طلاب مدرسة الآحاد يحيون أمسية عيد الميلاد ورأس السنة في كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس بزاخو      محافظ نينوى يفتتح نصب الخلود تخليداً لأرواح شهداء فاجعة عرس الحمدانية الأليمة الذي شيد في باحة مطرانية الموصل للسريان الكاثوليك في قضاء الحمدانية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور سعادة السيد فرنسيسك ريفويلتو-لاناو رئيس مكتب التمثيل الإقليمي لبعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (UNAMI) في أربيل      البطريرك ساكو يستقبل سماحة السيد احسان صالح الحكيم وشقيقته      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور دير مار يوسف لرهبانية بنات مريم المحبول بها بلا دنس الكلدانيّات للتهنئة بعيد الميلاد المجيد في عنكاوا      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه روفائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان بطريرك الأرمن الكاثوليك للتهنئة بعيدي الميلاد ورأس السنة      صور لقرية كوماني تكتسي بحلّةٍ بيضاء ناصعة بعد تساقط الثلوج بكثافة، في مشهدٍ يفيض جمالًا وهدوءًا      بالصور.. بغديدا في اعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يستقبل معالي الدكتور رامي جوزيف آغاجان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل سعادة السيد بريجيش كومار القنصل العام لجمهورية الهند في أربيل      محافظ أربيل: 2025 عام ازدهار السياحة وتطور الخدمات في المدينة      وزير الزراعة العراقي: تركيا تطلق لنا 100 متر مكعب من المياه فقط      وثيقة سرية: الجيش الألماني يحذر من "حرب هجينة" تمهد لنزاع عسكري واسع      طهران تبدي استعداداً لمحاورة المتظاهرين.. وتحذر من "زعزعة الاستقرار"      تحذير طبي: قطرات الأنف قد تتحول من علاج إلى إدمان      الفيفا يتجه لإحداث تغيير "ثوري" في قاعدة التسلل      ظاهرة "دودة الأذن".. لماذا تعلق بعض الأغاني في أذهاننا؟      خلود الرجاء... تقرير عن عدد المرسلين المستشهدين عام 2025      الديمقراطي الكوردستاني يستبدل مرشحه لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب العراقي      البابا لاون الرابع عشر رجل العام ٢٠٢٥ وفقاً لمعهد موسوعة "تريكّاني" الإيطالية
| مشاهدات : 2067 | مشاركات: 0 | 2019-10-13 10:38:14 |

المطران وردة: من شأن التصعيد التركي ان يحقق أجندة داعش أي “إزالة المسيحيّة من الوجود في الشرق الأوسط”

سيادة المطران بشار متي وردة. صورة ارشيفية

 

عشتارتيفي كوم- أليتيا/

 

الأكراد حذروا من امكانيّة تخليهم عن حراسة ١١ ألف سجين من مقاتلي داعش

أعطى أمر الرئيس ترامب بسحب القوات الأمريكيّة من شمال شرق سوريا الضوء الأخضر لغزو تركيا للمنطقة. فمع هذا التغيير في السياسة الأمريكيّة، فُتح المجال لتركيا لإعادة تحديد معالم حدودها والشروع في استراتيجيّة متعددة الأوجه. ومع تعقد الأزمة، بات أمر واحد واضح: المسيحيون وغيرهم من الأقليات هم مجدداً في عين العاصفة!

ويضم شمال شرق سوريا ٣٠ الى ٤٠ ألف مسيحي، أرمني، كلداني، آشوري إضافةً الى سريان كاثوليك وأرثوذكس. وعاش هؤلاء، على الرغم من بعض القيود المفروضة، في ظل حماية الأكراد في منطقة تمتد على ٣٠٠ ميل من نهر الفرات وصولاً الى الحدود العراقيّة. وشكل الأكراد السواد الأعظم من قوات الدفاع السوريّة التي حاربت، الى جانب القوات الأمريكيّة، داعش.

ومن المتوقع، وبحسب عون الكنيسة المتألمة،  أن يدخل الأكراد الآن في نزاع مع القوات التركيّة ولذلك يخشى المسيحيون وغيرهم من الأقليات من فقدان هذه الحماية. ومن شأن هذه المواجهة أن تُطلق عجلة الهجرة مجدداً ليتقلص أكثر بعد عدد المسيحيين في سوريا وهو عدد تقلص بنسبة ٨٠٪ في بعض المناطق منذ بداية الحرب الأهليّة في العام ٢٠١١. وما يزيد الطين بلّة هو ان الأكراد حذروا من امكانيّة تخليهم عن حراسة ١١ ألف سجين من مقاتلي داعش ما قد يشكل، في حال استطاعوا الفرار، تهديداً كبيراً للمنطقة كلّها.

ووصل بعض اللاجئين من شمال شرق سوريا الى كردستان وشمال العراق ومن شأن موجة جديدة من اللاجئين أن تُثقل كاهل الحكومة المحليّة والكنيسة. فكانت أبرشيّة اربيل الكلدانيّة في كردستان قد استضافت ١٢٠ ألف مسيحي فروا من شمال العراق بعد غزو داعش في العام ٢٠١٤. ولا يزال ٤٠ ألف نازح متواجداً في هذه الأبرشيّة التي لا تمتلك السبل للتكيّف مع موجة جديدة من اللاجئين الوافدين من سوريا. أما الهروب الى لبنان، فليس بالخيار خاصةً وان لبنان الذي يرزح تحت ثقل استضافة أكثر من مليون لاجئ سوري قد بدأ بسياسة تقضي بإجبار اللاجئين على العودة الى أرضهم.

وأعرب مطران الكلدان في اربيل، بشار وردة، عن قلقه الشديد من ان يعاني المسيحيون والأكراد مرّة جديدة من الأضرار الجانبيّة في حين تتحرك القوى الكبيرة في المنطقة. ويخشى من ان لا يتمكن اللاجئون المسيحيون من شمال شرق سوريا من ايجاد مكان يلجؤون اليه في كردستان وشمال العراق فيُضطروا الى مغادرة الشرق الأوسط.

فهل ستدافع الدول الغربيّة عن المسيحيين وتحميهم؟ ستُضطر الفعاليات غير الحكوميّة والمنظمات الدينيّة الى سد الفراغ بأفضل طريقة ممكنة. وقال رئيس منظمة عضد الكنيسة المحتاجة في الولايات المتحدة، جورج مارلن: “ستستمر منظمة عضد الكنيسة المحتاجة في الإيفاء بالتزلمها في حماية وخدمة المسيحيين المضطهدين في الشرق الأوسط وأبعد”

وقد تخدم خطة تركيا في انشاء منطقة آمنة تمتد على ٢٠ ميل في شمال شرق العراق أغراضاً عديدة ومن بينها إعادة توطين ما يقارب الـ٣،٦ مليون لاجئ سوري متواجدين حالياً في تركيا خاصةً وان اغلاق الباب أمام اللاجئين من الأراضي التركيّة – المدخل الى أوروبا – قد يعطي الرئيس التركي اردوغان ثقلاً في المفاوضات مع الإتحاد الأوروبي لقاء مليارات الدولارات التي قد تُسدد لمنع آلاف اللاجئين من الهجرة الى أوروبا. وقد تطلب تركيا أيضاً الحق في موارد كثيرة مثل أرض زراعيّة خصبة ومقدار كبير من مياه دجلة والفرات واحتياطي كبير من الغاز الطبيعي.

وقد تذهب خطط تركيا أبعد بعد. قد يرغب الرئيس اردوغان بتوسيع رقعة سيطرة دولته على الأرض السوريّة لتشمل شمال شرق سوريا. وسيزيد ذلك من امكانيّة نزوح المسيحيين من الشمال بما في ذلك حلب حيث يبلغ عددهم ٣٠ ألف. وقد يكون مثل هذا التطور “بداية نهاية” المسيحيين في سوريا بحسب ما يقوله الكاهن الأرمني الكاثوليكي المقيم في حلب، مسروب لاهيان.

أطلق قرار الرئيس ترامب بسحب القوات الأمريكيّة من شمال شرق سوريا سلسلة من الأحداث التي لم تكن في الحسبان والتي قد تتسبب بمواجهات عسكريّة واسعة النطاق تشارك فيها أبرز القوى الأقليميّة – أي روسيا وايران والولايات المتحدة وتركيا والنظام السوري. وأنهى المطران وردة قائلاً ان من شأن هذا التصعيد ان يحقق أجندة داعش أي “إزالة المسيحيّة من الوجود في الشرق الأوسط”.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4688 ثانية