اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء السادس: عندما تتحول المسيحية إلى تاريخ      اختفاء مسيحيي الشرق الأوسط – الجزء الخامس: الأرض المقدسة، عندما يغادر المسيحيون موطن المسيحية      نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      معتقلون أرمن في أذربيجان يتعرضون لقيود على ممارسة شعائرهم المسيحية وسط اتهامات بالعزل وسوء المعاملة      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park
| مشاهدات : 498 | مشاركات: 0 | 2026-10-10 09:56:07 |

موعدنا مع الله

وردا إسحاق قلّو

 

وَفِيمَا هُوَ يَجْتَمِعُ مَعَهُمْ أَوْصَاهُمْ أَنْ لَا يَبْرَحُوا مِنْ أُورُشَلِيمَ، بَلْ يَنْتَظِرُوا مَوْعِدَ الآبِ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنِّي. " أع 4:1".

  تعريف الموعد وعلاقته في الدعوة.

 الموعد هو الزمن المحدد للقائنا مع الآخر. فاللقاء يحتاج إلى موعد. أو يحدث بالصدفة. قد نحاول الحصول على الموعد في الزمن الذي نتفق فيه مع الطرف الآخر. أما مع الله فموعد اللقاء معه مفتوح في الوقت الذي نختارهُ نحن فعلى الله الحضور كما نريد، وإن لم يحضر فإننا نشعربالفشل والجفاف، بل بفقدان الرجاء. لكن في الحقيقة لسنا نحن من نقرر اللقاء معه، بل هو الذي يضرب لنا الموعد فيقرر لحظة اللقاء. والله حاضر في كل زمان ومكان. إذاً موعد الله مفتوح لا يجوز أن نقارنهُ بمواعدنا الضيقة لأن الله لا نستطيع أن نحددهُ بمواعيدنا لأن بابهمفتوح لنا لكي نذهب ونلتقي به دائماً، لكن على أن لا نظن بأننا نمتلكهُ، وإنهُ يجب أن يخضع لطلباتنا كما نشاء. إنه يحضر بيننا ليلتقي بنا أثناء الصلاة الفردية أو الجماعية وبحسب قوله في " مت 20:18".

لأنه حيثما اجتمع اثنان أو ثلاثة باسمي فهناك أكون في وسطهم.

 وقت الصلاة هو موعد اللقاء مع الله لأن الصلاة هي الصِلة التي تجعلنا أن نلتقي به ونتحدث إليه، وهو يصغي. أو يكون هو المتحدث إلينا ونحن نصمد لكي نسمع كلامع في داخلنا، أو في مسامعنا عندما نلتقي معه في كنيسته المقدسة، فيها نسمع صوته عندما نسمع كلمته التي تتلى لنامن كتابه المقدس، فنصبح في تلك اللحظات صامتين كأسرى لكلماته المقروئة، نبقى في سكوت وخشوع معه أثناء القراءة أو سماع الوعظ على فم الكاهن المختار. فكلمته تدفعنا للدخول في إحتكاك مباشر معه، ومناجاته قلباً إلى قلب. فالمناجات القلبية تحدث في كل الأوقات، وفي كل الظروف،وخاصةً عندما نكون بأمس الحاجة إليه كوقت الضيق أو الألم.

إنتظار موعد الله بروح الصلاة والشركة معه سنحصل على اللقاء المبارك.

 يكون معنا في فترة صلاتنا وصومنا وصدقاتنا فننال رضاه، لهذا تقول الآية:

اعلموا أن الرب يستجيب لصلواتكم إن واظبتم على الصوم والصلوات أمام الرب. " يه 12:4 ".

  الله يدعو أناساً يختارهم ليضعهم في سيرة حياتية جديدة، بل يختارهم ليكونوا له شهوداً لكلمته ورعاة في قطيعه. فعلى الذي يدعوه الله أن يقول: هاءنذا، إنك دعوتني لأكون لك صاغياً وخادماً دعني لكي أفعل لك ما يجب فعلهُ. أريد أن أعمل لك ما أنت تريد عندما أعيش في وسطالآخرين الذين أكشف معهم سّر اللقاء معك. هناك من يراك ويلتقي بك في الآخرين. فهناك من يلتمس وجودك في الفقيرالمهمش، فيشعر بمهمة العمل في خدمته، حينذالك سنشعر بلقائنا مع الله الذي يعبر عن فرحة لقائنا به في ذلك المسكين فيقول في ( مت 35:25-40":

لِأنِّي كُنْتُ جَائِعًا فَأطعَمْتُمُونِي. كُنْتُ عَطشَانًا فَسَقَيتُمُونِي. كُنْتُ غَرِيبًا فَآوَيتُمُونِي. كُنْتُ عُريَانًا فَألبَسْتُمُونِي. كُنْتُ مَرِيضًا فَاعتَنَيتُمْ بِي. كُنْتُ مَسجُونًا فَزُرتُمُونِي.

 أخيراً نقول: أيها الخالق إنك صديق كل إنسان، وتبحث عن كل ضائع. وتحتضن الإبن الشاطر لتمنحه الثقة والرجاء عندما يطلب منك الغفران فتغفر له فيستحق أن يلتقي بك مباشرةً في القربانة المقدسة التي يستحقها. أنت تدعو الخاطىء الضعيف، وبضعفه تكمن قوتك، فتدعوه ليسير معككما كنت تسير مع آدم في الجنة. على كل إنسان أن يقول لله، إني أثق بك ، إمنحني الشجاعة لكي أطلب لقائك في عملي، وفي الطريق، وفي وقت راحتي لتكون معي في كل ما أعمل وأبحث وأساعد. ساعدني لكي أكون حاضراً للقائك عندما تدعوني للقاء معك، لا كما أنا أريد، بل أنت.

 مجداً لإسمك القدوس.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9579 ثانية