الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 1929 | مشاركات: 0 | 2019-05-12 14:24:14 |

بفضل قوة المنافسة وغزارة المال.. أخيراً الأندية الإنجليزية تتسيد الكرة الأوروبية

 

عشتارتيفي كوم- عربي بوست/

 

أخيراً رأى الإنجليز أنديتهم تتسيد الكرة الأوروبية، بعدما هيمنت فرق البريميرليغ على نهائي البطولتين القاريتين، وهما دوري الأبطال والدوري الأوروبي لأول مرة ليس فقط في تاريخ الكرة الإنجليزية العريق، وإنما كذلك في تاريخ البطولات الأوروبية.

ما هي الأسباب التي تكمن خلف هذا التفوق المطلق بوصول فريقي ليفربول وتوتنهام إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، وكذلك أرسنال وتشيلسي لنهائي الدوري الأوروبي، علما بأن 3 من هذه الفرق لا تنافس على لقب الدوري المحلي من الأصل الذي ينحصر الصراع عليه بين ليفربول ومانشستر سيتي الذي ودع البطولة الأوروبية من ربع النهائي أمام فريق إنجليزي أيضاً هو توتنهام.

 

تحت الضغط

ديفيد هاروكس، أستاذ علم النفس الرياضي، يرى أن زيادة قوة وضغط المباريات ترفع قدرات اللاعبين وهي النظرية التي يمكن أن تفسر بشكل جزئي تفوق الأندية الإنجليزية أوروبياً، حيث يعتبر البريميرليغ أقوى دوري في العالم من حيث قوة المنافسة، بعكس بقية الدوريات في القارة العجوز، بما فيها الدوريات الأربعة الكبرى في أوروبا (بخلاف الدوري الإنجليزي).

ففي إنجلترا وحدها يمكنك أن ترى فرق المقدمة الستة أو التوب سيكس كما يطلق عليها، وهي مانشستر سيتي واليونايتد وليفربول وتوتنهام وتشيلسي وأرسنال تكافح في مواجهة فرق الوسط والمؤخرة، حتى إنه لا يمكن أبداً التنبؤ بنتيجة أي مباراة بسهولة حتى لو كانت بين المتصدر وصاحب المركز الأخير.

بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي وأحد أفضل المدربين في العالم في السنوات الأخيرة، يعترف بأن المنافسة في الدوري الإنجليزي هي الأصعب بين الدوريات التي شارك فيها كمدير فني (درب في بطولتي الدوري الإسباني والألماني).

لكن المفارقة أن هذه الميزة تحديداً التي يتحدث عنها الجميع حالياً ظلت لسنوات طويلة مبرراً لضعف مشاركات الأندية الإنجليزية، وفي أحيان كثيرة المنتخب نفسه، في البطولات القارية بحجة أن قوة المنافسة المحلية تجهد اللاعبين بدنياً وذهنياً.

لماذا يمتاز الدوري الإنجليزي بقوة المنافسة؟ الإجابة على هذا السؤال تقودنا بالضرورة للحديث عن المال.

 

«الفلوس كل حاجة»

في أغنية شعبية في مصر يقول المطرب إن الفلوس «المال» مش كل حاجة، ناصحاً مستمعيه بأن يبحثوا عن السعادة في الأشياء الأخرى، لكن في كرة القدم وتحديداً الأوروبية يمكن القول إن الفلوس هي كل حاجة.

بحسب تقرير مفصل حول اقتصاديات الأندية في عام 2017 أصدره الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» في يناير/كانون الثاني الماضي، فإن الأندية الإنجليزية تحقق لوحدها نحو ربع العائدات الإجمالية التي تحققها كل الأندية الأوروبية، بمبلغ 5.3 مليار يورو بينما حققت الأندية الإسبانية بما فيها برشلونة وريال مدريد 2.9 مليار ثم أندية البوندسليغا (2.8 مليار) تليها أندية الدوري الإيطالي (2.2 مليار) ثم أندية الدوري الفرنسي كآخر الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى 1.6 مليار).

ومع ذلك فإن الاعتماد على معدل العائدات بمفرده لا يعطينا تصوراً دقيقاً عن أسباب تفوق الدوري الإنجليزي، لأنه وفقاً لدراسة أعدها مركز ديليوت للدراسات الرياضية، فإن برشلونة وريال مدريد هما الناديان الأعلى عائدات في أوروبا، كما أن بايرن ميونيخ في المركز الرابع في هذا السياق، وبعده باريس سان جيرمان في المركز السادس، لكن الأخير لم يذق طعم الفوز باللقب الأوروبي أو حتى بلغ المباراة النهائية، كما أن برشلونة وبايرن ميونيخ يعانيان بوضوح في دوري الأبطال.

 

عدالة التوزيع

السر يكمن في الطريقة التي يتم بها توزيع عائدات النقل التليفزيون، وهي تتسم بالعدالة بين الفرق العشرين المشاركة في الدوري الإنجليزي الممتاز بعكس ما يحدث في بقية الدوريات الأوروبية، بحيث تحصل أندية الوسط والمؤخرة على حصص مالية تمكنها من شراء لاعبين أكفاء لتدعيم صفوفها أو الحفاظ على لاعبيها المميزين من إغراءات الأندية الأوروبية.

كما أن العائدات المرتفعة التي تحققها أندية الدوري الإنجليزي مكنتها ليس فقط من جلب أفضل اللاعبين في العالم وإنما أفضل المدربين أيضاً، حيث يعمل حالياً في البريميرليغ بعض من أبرز الأسماء في عالم التدريب مثل غوارديولا وكلوب وساري بوكيتينو، وقبلهم كان هناك فينجر ومورينيو وكونتي.

ومما لا شك فيه أن تواجد هؤلاء النخب التكتيكية والفنية في بطولة واحدة يرفع مستوى التنافس والوعي التكتيكي للاعبين وهو ما يؤثر إيجاباً على مردودهم التنافسي مع الفرق غير الإنجليزية في البطولات الأوروبية.

وضع مشابه لما يمر به الدوري الإنجليزي شهده الدولي الإيطالي في حقبة التسعينات من القرن الماضي، كما يقول أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي ويوفنتوس السابق ولاعب البيانكونيري في التسعينيات، حيث كانت هناك «الأخوات السبع» وهو مصطلح يطلق على أندية يوفنتوس وميلان والإنتر وروما وبارما ولاتسيو وفيورنتينا التي كانت تتصارع على اللقب المحلي، وفي نفس الوقت تتسيد الكرة الأوروبية لدرجة أنه بين عامي 1989 و1998 لم يخل نهائي في دوري الأبطال من فريق إيطالي بحسب ما ذكرت صحيفة As  الإسبانية، وفي نفس الوقت كانت الفرق الإيطالية حاضرة في 4 نهائيات في كأس الكؤوس الأوروبية التي تحولت لاحقاً للبطولة التي تحمل اسم الدوري الأوروبي.

لكن مع كل هذا يصعب الجزم بأسباب تفوق الأندية الإنجليزية في أوروبا هذا العام، بل إنه يصعب الجزم بأن ما حدث هذا العام يعكس تفوقاً يمكن أن يستمر في المواسم المقبلة وعلينا أخيراً أن ننتظر ونرى.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5054 ثانية