كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 1828 | مشاركات: 0 | 2019-09-08 11:33:33 |

حياة ما بعد التخرج

مروان صباح الدانوك

 

يعيش الانسان ليلة في حياته من أبشع وأسوء الليالي عندما يفقد احد عزيزاً عليه تسمى هذة الليلة بـ "ليلة الوحشة" 

فحياة ما بعد التخرج اشبه بهذه الليلة الظلماء، الخالية من كل فرح او سرور، خالية من نسمات الهواء، وكأن الحياة انتهت، فمنذ نشوء الإنسان يدرس ويجتهد ويبذل اهله من اجله الغالي والنفيس من اجل ان ينجز دراسته الابتدائية المتلخصة بستِ سنوات والمتوسطة بثلاثِ سنوات والاعدادية بثلاثِ سنوات اخرى، كل هذه السنوات بحرها وبردها، تقضى من اجل الوصول للمرحلة الجامعية، التي تعتبر من اجمل مراحل العمر .

فهذة الحياة المتلخصة بالاربعِ اعوام ليست مجرَّد محاضرات وامتحانات بل هي تزّودنا بعدة من المعلومات و الثقافات المختلفة، حيث وجود اساتذة اكفاء يصقلون كل المعلومات الاجتماعية التي تفيد الفرد لمواجهة التحديات الخارجية والداخلية له.

وتختلف هذة المرحلة عن غيرها ممن سبق ذكرها، بإنها مختلطة الجنسين، حيث اغلب الجامعات والمعاهد مختلطة، وهذا ما يمكنّنا من المرور بإروع وأجمل قصص الحب، بغض النظر عن تلك العلاقات المتمثلة بنزوة زائلة، وحباً وهمياً ينتهي بالوصول للمبتغى المطلوب، فأغلبنا كان حبه الاول في هذه المرحلة، وعشنا أروع الأيام بالقرب ممن نحب، واجمل الليالي في التفكير بهم، وربما الحديث معهم عن طريق الهاتف لساعات طوال. فالحب اشبه بنبتة صغيرة، تنبت بماء الاهتمام، وتنمو بالأمل، وتثمر بالحب.

تنتهي هذة الاوقات الجميلة وتنجلي برمي قبعة التخرج في الهواءِ عالياً، تاركاً خلفك كماً هائلاً من الذكريات، لتبدء حياة اشبه بالجحيم؛ بسبب عدم وجود فرص عملٍ ولا وظائف، سيقتلك التفكير لماذا اكملت دراستي؟ هل لمجرد شهادة تعلق على جدار البيت، ام ماذا ..! بينما يتجه البعض للزواج ليحمل هموماً اكثر من نظرائه غير المتزوجين، حيث تبتدأ المشاكل مع الزوجة كونه غير متوظف، والاخرين مع اهلهم كونهم عاطلين عن العمل، وظيفتهم النوم والجلوس في المقاهي، ولا يوجد امامهم اي سبيل للعيش سوى "العمالة" او ان ترتضي لنفسك العيش متطفلاً على اهلك، فالحكومة لا تدعم القطاع الخاص ابداً.

فكان الله في عونِ كل خريجٍ اكمل دراستة ومازال منتظراً عطف الحكومة في التوظيف.

 

مروان صباح الدانوك - بغداد









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6278 ثانية