نائبان سريانيان في البرلمان السويدي يحذّران من تصاعد العنف ضد مسيحيي سوريا ويطالبان بتحقيقات مستقلة      البطريرك مار آوا الثالث يستقبل المديرَين الجديدَين لمنظمة «عمل الشرق» في العراق ويبحث دعم الشباب الآشوري      الحسكة.. المجلس الاستشاري السرياني العالمي يدعم مذكرة لتعزيز تمثيل ابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري      البطريرك نونا يشارك في إحياء الذكرى العاشرة للإرشاد الرسولي “فرح الحب” في الفاتيكان      ‎قداسة البطريرك مار افرام الثاني يستقبل وفداً من منظمة إغاثة مسيحيي الشرق SOS Chrétiens d'Orient      المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف يستقبل سعادة القنصل العام لمملكة هولندا في أربيل      رئيس الديوان يستقبل الرئيس العام للرهبنة الأنطونية الهرمزدية الكلدانية      من آشور بانيبال إلى جامعة الحمدانية.. «نصب الامتداد» يستحضر ذاكرة نينوى العلمية      العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      الصحة العالمية تدعو إلى إنهاء عزل المرضى النفسيين وتسريع الانتقال إلى الرعاية المجتمعية      حزب العمال الكوردستاني يعلن سحب جميع قواته من تركيا ومناطق حدودية ويدعو أنقرة إلى خطوات عملية لدفع السلام      العراق يرفض طلباً سورياً لتسليم 4 آلاف مشتبه بانتمائهم إلى «داعش» ويؤكد محاكمتهم وفق القانون العراقي      مولدوفا تقترب من مرحلة جديدة في مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. بروكسل تتوقع فتح ملفات تفاوض إضافية قبل نهاية 2026      نافي بيلاي تفوز بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز القانون الدولي      أكاد عنكاوا يواجه بوكان الإيراني ودياً في الكرة الطائرة      اكتشاف قلعة عمرها 3 آلاف عام في تركيا.. هل تقود الآثار إلى عاصمة أورارتو التي سجل الآشوريون تدميرها؟      سيدني تحتفي بالموسيقى الآشورية.. فنانة آشورية تعيد إحياء تراثها الموسيقي على خشبة Phoenix Central Park      ارتباك حاد في أسواق العراق وإقليم كوردستان عقب رفع سعر صرف الدولار
| مشاهدات : 1325 | مشاركات: 0 | 2019-07-19 09:58:09 |

مستشفى التويثة وإرهاصات السياسة ؟!

محمد حسن الساعدي

 

 

تعمل هذه المستشفى على عزل المرضى المصابين بالأمراض الانتقالية ، وتسمى بمستشفى العزل الصحي أو (التويثة) وهي تعمل بذلك على عزل المصاب صحياً ومنع انتشار المرض في المجتمع، وسعت الحكومات المتعاقبة منذ عهد الملكية إلى إبقاء هذه المستشفى تعمل خصوصاً لعمال السكك المصابين بمرض السل الرئوي، ويحتاجون رعاية صحية خاصة تمنعهم من مخالطة الناس والعودة إلى ممارسة حياتهم الطبيعية .
الحالة التي وصل إليها سياسيونا بعد عام 2003 أصبحت حالة ميئوس منها تماماً خصوصاً مع الأمراض التي أصابتهم وجعلتهم خطراً يهدد المجتمع ككل لذلك وجب على المعنيين إعادة تفعيل دور مستشفى التويثة ليكون عزلاً صحياً لإنقاذ المجتمع العراقي من أمراضهم ، إما بمعالجتهم من هذه الأمراض أو الخلاص منهم في المحرقة ، لأنهم أصبحوا وباءً خطيراً لايمكن السكوت عليه،بل أصبح الأعم الأغلب منهم خلايا سرطانية تلتهم جسد الوطن وتمزق وحدته ووجوده،وتعمل على زعزعة استقراره عبر إثارة الخلافات الطائفية والقومية،الأمر الذي عرض أمن البلاد ومصالح العباد للخطر،وما دخول عصابات داعش الإرهابية إلى خمس محافظات وإعلان الموصل دولتهم المزعومة إلا مثال على مدى سقوط وانحلال السياسيين .
الخلل لايكمن في أصل العملية السياسية بقدر ما هو في الأدوات التي أضرت كثيراً بالعمل السياسي، وشوهت صورة العملية السياسية وما رافقها من فشل جعلها في آخر قوائم الفشل والفساد التي تصدرها المؤسسات العالمية سنوياً والتي تركز على إدارة الدولة والحكم،وكيفية تعاطي هذه الحكومات مع المشاكل،ناهيك عن كمية ملفات الفساد الخطيرة التي جعلت من مؤسسات الدولة أسيرة بيد حيتان الفساد،والأحزاب التي سيطرت على هذه المؤسسات وأصبحت من ممتلكاتها الشخصية،وتجذرت فيها ،الأمر الذي جعل عملية الإصلاح صعبة جداً،أو أنها غير مجدية مع الأيادي الفاسدة التي دخلت بعمق في أصغر مؤسسات الدولة ، ما أمست جهود رئيس الوزراء عادل عب المهدي تبدو غير مجدية مع كل هذا التحرك الخطير لهذه الحيتان الفاسدة .  
إن الفساد في العراق تحول إلى وباء مستوطن، كما ان بنية الفساد التي حكمت لحظة تأسيس الدولة الجديدة ظلت تعيد إنتاج نفسها بأشكال متعددة وبصيغ مختلفة ،مع فارق واحد، وهو أن الفساد أصبح بضاعة عراقية بامتياز، يبدأ من الدولة نفسها ولا ينتهي بأصغر موظف في أي دائرة من دوائر الدولة، على امتداد البلد بالكامل دون استثناء.
بعبارة أخرى ليس ثمّة ما يماثل ثقافة الفساد التي تعمّ العراق في أي مكان. إنها ثقافة منحّلة، ليست نقض سلوكيات، أو مجرّد انحرافات، أو مجموعة تجاوزات، يمكن أن تعالجها إصلاحات..
كما ان المواطن العراقي لليوم لم يلمس أي جهود تبذلها الحكومة في محاربة الفساد ، وملاحقة الفاسدين وإلقائهم في العزل المجتمعي ، وإنهاء أي دور لهم في عالم السياسة ، بل ومعاقبتهم تاريخياً ليكونوا درساً للتاريخ ، وتصبح مستشفى العزل الصحي درساً في القرن الواحد والعشرون في القضاء على الامراض الانتقالية لسياسي العراق الجدد

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5500 ثانية