المطران مار فلابيانوس يوسف ملكي في ذمّة الله      كنيسة مار شربل السريانية المارونية في بكفيا      تقاليد عيد مار إسطفانوس بين الكنيستَين السريانيّة والكلدانيّة      سنحريب برصوم: نؤكد دعمنا لحل الخلافات سلميا ونطالب بمراعات جميع المكونات      بالصور.. القداس الالهي بعيد مار أسطيفانوس بكر الشهداء وشفيع الشمامسة ورسامة شمامسة لِتخدم كَرم الرب من كاتدرائية مار يوسف الكلدانية / عنكاوا      شبعاد ملكة الحضارة السومرية      استهداف قرية تل جمعة الآشورية غرب بلدة تل تمر السورية بالمدفعية الثقيلة      مطران أبرشية الجزيرة والفرات للسريان الأرثوذكس في سوريا: الحروب تؤثر سلباً على التعايش السلمي      دعوات لتعيين مبعوث أوروبي لحرية الدين بعد توثيق آلاف الاعتداءات المعادية للمسيحية      حين تتحوّل الأرقام إلى أداة ضغط ضدّ مسيحيّي لبنان      نوايا صلاة البابا لاوُن الرابع عشر لعام ٢٠٢٧      مَن يربح العراق ويضمن استقرارَه      "صراع الجبابرة".. دجوكوفيتش يقهر سينر في بطولة أستراليا      الداخلية السورية توجه بتنفيذ المرسوم 13 الخاص بمنح الجنسية للكورد الذين حرموا منها بعد إحصاء 1962      مرصد "إيكو عراق": 11.5% من رواتب الدولة تنفق على الرئاسات الثلاث      رصد عنقود مجرات نشأ فجأة بمرحلة مبكرة من تاريخ الكون      منظمة الصحة تطمئن: احتمال انتشار فيروس "نيباه" خارج الهند ضعيف      عراقجي: مستعدون للتخلي عن السلاح النووي مقابل رفع العقوبات      دراسة جديدة تثير جدلا حول عمر الهرم الأكبر في الجيزة      إنجاز طبي سعودي.. أول زراعة كبد كاملة بالروبوت من متبرعين أحياء
| مشاهدات : 2017 | مشاركات: 0 | 2019-12-01 10:53:05 |

العراق بعد استقالة عبد المهدي.. الأسماء المتداولة ومصير الأزمة

محتجون عراقيون في شارع الرشيد ببغداد

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

تأتي استقالة رئيس الحكومة العراقية عادل عبد المهدي، بعد شهرين من اندلاع تظاهرات غاضبة راح ضحيتها ما لا يقل عن 420 قتيلا وآلاف الجرحى، ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانت هذه الاستقالة ستوقف نزيف الدم العراقي وتتيح التوصل إلى حلول للأزمة، أم إلى تعقيدها.

ويخشى الكثير من العراقيين استمرار تصاعد العنف وسط حالة من الغضب لسقوط قتلى، مع بطء تحرك الحكومة صوب تنفيذ إصلاحات.

ويرى النائب عن محافظة بغداد فائق الشيخ علي أن استقالة الحكومة بداية نهاية الأزمة، "لأنه أول مطلب للشعب العراقي وبقية المطالب تأتي تباعا، منها ما هو مرتبط بتعديل الدستور وقانون الانتخابات ومفوضية الانتخابات"، إلا أنه يتخوف مما بعد عبد المهدي.

ويوضح الشيخ علي في مقابلة مع "موقع الحرة" أن "المتظاهرين لا يرضون بشخص من الحكومة، لكن البرلمان لن يأتي بأحد من خارج الكتل السياسية ولن يستجيب بسهولة للاحتجاجات للإتيان بشخص مستقل".

 

"نفق مليء بالمطبات"

يوضح الباحث في المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية رعد هاشم، أن السياق المعتمد في العراق لتسمية رئيس وزراء جديد "يعتمد على الكتلتين الأكبر الفائزتين في الانتخابات وهما الفتح بقيادة هادي العامري (والتي تتضمن كتلته أغلب الفصائل المسلحة الموالية لإيران)، وكتلة سائرون (بقيادة مقتدى الصدر)، وذلك بالتشاور مع الكتل السياسية".

ويضيف هاشم أن المرحلة المقبلة هي "بداية أزمة ستدخلنا في نفق مليء بالمطبات، لأن هذه الكتل السياسية عودتنا على ألا تتفق، وهي دائما متناحرة تطول خلافاتها ولا تحسم إلا بتدخل خارجي".

ويحاول هاشم أن يكون متفائلا، فيقول إن "إقالة الحكومة واحدة من مطالب المتظاهرين، ولذا فإن الكتل السياسية الممثلة في البرلمان عليها أن تغتنم موضوع الاستقالة للوصول إلى حلول تلامس مطالب الجماهير"، لكنه يستدرك "هو أمر أستبعده، لكنها قد تصبح مجبرة على الاستجابة في النهاية أمام المتظاهرين الذين برهنوا أنهم يفتدون العراق بأرواحهم وبصدور عارية".

وواصل المتظاهرون العراقيون احتجاجاتهم في بغداد والمناطق الجنوبية، معتبرين أن استقالة عبد المهدي غير مقنعة ومصرين على "تنحية جميع رموز الفساد".

 

المرشحون لخلافة عبد المهدي

يرى الخبير رعد هاشم أن الأسماء المطروحة كثيرة، منها فائق الزيدان وهو رئيس المحكمة الاتحادية، لكنه مستبعد لأنه سني، وبموجب التفاهمات التي جرى العمل بها فإن رئيس الحكومة ينبغي أن يكون شيعيا.

ويشير هاشم إلى أن العقبة تكمن في أن هناك تسريبات تقول إن المرجعية الدينية (السيستاني) لا ترغب في "تجربة المجرب".

أما الخيار الثاني المطروح بحسب هاشم، فهو قصي السهيل وزير التعليم العالي، وهو كان محسوبا على حزب الدعوة بقيادة رئيس الحكومة الأسبق نوري المالكي، والآن محسوب على التيار الصدر منذ عامين.

الخيار الثالث هو رئيس الحكومة السابق حيدر العبادي، "رغم التحفظات السياسية عليه، ورغم الفساد الذي كان في عهده، لكن البعض يرى أنه من باب أن له صلات جيدة مع الغرب فهو يحمل الجنسية البريطانية، وأيضا يحسب له تحقيقه النصر على داعش، وكذلك تفاهماته مع التيارات الاحتجاجية وفي مقدمتها التيار الصدري"، بحسب هاشم.

ويضيف أن بعض المتظاهرين يطرحون اسم الفريق عبد الوهاب الساعدي القائد السابق لجهاز مكافحة الإرهاب، الذي خرجت تظاهرات من أجل نصرته عندما أزاحه عبد المهدي من منصبه.

وهناك اقتراح لمقتدى الصدر بتسمية بعض المترشحين وعرضهم على المتظاهرين للاستفتاء عليهم في ساحة التحرير في بغداد، بحسب هاشم.

 

صراع بين إيران ومعسكر المتظاهرين

يرى النائب فائق الشيخ علي أن هوية رئيس الحكومة المقبلة يصعب التكهن بها "لأن كل الكتل السياسية، مهما كبر حجمها، فهي كلها صغيرة أمام هذا الحجم من الاحتجاجات، وفي رأيي ليس هناك من هو في المشهد السياسي يستحق أن يكون رئيسا للحكومة في هذا الظرف العصيب".

بينما يعتبر هاشم أن الصراع المقبل "سيكون بين الأطراف الموالية لإيران كتلة الفتح، الذين يريدون أن يكملوا المشاور لثلاث سنوات مقبلة بوجه آخر مكان عبد المهدي لكن بنفس المنهج، وبين معسكر آخر يريد فترة انتقالية وهم المتظاهرون الذين يريدون إزاحة كل هذه الحقبة الفاسدة ووجوهها".

ويطالب هاشم المجتمع الدولي "بالحضور والتفاعل لأجل أن يكون البديل القادم بعيدا عن النفوذ الإيراني وأن يكون من التكنوقراط ومستقلا وبعيدا عن التلاعب والمناورة والتدليس".

وختم هاشم حديثه بالتأكيد على أن "الحضور الدولي هو الذي سيترك بصمته وسيقيد يد إيران، أو يتركها مفسحا لها المجال لمزيد من التدخل" بالشأن العراقي.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9694 ثانية