفنا أنفسنا وأعطيناها حقّ قدرها تجنبّنا الكثير من المشاكل والصعاب فنعرف وزننا ومقدار معلوماتنا العامة وسِعة مداركنا ، فكل فرد منا راضِ عن نفسه في أغلب الأحيان ويعرف مقداره ويحترمها ، ولتحقيق ذلك وجب عليه إحترام الآخرين ، وبذلك يجزلُ الإحترام لنفسه ، وعرفنا بأن سليمان الحكيم وَفَدت إلى مملكته الكثير من الناس لتتعلم شيئاً من حِكَمهِ التي وهبها له الله ، فبيننا نحن البشر فروق فردية ،لا يمكن أن نتساوى في القامة والحكمة والدراية ، ولهذا وجب علينا إحترام أراء الآخرين ومعتقداتهم ومقدساتهم وميولهم ،لكي يتم إحترام ما يخصنا بنفس القيمة ونفس الميزان .

  ولكن إذا إعتبرنا أنفسنا على صواب على طول الخط والآخرين على ظلال فتلك مصيبة المصائب ،لأنك تعطي لنفسك ومقامك أكبر من حجمك ، أي أنك لا تعرف نفسك حق قدرها وقد يصدمك الواقع عندما تفيق من سباتك وترى حقيقتك وجهلك بحقائق الأمور .

  فالتواضع هو قمة الثقافة ، والمتواضع محبوب من الناس والله معاً ، واما المتكبر فمنبوذ ومكروه، وهذا يجعله شديد المراس ومن الصعوبة بمكان التعامل معه لأنه يجادل ويجادل رغبة بالإنتصار في النقاش مهما كان موضوعه ويدلوا بدلوهِ في كل الشؤون والإختصاصات ، وهنا الطامة الكبرى .

  ومما تقدّم نستخلص الحكمة والموّعظة ونراجع أنفسنا ونتعلم البساطة والتواضع والتزود بالمعلومات العامة ما أمكننا إلى ذلك سبيلاً فتتوسع مداركنا وتزداد ثقتنا بأنفسنا ، وإذا كان لنا إلمام في مجال من مجالات المعرفة ، وجبّ علينا إيصالها

بالطرق المناسبة لتعمّ الفائدة وينتشر الخير ( فخير الناس من نفع الناس ) ،وكلنا دون إستثناء لنا دراية وعلم ببعض جوانب المعرفة قد لا تكون متوفرة عند الكثيرين ولهذا وجب إيصالها فيكون لنا أجراُ وثواباً عند الله ، وأن نكون في جانب العطاء لكل الناس ، وأن يكون عطاؤنا دون مقابل ، وهنا نكون مرتاحي الضمير وأنقياء السريرة ، و قد عرفنا أنفسنا كأفراد نافعين في بحر الإنسانية الذي لا ينضب ، وكما قال المسيح له المجد : طوبى للرحماء فإنهم يرحمون ، وقديماً قيل : ( رحم الله أمرؤٍ عرف قدر نفسه) ،

والله من وراء القصد .

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4816 ثانية