الأول من تشرين الثاني.. عيد الصحافة السريانية في ذكراه الـ177 واستذكار لمسيرة 177 عاماً من الكلمة والهوية      قناة عشتار تحتفي بعيد الصحافة السريانية وتهنئ الإعلامي ألبرت يوارش بتكريمه      غبطة البطريرك يونان يترأس قداس الذكرى السادسة عشرة لمجزرة كنيسة سيدة النجاة في بغداد ويؤكد: نبقى فخورين بشهدائنا وبالرب يسوع      إعادة افتتاح كنيسة مار يوسف البتول للسريان الكاثوليك في ميسان بعد عقود من إغلاقها      إعلان مسيحي عالمي يطالب بالمساواة والسلام والعدالة ويحذّر من تراجع الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      دراسة: كيف أصبح مسيحيو الشرق الأوسط غرباء في أوطانهم؟ تهميش التاريخ المسيحي يهدد الهوية والانتماء      غبطة البطريرك يونان يصل إلى بغداد ويترأس الإحتفال بالذكرى السنوية السادسة عشرة لشهداء مذبحة سيّدة النجاة      البطريرك نونا يحتفل بالقداس في نورشوبينغ: نصلح الأخطاء حين نركّز على جمال ربنا فينا وليس على تلميع صورتنا      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا): بيان استنكار وإدانة بمناسبة الذكرى الـ16 لمجزرة كنيسة سيدة النجاة      تلاميذ التعليم المسيحي في القوش يحتفلون بعيد جميع القديسين تحت شعار «مع القديسين… نسير نحو القداسة»      اكتشاف أثري نادر في سوران يكشف عن نظام تسقيف معماري يعود إلى أكثر من 7 آلاف عام      منتخب العراق لقدامى اللاعبين يتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج بعد الفوز على الكويت      وزير الصحة العراقي يبحث مع البنك الدولي دعم وتطوير القطاع الصحي وتوسيع الضمان الصحي      «فلاي أربيل» تحصل على شهادة المشغّل الجوي وتصبح ناقلاً وطنياً للعراق      وزير الداخلية العراقي يوجّه بإنهاء الدعاوى والشكاوى المقامة ضد الصحفيين في عموم البلاد      مفاوضات أميركية إيرانية في الدوحة لاحتواء التصعيد ومنع تجدد الحرب      تحتوي بروتينا أكثر من البيض.. 5 أطعمة مفيدة لصحتك      برشلونة يعود إلى الانتصارات بسداسية كاسحة.. وتألق يامال      فلاي أربيل» تطلق رحلات يومية مباشرة بين أربيل وبغداد ابتداءً من 1 تشرين الثاني      العراق يقترب من التحول إلى ممر دولي لحركة الإنترنت نحو أوروبا عبر اتفاقيات مع ثلاث دول
| مشاهدات : 2010 | مشاركات: 0 | 2019-05-12 14:24:14 |

بفضل قوة المنافسة وغزارة المال.. أخيراً الأندية الإنجليزية تتسيد الكرة الأوروبية

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

أخيراً رأى الإنجليز أنديتهم تتسيد الكرة الأوروبية، بعدما هيمنت فرق البريميرليغ على نهائي البطولتين القاريتين، وهما دوري الأبطال والدوري الأوروبي لأول مرة ليس فقط في تاريخ الكرة الإنجليزية العريق، وإنما كذلك في تاريخ البطولات الأوروبية.

ما هي الأسباب التي تكمن خلف هذا التفوق المطلق بوصول فريقي ليفربول وتوتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وكذلك أرسنال وتشيلسي لنهائي الدوري الأوروبي، علما بأن 3 من هذه الفرق لا تنافس على لقب الدوري المحلي من الأصل الذي ينحصر الصراع عليه بين ليفربول ومانشستر سيتي الذي ودع البطولة الأوروبية من ربع النهائي أمام فريق إنجليزي أيضاً هو توتنهام.

 

تحت الضغط

ديفيد هاروكس، أستاذ علم النفس الرياضي، يرى أن زيادة قوة وضغط المباريات ترفع قدرات اللاعبين وهي النظرية التي يمكن أن تفسر بشكل جزئي تفوق الأندية الإنجليزية أوروبياً، حيث يعتبر البريميرليغ أقوى دوري في العالم من حيث قوة المنافسة، بعكس بقية الدوريات في القارة العجوز، بما فيها الدوريات الأربعة الكبرى في أوروبا (بخلاف الدوري الإنجليزي).

ففي إنجلترا وحدها يمكنك أن ترى فرق المقدمة الستة أو التوب سيكس كما يطلق عليها، وهي مانشستر سيتي واليونايتد وليفربول وتوتنهام وتشيلسي وأرسنال تكافح في مواجهة فرق الوسط والمؤخرة، حتى إنه لا يمكن أبداً التنبؤ بنتيجة أي مباراة بسهولة حتى لو كانت بين المتصدر وصاحب المركز الأخير.

بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي وأحد أفضل المدربين في العالم في السنوات الأخيرة، يعترف بأن المنافسة في الدوري الإنجليزي هي الأصعب بين الدوريات التي شارك فيها كمدير فني (درب في بطولتي الدوري الإسباني والألماني).

لكن المفارقة أن هذه الميزة تحديداً التي يتحدث عنها الجميع حالياً ظلت لسنوات طويلة مبرراً لضعف مشاركات الأندية الإنجليزية، وفي أحيان كثيرة المنتخب نفسه، في البطولات القارية بحجة أن قوة المنافسة المحلية تجهد اللاعبين بدنياً وذهنياً.

لماذا يمتاز الدوري الإنجليزي بقوة المنافسة؟ الإجابة على هذا السؤال تقودنا بالضرورة للحديث عن المال.

 

«الفلوس كل حاجة»

في أغنية شعبية في مصر يقول المطرب إن الفلوس «المال» مش كل حاجة، ناصحاً مستمعيه بأن يبحثوا عن السعادة في الأشياء الأخرى، لكن في كرة القدم وتحديداً الأوروبية يمكن القول إن الفلوس هي كل حاجة.

بحسب تقرير مفصل حول اقتصاديات الأندية في عام 2017 أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في يناير/كانون الثاني الماضي، فإن الأندية الإنجليزية تحقق لوحدها نحو ربع العائدات الإجمالية التي تحققها كل الأندية الأوروبية، بمبلغ 5.3 مليار يورو بينما حققت الأندية الإسبانية بما فيها برشلونة وريال مدريد 2.9 مليار ثم أندية البوندسليغا (2.8 مليار) تليها أندية الدوري الإيطالي (2.2 مليار) ثم أندية الدوري الفرنسي كآخر الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى 1.6 مليار).

ومع ذلك فإن الاعتماد على معدل العائدات بمفرده لا يعطينا تصوراً دقيقاً عن أسباب تفوق الدوري الإنجليزي، لأنه وفقاً لدراسة أعدها مركز ديليوت للدراسات الرياضية، فإن برشلونة وريال مدريد هما الناديان الأعلى عائدات في أوروبا، كما أن بايرن ميونيخ في المركز الرابع في هذا السياق، وبعده باريس سان جيرمان في المركز السادس، لكن الأخير لم يذق طعم الفوز باللقب الأوروبي أو حتى بلغ المباراة النهائية، كما أن برشلونة وبايرن ميونيخ يعانيان بوضوح في دوري الأبطال.

 

عدالة التوزيع

السر يكمن في الطريقة التي يتم بها توزيع عائدات النقل التليفزيون، وهي تتسم بالعدالة بين الفرق العشرين المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعكس ما يحدث في بقية الدوريات الأوروبية، بحيث تحصل أندية الوسط والمؤخرة على حصص مالية تمكنها من شراء لاعبين أكفاء لتدعيم صفوفها أو الحفاظ على لاعبيها المميزين من إغراءات الأندية الأوروبية.

كما أن العائدات المرتفعة التي تحققها أندية الدوري الإنجليزي مكنتها ليس فقط من جلب أفضل اللاعبين في العالم وإنما أفضل المدربين أيضاً، حيث يعمل حالياً في البريميرليغ بعض من أبرز الأسماء في عالم التدريب مثل غوارديولا وكلوب وساري بوكيتينو، وقبلهم كان هناك فينجر ومورينيو وكونتي.

ومما لا شك فيه أن تواجد هؤلاء النخب التكتيكية والفنية في بطولة واحدة يرفع مستوى التنافس والوعي التكتيكي للاعبين وهو ما يؤثر إيجاباً على مردودهم التنافسي مع الفرق غير الإنجليزية في البطولات الأوروبية.

وضع مشابه لما يمر به الدوري الإنجليزي شهده الدولي الإيطالي في حقبة التسعينات من القرن الماضي، كما يقول أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي ويوفنتوس السابق ولاعب البيانكونيري في التسعينيات، حيث كانت هناك «الأخوات السبع» وهو مصطلح يطلق على أندية يوفنتوس وميلان والإنتر وروما وبارما ولاتسيو وفيورنتينا التي كانت تتصارع على اللقب المحلي، وفي نفس الوقت تتسيد الكرة الأوروبية لدرجة أنه بين عامي 1989 و1998 لم يخل نهائي في دوري الأبطال من فريق إيطالي بحسب ما ذكرت صحيفة As  الإسبانية، وفي نفس الوقت كانت الفرق الإيطالية حاضرة في 4 نهائيات في كأس الكؤوس الأوروبية التي تحولت لاحقاً للبطولة التي تحمل اسم الدوري الأوروبي.

لكن مع كل هذا يصعب الجزم بأسباب تفوق الأندية الإنجليزية في أوروبا هذا العام، بل إنه يصعب الجزم بأن ما حدث هذا العام يعكس تفوقاً يمكن أن يستمر في المواسم المقبلة وعلينا أخيراً أن ننتظر ونرى.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7376 ثانية