الاتحاد الأوروبي يطالب بمحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات على المسيحيين والمكونات الأخرى في سوريا      المسيحيون الكلدان في العراق أمام مستقبل غامض وسط الهجرة والتوترات الإقليمية      العيادة المتنقلة للمجلس الشعبي تزور قرية شيوز في دهوك وتقدم خدماتها الطبية لـ53 مريضاً      المطران جاك مراد: المسيحيون يواجهون التمييز في سوريا.. والأسلمة تتوسع في مؤسسات الدولة      تقرير دولي: الأزمات الاقتصادية تفاقم اضطهاد المسيحيين وتدفع عائلاتهم إلى الهجرة من أوطانها      الجمعية الدولية لحقوق الإنسان: عام 2026 لم يشهد أي تحسّن في أوضاع المسيحيين المضطهدين أو حرية الدين والمعتقد      بطاركة أنطاكية يعربون عن قلقهم إزاء مستقبل المسيحيين في سوريا ويدينون الاعتداء على كنيسة مار جرجس في الأردن      الموصل تطلق اسم الشهيد الأب بولص إسكندر على شارع كاتدرائية مار أفرام      بعد أكثر من نصف قرن من حفظها.. الرهبنة الأنطونية الهرمزدية تعيد 97 مخطوطة إلى أبرشية عقرة الكلدانية      البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يستقبل وفداً من منظمة «عمل الشرق» في بغداد      رئيس الوزراء الكندي يطلق خطة لإنهاء التشرد خلال عشر سنوات باستثمارات تقارب 30 مليار دولار      المسيحيون في تاريخ كرة القدم العراقية (7).. شدراك يوسف: نجم آشوري في الملاعب وصوت رياضي حاضر في ذاكرة العراقيين      دراسة: تراجع نسبة المسيحيين في القدس من 25% إلى 1.56% خلال قرن      بافل طالباني يعلن انسحاب الاتحاد الوطني الكوردستاني من حكومة إقليم كوردستان      الزيدي لترامب: العراق لن يسمح باستخدام أراضيه منطلقاً للاعتداء على دول الجوار      أستراليا تشدد قواعد إلغاء التأشيرات وترحيل المهاجرين.. وتراجع أهمية الروابط العائلية والاجتماعية      تهديدات بوجود قنابل تربك حركة الطيران في أوروبا.. تحويل رحلات وإخلاء ركاب في عدة دول      غراهام أرنولد يستدعي 29 لاعباً لمنتخب العراق استعداداً لبطولة البصرة الرباعية      المتحف العراقي يستعد لاستقبال زواره في الأول من كانون الأول.. عودة بوابة حضارة بلاد الرافدين بعد إغلاق دام نحو عامين      الطب في بلاد الرافدين (6).. أمراض الإنسان في النصوص المسمارية: كيف شخّص العراقيون القدماء الحمى والاضطرابات العصبية وأوجاع الجسم؟
| مشاهدات : 1448 | مشاركات: 0 | 2024-12-10 10:39:09 |

بعد الأسد.. يأمل المسيحيون في سورية في "ولادة جديدة" للبلاد

 

عشتارتيفي كوم- أبونا/

 

على مدار الأيام القليلة الماضية، نظر العالم بذهول إلى المعارضة السورية وهي تسيطر على مساحات شاسعة من البلاد بسرعة البرق. ويوم الأحد، أعلنت المعارضة المسلحة عن استيلائها على دمشق، مما وضع نهاية رسميّة لحكم عائلة الأسد الذي دام 53 عامًا.

 

وغالبًا ما تم تصوير نظام الأسد على أنه "مدافع" عن الأقليات الدينية المتواجدة في البلاد. وبالتالي كان أحد أكبر الأسئلة بشأن انتصار المعارضة هو ما يعنيه ذلك للأقليات السورية – من دروز وعلويين وشيعة ومسيحيين وأكراد وغيرهم.

 

 

واجب المجتمع الدولي

 

عندما سُئل عن سبب احتفال العديد من المسيحيين بسقوط النظام، قال الأب بهجت قره قاش الفرنسيسكاني، كاهن رعيّة حلب للاتين، لفاتيكان نيوز، أن المسيحيين، "مثلهم كمثل جميع السوريين"، كانوا "منهكين تمامًا من العيش في ظل النظام"، حيث "لم يكن هناك تنمية ولا نمو اقتصادي".

 

وأكد أن "الأمر لا يتعلق بالعيش، بل بالبقاء على قيد الحياة".

 

وأشار إلى أن المعارضة قد أظهرت خلال السنوات القليلة الماضية تسامحًا متزايدًا تجاه المسيحيين، بما في ذلك إعادة الممتلكات المصادرة. وقال إنه بعد أن سيطروا على حلب وانتقلوا جنوبًا، كانوا يرسلون "رسائل قوية جدًا من التسامح" إلى جميع الأقليات، بما في ذلك المسيحيين.

 

كما أكد الأب قره قارش على واجب المجتمع الدولي في "القيام بدوره في استقرار البلاد، ومساعدة السوريين في وضع دستور جديد يحترم جميع حقوق الجميع". وقال الراهب الفرنسيسكاني السوري: "هذا هو أملنا، ولكن علينا أن نرى كيف ستسير الأمور".

 

 

لقاء مع الجولاني

 

أما المطران حنا جلوف، النائب الرسولي في حلب، فشكر الله على أن انتقال السلطة تم دون إراقة دماء.

 

وقال المطران لموقع فاتيكان نيوز، إنه التقى بالجولاني، قائد "هيئة تحرير الشام"، الذي أعطاه "تأكيدات على أن المسيحيين وممتلكاتهم لن يتم المساس بها، وأن [المسلحين] سيستجيبون لجميع طلباتنا المشروعة". وقال إنه حتى الآن، كان المعارضون صادقين في كلمتهم، وعاملوا المسيحيين "بلطف كبير".

 

 

الأمل في "ولادة جديدة"

 

كان الأب فراس لطفي، كاهن رعيّة اللاتين في دمشق، أكثر تفاؤلاً بعض الشيء، حيث وصف سقوط النظام بأنه "هدية تأتي إلينا في عيد مريم: ولادة سورية الجديدة بعد 53 عامًا من الحكم الدكتاتوري المتعطش للدماء"، مشدّدًا على أن الأسد ترك وراءه "أكثر من نصف مليون قتيل" و"اقتصادًا في حالة خراب".

 

وأكد أن اللحظة الحالية هي الوقت المناسب "للاحتفال بولادة سورية الجديدة". لكنه أشار إلى أن هناك أسئلة مهمة يجب طرحها حول مستقبل البلاد، وخاصة في ضوء التنوّع الواسع للجماعات المسلحة -بما في ذلك العديد من المقاتلين الأجانب- التي تمسك بالسلطة الآن.

 

وأعرب الكاهن عن أمله في أن يتمكن السوريون، جنبًا إلى جنب مع المجتمع الدولي الذي قال أنه "ساعد المعارضة بالتأكيد على استعادة السلطة"، من قيادة البلاد إلى "نهضة حقيقية ونهائية، حيث تسود الديمقراطية وحقوق الإنسان، وحيث يتم احترام السوريين من جميع الأديان والأعراق والطوائف".

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6185 ثانية