
عشتار تيفي كوم - زاكروس/
شدد المجلس الوزاري للأمن الوطني في العراق خلال اجتماع استثنائي عقد اليوم الأثنين (2 آذار 2026)، على التصدي ومواجهة أي عمل من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في البلاد، فيما دعا إلى عدم السماح بزج العراق في الصراعات القائمة، كذلك عدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية والمساس بالمنشآت الحيوية والالتزام بمنع التصعيد وضمان عدم استخدام الأراضي العراقية لأي صراعات خارجية أو داخلية.
وجرى خلال الاجتماع الذي عقد اليوم برئاسة السوداني، مناقشة مجمل الأوضاع في البلاد، في ظل مستجدات الأحداث والتصعيد الأمني الخطير الذي تشهده المنطقة.
ووجه السوداني بحسب البيان الأجهزة الامنية بالتصدي ومواجهة اي عمل من شأنه زعزعة الامن والاستقرار في البلاد، وعدم السماح لأي جهة او اي طرف القيام بعمليات تؤدي الى زج العراق في الصراعات القائمة.
وأضاف البيان أن المجلس شدد على أن "الدولة في الوقت الذي تكفل فيه حرية التعبير وحق التجمع السلمي وحماية حقوق المواطنين باعتبارها حقوقاً أساسية مضمونة بموجب القانون والدستور العراقي، وفي إطار القوانين الوطنية النافذة، فإنها تشدد على التزام الحكومة العراقية بعدم السماح باستهداف البعثات الدبلوماسية أو المساس بالمنشآت الحيوية، وستواصل القوات الأمنية الاضطلاع بدورها وواجباتها في حماية المواطنين والبعثات والممتلكات الخاصة والعامة، وتطبيق القوانين الوطنية بما ينسجم مع الالتزامات الدولية."
وأكد المجلس أن "العراق سيبقى ملتزماً بمنع التصعيد، وضمان عدم استخدام أراضيه لأي صراعات خارجية أو داخلية، والحفاظ على الاستقرار للمواطنين والمنطقة، وإن قرار الأمن الوطني والسلام والتحركات العسكرية، هو مسؤولية الدولة حصرياً بمؤسساتها الدستورية."
وبحث المجلس "المخاطر الاقتصادية المحتملة الناجمة عن استمرار العمليات العسكرية واتساع نطاقها في المنطقة، إذ جرت استضافة وزير النفط وزير الكهرباء وكالةً، ووزير التجارة، وقدما عرضا شاملا حول واقع إنتاج الوقود والطاقة، وما يرتبط بالأمن الغذائي، كما جرى بحث الإجراءات الواجب اتخاذها لمواجهة تطورات الأحداث وتداعياتها على العراق ودول المنطقة والعالم".