الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      افتتاح "نصب الامتداد" في جامعة الحمدانية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار      تقرير: صدور أوامر للجيش الأميركي بالاستعداد لضربات محتملة ضد إيران      الكشف عن "رشوة" لتغيير الفائز بالكرة الذهبية      كريستا بايك.. قصة السجينة الأمريكية التي نجت من حقنتين قاتلتين      دراسة: خضروات اليوم توفر نصف القيمة الغذائية التي كانت توفرها في الستينيات      علامات في ساقيك قد تنذر بمرض خطير.. لا تتجاهلها      البابا لاون يفتتح لقاءً عالميًا حول العائلة بعد عشر سنوات على فرح الحب      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق
| مشاهدات : 675 | مشاركات: 0 | 2026-09-23 07:06:03 |

علم النفس يكشف سر عدم التمييز بين الصمت العادي والناجم عن الغضب

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

يكشف علم النفس أن صعوبة التمييز بين الصمت العادي والصمت الناتج عن الغضب أو الرفض تعود غالباً إلى أنماط تربوية مبكرة، ففي بعض البيوت، لا يُعبر الوالدان عن خيبة الأمل بالكلمات، بل عبر انسحاب المودة أو الصمت المفاجئ، وهو ما يُعرف بـ"التحكم النفسي الأبوي".

ووفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Bolde، يتعلم الطفل في هذه البيئة أن الدفء يمكن أن يختفي فجأة، فيصبح شديد الحساسية لأي تغير في المزاج، ويطور عادة مراقبة الأجواء باستمرار لتجنب فقدان القبول.

 

المراقبة العاطفية

يُسمى هذا النمط لاحقاً بـ"المراقبة العاطفية"، حيث يراقب الفرد مشاعر الآخرين ويعدل سلوكه وفقها. تكمن المشكلة في أن الشخص يفسر الصمت أو التعب أو الشرود على أنه موجه ضده شخصياً، فيعيش حالة يقظة دائمة تشبه جهاز إنذار سريع الاستجابة، ينطلق بمجرد وجود الغموض دون انتظار أدلة ملموسة.

إن الأبحاث الحديثة، مثل مراجعة علمية نُشرت في Frontiers in Psychology عام 2026، تؤكد أن الأطفال الذين تعرضوا لانسحاب المودة يصبحون أكثر حساسية تجاه إشارات الرفض الاجتماعي عند بلوغهم الشباب. وفي علاقاتهم كبالغين، يتحول هذا إلى شعور بالمسؤولية المفرطة تجاه أمزجة الآخرين، فيسألون باستمرار "هل أنت غاضب مني؟" حتى لو كان الطرف الآخر مجرد منشغل أو متعب.

تعبيرية عن الصمت (أيستوك)
تعبيرية عن الصمت (أيستوك)

حساسية تجاه الرفض

توضح عالمة النفس ستيفاني ساركيس أن هذه المهارة، التي ساعدت الطفل على النجاة في بيئة غير مستقرة، تتحول لاحقاً إلى عبء. كما أظهرت دراسات في كلية الطب ببرلين أن من تعرضوا لسوء معاملة عاطفية في طفولتهم يظهرون حساسية مفرطة تجاه الرفض الاجتماعي لاحقاً. تنشأ هذه الحساسية في مرحلة الطفولة، ويمكن أن تتطور أيضاً نتيجة تجارب في علاقات عاطفية أو بيئات عمل غامضة القواعد يمر بها البالغون.

نمط سلوكي متجذر

كما كتبت لورا بيتراسيك، وهي اختصاصية اجتماعية سريرية، عن "الحساسية تجاه الرفض" باعتبارها نمطاً سلوكياً متجذراً في تجارب مبكرة تعرض فيها الفرد لعدم الاعتراف بمشاعره أو للإهمال. وتنشأ هذه الحساسية بسبب آلية استجابة عاطفية تشكلت لتلائم بيئة معينة، لكنها تظل تعمل في سياقات ومواقف تختلف فيها القواعد تماماً.

التحدي الأكبر

يكمن التحدي الأكبر أمام هؤلاء الأشخاص هو تعلم التريث بين الملاحظة والتفسير. فبدلاً من اعتبار كل صمت رسالة شخصية، عليهم تقبل حالة "عدم اليقين" لبضع ثوانٍ إضافية، وطرح سؤال مباشر مثل: "هل كل شيء بخير؟"، ثم قبول الإجابة كما هي دون البحث المستمر عن أدلة على أنها غير صادقة.

مجرد تعب أو انشغال

إن بيت القصيد هو أنهم لا يسيئون فهم المواقف دائماً، بل إن جرس الإنذار لديهم يدق سواء كان هناك ما يستدعي رد الفعل أم لا.

 

ويشير الخبراء إلى أن الحل لا يكمن في التوقف عن قراءة الأجواء، بل في التوقف عن اعتبار كل قراءة رسالة موجهة إليهم. فالصمت ربما يكون أحياناً فعلاً تعبيراً عن الغضب، لكن ليس دائماً. كثيرون يفسرون الصمت أو الشرود على أنه رفض شخصي، بينما قد يكون مجرد تعب أو انشغال.

وبعبارة أخرى، فإن الحل هو تطوير القدرة على التريث وتقبل الغموض وطرح أسئلة مباشرة بدلاً من افتراض المسؤولية عن كل تغير في الأجواء.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5917 ثانية