كبرئيل موشي: الاعتراف الدستوري بالسريان الآشوريين وحقوقهم الثقافية واللغوية يعزز وحدة سوريا وتنوعها      الفنانة إستير إيليا تستحضر الهوية الآشورية المعاصرة بأعمال فنية تمزج التراث القديم بالحياة الحديثة      السفير البابوي في العراق يزور دير مار بهنام وأخته سارة الشهيدين في نينوى      التوصيات الختامية لندوة “الإرث الكنسي المشرقي: تسليم واستلهام” 5 و6 تشرين الثاني 2026      وزير شؤون المكونات في حكومة كوردستان يدعم مقترح افتتاح مدرسة باللغة السريانية في السليمانية      غبطة البطريرك يونان يشارك في اجتماع مجلس الرئاسة في مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في رعية مار توما الرسول بمدينة فيسبادن في ألمانيا      الكنائس الرسولية في إيران.. جذور مسيحية عريقة وتراث أرمني وآشوري وكلداني      ندوة علمية في الجامعة الكاثوليكية بأربيل تبحث الإرث الكنسي المشرقي وإسهاماته الحضارية      النائب جورج أصلان يطالب بإعادة الكنائس والأديرة المصادَرة إلى أصحابها الشرعيين وينتقد تهميش التراث السرياني في تركيا      سيول أربيل تخلّف قتيلين وأضراراً واسعة.. أمطار قاربت 80 ملم تغمر المنازل والأسواق وتعيد ملف البنية التحتية إلى الواجهة      الزيدي يشدد على حصر السلاح بيد الدولة ورفض التجاوز على حقوق المواطنين.. وكتائب سيد الشهداء تنفي الاتفاق على تسليم سلاحها      تحذيرات من موسم حرائق غابات خطير في أستراليا.. الحكومة تخصص أكثر من 150 مليون دولار لتعزيز أسطول مكافحة النيران      بيوت القصب السومرية وصحة الإنسان.. هل توفر العمارة التقليدية بيئة سكنية أكثر صحة؟      أربيل وكوردستان العراق في قلب ممرات الإنسان القديم.. ماذا تكشف آثار النياندرتال عن تحركات البشر بين زاغروس والهضبة الإيرانية؟      الرباع العراقي علي عمار يعتلي عرش العالم.. ذهبيتان وفضية في بطولة العالم لرفع الأثقال بالصين      ريال مدريد يكتسح بلنسية ويتساوى مع برشلونة في النقاط      تفاصيل الهرم الغذائي العالمي الجديد.. علماء يقلبون المفاهيم السائدة      نصف المصابين بمشكلات قلبية بسبب "الكافيين" من الشباب      البطريرك نونا يزور المغطس وجبل نيبو ويؤكد أهمية الأردن على خارطة الحج المسيحي
| مشاهدات : 1215 | مشاركات: 0 | 2020-07-15 11:37:10 |

"الحسية الجديدة !!!"

د. ميثاق بيات ألضيفي

 

" الحكمة... تناغم للأفكار مع الحياة !!!"

 

    إن النقاشات حول سبب الحاجة إلى الاتصال العلمي، وأهميته، هي بنفس القدر من الحدة والحاجة في كل من الدول العربية وأوروبا  وبقية دول العالم، والمشكلة هي من الصعب إلى حد ما، إعطاء أي تعريف ملموس لهذه الظاهرة، بإسنادها إلى مجال واحد من النشاط، ولربما نعود للتساؤل الدارج في هل التواصل العلمي جزء من علم العلوم الاجتماعية أم انه إدارة مشتركة؟ وهل هو جزء من العلوم الاقتصادية أم هو علم الاجتماع السياسي؟ ومن المستحيل أيضًا أن نحدد بشكل لا لبس فيه لمن له الأهمية العلمية في التواصل العلمي، المجتمع أم الأعمال أم الدولة؟ ومن المهم النظر في نماذج الاتصال العلمي التي كانت موجودة من قبل، وهل كانت دعاية للعلم بمجالات وأبحاث معينة؟ وهل كان التواصل العلمي لتوزيع الموارد العامة لصالح الناس؟ ام انه كان لآجل عملية سياسية أكثر منها معرفية او اقتصادية...؟ والخبراء.. هل أنت تثق بهم؟ ويعتمد الكثير من الناس على آراء الخبراء، ومع تطور وسائل الإعلام والإنترنت والتعليم الشامل، بما في ذلك التعليم المستقل، نلاحظ أن الناس العاديين يشاركون بالفعل في العلوم أكثر مما يتصور العلماء، ولدى الناس فهمهم الخاص لبعض العمليات العلمية أو شبه العلمية حول أي شيء: سواء كانت رحلة استكشافية إلى المريخ أو الاحترار العالمي. وان معظم الناس يتلقون التعليم الأساسي فقط، ولكن بعد دراسة أي مواد عن الاحترار العالمي، على سبيل المثال، يمكنهم بالفعل تكوين رأي كالخبراء حول هذه القضية، فهل هذا العلم؟ ام انه "علم شعبي"؟ وعندما تتحدث عن التفكير العقلاني، هنا أيضًا لا يمكن للمرء أن يتعامل مع السؤال بشكل لا لبس فيه، وفي فهم الشخص العادي فالتفكير العقلاني هو عندما يتخذ الشخص قرارات تستند إلى الحس السليم، وهذا ليس هو العقلانية في العلم ، فحين يسود المنهج التجريبي فهناك فرق بين التفسير المنطقي والسببي، اذ يعتمد التفسير السببي على البيانات التجريبية، وقد يكون غير متوقع وغير منطقي لأولئك الذين طوروا التفكير العقلاني المحدود الأفق، ويمكن لنفس الصحفيين العلميين الوثوق بالعلماء أو الاعتماد على آرائهم أو أن يكونوا منطقيين وإيجاد طرق أخرى لشرح أي ظاهرة تبدو منطقية لهم وللمجتمع، ولذا نتساءل هل التواصل العلمي.. هو أكثر أهمية للعلم من المجتمع؟

يمتلك الأشخاص بالفعل كل ما يحتاجون إليه، كما يبدو لهم، من حيث المعرفة والآراء، ولا يهمهم ما إذا كانت هذه المعرفة صحيحة أم لا، ام انها مفيدة لهم، ومن المهم أن نفهم أن النظام الحاكم اينما كان، فلم يعد هو المنبع الوحيد للأفكار والآراء المتاحة للناس، وإنه لم يعد السبيل الوحيد للوصول إلى المعرفة العلمية، لانه فقد الاحتكار، ولدى الناس أسئلة ويمكنهم اختيار مصادر بديلة للإجابات عبر الدين أو الأساطير أو المحتوى الإعلامي الذي لا علاقة له بالعلوم، ولذلك يمثل الحصول على موافقة المجتمع تحديًا كبيرًا للعديد من المعاهد والمراكز العلمية، ومع ذلك فإن المجتمع بدرجة أو بأخرى يدعم العلم ليس فقط من خلال الضرائب، ولكن ببساطة عن طريق إرسال أبنائه إلى الجامعات للدراسة وللتدريب، والآن هناك إعادة تقييم لنظام المعرفة، وأنواع المعتقدات العلمية، ويمكن للجميع اختيار الجانب الذي ينضمون إليه، فعلى سبيل المثال، لا تعتمد منظمة الاتحاد الأوروبي عند اتخاذ أي قرار  على آراء العلماء فحسب بل تعتمد أيضًا على آراء المجموعات والمجتمعات العامة، لذلك فالتواصل العلمي ليس فقط تقدم العلم انما فهم للأهمية الاجتماعية للعلم، لذلك كله يجب علينا تثقيف الناس في كل مكان وفي كل زمان وبأكبر قدر معرفي ممكن، ولكن يجب أن نفهم أنه وبدون الانعكاس الاجتماعي لما نقوم به، يمكن أن يؤدي هذا إلى تأثير معاكس، فإذا كنا ننشر المعرفة العلمية في بيئة غير أكاديمية وتقليدية للغاية، فيمكننا توليد ظواهر شبه علمية، ونحن بالتأكيد بحاجة إلى معرفة ما نروج له، فما علينا هنا هو التركيز لنقل المعرفة العلمية و المساعدة في بناء الثقة المجتمعية في العلم واحترامه، ويبدو لي أنه بالنسبة للأشخاص الذين لا يواجهون العلم كل يوم ويعرفون عنه فقط من تجربة استخدام الأجهزة المنزلية، فإن مهمتنا ازائهم واستراتيجيتنا هي حسية جديدة بغرس احترام المؤسسات العلمية في نفوسهم، كما ويجب تشكيل وتصميم ثقة حقيقية للجمهور في العلم، وكلامنا هذا معناه صياغة نوع جديد من العقد الاجتماعي بين المجتمع والعلم، فنحن جميعا نثق في الأطباء، على الرغم من عدم فهمنا أي شيء في الجراحة وأمراض القلب، لذا يجب أن نثق ببعض وننشر الثقة الكبيرة والراسخة في مجال العلوم والتواصل العلمي لخير البشرية جمعاء.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5895 ثانية