نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      البطريرك نونا ضمن قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة في الفاتيكان: “نحتفل اليوم بهذه الشركة في سرّ الإفخارستيا، أساس وحدتنا واشتراكنا في الحياة الواحدة في المسيح”      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مقرّ مؤسسة روانكة في أربيل      ‫‫‫‏‫17 ساعة مضت‬ الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب الداخلية التركية بوقف قرارات الهدم ويحذر من استهداف ممتلكات السريان يطالب الداخلية التركية بتحقيق عاجل في هدم منازل ومبانٍ كنسية      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      مكتبة آشوربانيبال في أستراليا تنظم معرضاً للكتاب بمشاركة أكثر من 19 كاتباً آشورياً      الصليب السرياني في بلجيكا ينظم أمسية ترانيم في بروكسل ويستعرض مشاريعه الإنسانية في الشرق الأوسط      صندوق النقد: طول أمد الحرب وتجدد الاضطرابات أكبر تهديدين لاقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام      عقوبة صادمة لفينيسيوس بعد واقعة "شد الشعر"      راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات يستعدنَ مدرستهنّ ويُطلِقن رسالتهنّ التربويّة في اللاذقيّة      شاخوان عبد الله يحذّر: موظفو إقليم كوردستان قد يتقاضون 6 رواتب فقط سنوياً إذا أُقرت الموازنة بصيغتها الحالية      العراق يسجّل أكثر من 1.15 مليون شخص في التأمين الصحي.. ومباحثات لشمول إقليم كوردستان      العراق يعفي الأغذية والأدوية المستوردة من الرسوم الكمركية.. والقرار لا يشمل كوردستان حالياً      تصعيد خطير في مضيق هرمز.. إيران تغيّر تكتيكاتها وتوسّع تهديداتها للسفن التجارية      من عنكاوا إلى الملاعب العالمية.. اللاعبون المسيحيون في رحلة العراق نحو كأس العالم
| مشاهدات : 1389 | مشاركات: 0 | 2019-09-07 11:28:20 |

مرة أخرى.. قابيل يريد قتل هابيل

ثامر الحجامي

 

 

   حين نقلب صفحات التاريخ.. ونقف عند جريمة قتل قابيل لآخاه هابيل ونبحث في الأسباب التي أدت الى ذلك، لربما تصبينا الدهشة! فلا ذنب لهابيل من عدم تقبل نذور قابيل، سوى إنه كان صالحا تقيا نقي السريرة، لكنه قوبل بالظلم والحسد من أخيه فأقدم على قتله.

  تلك الجريمة أصبحت أساسا في الصراع البشري، ورمزا  للصراع بين الفضيلة والرذيلة، بين الحق والباطل، فكان على إثر ذلك الصراع الدائم بين البشرية، الذي ذهب ضحيته الملايين من الضحايا على مر التاريخ، وإتخذ طرقا عديدة تطورت بتطور البشرية، فمن حرب السيوف والضرب بالمنجنيق الى الأسلحة النارية، حتى وصلنا الى إستخدام الأسلحة النووية.

   بتنا نشهد الآن طرقا أخرى مثل الحصار الإقتصادي والحروب الإعلامية التي تحاول تشويه الحقائق وتغير مفاهيم المجتمعات، محاولة نخرها من الداخل حتى تبدو ضعيفة هزيلة، يسهل هزيمتها وإنكسارها بعد أن تفقد الثقة في الحقائق الدامغة، حتى وإن تشاهدها في أم عينها، فيكون الإعلام كالعثة التي تأكل الشجرة الخضراء، فيحيلها يابسة جرداء خاوية على عروشها.

   يعبر عن الصحافة أو الإعلام بصورة عامة بأنها " السلطة الرابعة "، لإنها عين الجماهير في مراقبة السلطات الثلاث، وصوته المعبر في أيصال مظلوميته وطلباته والمطالبة بحقوقه، ولها الدور الرئيسي في ولادة الديمقراطية ونموها، ونشر الأخبار والحقائق وإثارة الثورات ضد الدكتاتورية والطغيان، ودليل ذلك ما كان للإعلام من دور رئيسي في ثورات " الربيع العربي ".

    لكن بعض الدول التي تريد فرض هيمنتها وأجنداتها  الخاصة على الأمم والشعوب، ما زال مصرة على إستخدام الإعلام كسلاح للسيطرة، وليس وسيلة للتواصل وتبادل الثقافات، مثال ذلك ما فعلته قناة الجزيرة إبان الأحداث المصرية الأولى التي أوصلت الإخوان الى سدة الحكم، وما تفعله قناة العربية في صراعها مع إيران والأحداث في سوريا، وقناة الحرة التي هي إنعكاس للسياسة الأمريكية في المنطقة.

   قناة الحرة التي وجهت سهامها نحو مكون عراقي معين، وإستخدمت إسلوب دس السم في العسل في أخبارها وتقاريرها عن الوضع العراقي، رفعت من وتيرة إستهدافها هذه المرة حتى وصل الى العتبات المقدسة، وراحت تلفق التقارير الكاذبة، عن مؤسسة كانت تمدحها قناة الحرة في تقارير سابقة، ولكن لأن ضياء الإنجازات التي حققتها العتبات بإدارة معتمدي المرجعية صار يعمي عيون إدارة الحرة، فكان لابد من وضع النظارات الواقية وفبركة الأخبار الكاذبة.

   حين نراجع بيانات الإقتصاد العراقي نجد إن للعتبات الدور الأكبر في تحسنه، وحين نشاهد حجم المنشآت التي إنجزتها العتبات، نراها تعادل حجم ما أنجزته الدولة، وعندما نذكر الاستثمارات نجد العتبات هي المتفوقة في هذا المجال، وفي الواقع الصحي فإن مستشفيات العتبات من أرقى المستشفيات في البلاد، ناهيك عن تشغيل آلاف الأيدي العاملة، وزراعة آلاف الدوانم بمختلف المحاصيل الزراعية، فضلا عن عشرات الآلاف من الحالات الإنسانية التي تقدم لها العتبات معونات شهرية.

ولكن لأن الفضيلة لابد من رذيلة تتصدى لها، فقد شمرت قناة الحرة عن ساعدها وإستنفرت كوادرها، لإثارة الغبار وذر الرماد في العيون وإستغفال عقول السذج،  حول منجزات العتبات المقدسة  التي غيرت موازين القوى الإقتصادية في المنطقة، وذلك هو المقصود من تقرير الحرة، محاولة إرتكاب جريمة أخرى هي شبيهة بجريمة قتل قابيل لأخاه هابيل.

 

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5982 ثانية