المطران جاك مراد.. المطلوب من المجتمع الدولي ليس استقبال اللاجئين المسيحيين، بل منحهم الأمن والاستقرار لكي يتمكنوا من العيش في أوطانهم      مؤسسة عمل الشرق تحتفل بالذكرى الـ170 لتأسيسها بقداس من أجل مسيحيي الشرق      البطريرك نونا من مالبورن: “ما يميّزنا هو غيرتنا على إيماننا وكنيستنا”      بعد مطالبات حثيثة من الأطفال وذويهم.. الصليب السرياني يطلق النسخة الثانية من مشروع فن وسلام لدعم الأطفال المتضررين من تفجير كنيسة مار الياس      المطران مار اوكين الخوري نعمت السكرتير البطريركي يحتفل بالقداس الالهي في كاتدرائية ام النور للسريان الارثوذكس/عينكاوا      وفد من المنظمة الآثورية الديمقراطية يلتقي المطران مار يوحنا لحدو في المالكية/ ديريك      هدم دير يسلط الضوء على الضغوط التي يواجهها المسيحيون في الشرق الأوسط      البطريرك المسكوني ورئيس الوزراء اليوناني يناقشان حماية مسيحيي الشرق الأوسط      البطريرك مار بولس الثالث نونا…لا يزال كثيرون يتذكرون بوضوح تصاعد اضطهاد تنظيم داعش الإرهابي، حين كانت الموصل من أكثر المدن تضررًا      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يشارك في حفل الاستقبال بمناسبة مرور ١٧٠ عام على تأسيس منظمة Oeuvre d’Orient - باريس      نيجيريا: أكثر من 100 قتيل وتدمير ما يزيد على 200 كنيسة في أبرشية ووكاري      أربيل.. تجهيز المياه 24 ساعة يومياً اعتباراً من الصيف الحالي      بعد تقارير "الموقع السري".. العراق يطلق عملية أمنية في النجف      ترمب يدرس خياراته العسكرية بعد رفض المقترح الإيراني.. وطهران تصر على موقفها      أحد أشهر ملاعب العالم في دائرة القلق قبل مونديال 2026 و"ناسا" تراقب      السر وراء الذكاء العام يكمن في مهارات الرياضيات والموسيقى      دراسة مذهلة تكشف أسرارا عن مخ الإنسان      باريس 1830... عن ظهورات السيّدة العذراء والأيقونة الموجّهة إلى العالم      القنصل التركي: زيارة مسرور بارزاني لتركيا "استراتيجية وناجحة"      النقد الدولي: انكماش حاد يضرب اقتصاد العراق في 2026
| مشاهدات : 1310 | مشاركات: 0 | 2020-09-22 10:59:06 |

وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد: سنعمل على تفعيل المادة 140 من الدستور

 

عشتارتيفي كوم- باسنيوز/

 

أكد خالد شواني، وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد في حكومة إقليم كوردستان، يوم الاثنين، أن تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها› هو أفضل حل لمشاكل هذه المناطق، مشيراً إلى أن وفد إقليم كوردستان المفاوض في بغداد سيعمل على إحياء وتفعيل هذه المادة.

وكان شواني يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع خسرو عبدالحكيم، مسؤول التنسيق والمتابعة في حكومة الإقليم، بعد اجتماع للجنة العليا المختصة بدراسة أوضاع ‹المتنازع عليها›، والتابعة لحكومة الاقليم.

شواني أكد خلال المؤتمر الصحفي ، أن «اللجنة العليا سوف تضع توصياتها أمام حكومة الإقليم، وعلى ضوئها تبدأ المشاورات مع بغداد»، مردفاً انه «لا يمكن السكوت على ما يجري في المناطق المتنازع عليها لأن الاعتداءات على الكورد مستمرة».

وبيّن شواني، أن «ظلماً كبيراً يطال المكون الكوردي في كركوك والمناطق المتنازع عليها عموماً، عمليات التعريب لا تزال سارية، فالكورد مستبعدون تماماً من الحياة السياسية والأمنية والعسكرية»، داعياً حكومة بغداد إلى وضع حد لهذه التجاوزات.

وأشار الوزير الكوردي إلى أن حكومة إقليم كوردستان تبذل جهوداً حثيثة لتسريع حل مشاكل المناطق ‹المتنازع عليها› عبر نفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، مؤكداً أن حكومة الإقليم ستعمل على إحياء وتفعيل هذه المادة، وسيزور وفد حكومة إقليم كوردستان بغداد لبحث تطبيق هذه المادة.

وأردف شواني، قائلاً: «خلال زيارات وفد كوردستان المفاوض إلى بغداد، ناقشنا التجاوزات التي تحدث في المناطق المتنازع عليها، والتعريب الذي يحدث في تلك المناطق، مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لأكثر من مرة»، مشيراً إلى أن «محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري له يد واضحة في عملية التعريب واستقدام العرب من خارج المحافظة للسيطرة على الأراضي التي تعود ملكيتها للمواطنين الكورد».

وأوضح أن «الجبوري يوجه بإصدار أحكام قضائية لصالح العرب ضد الكورد في قضايا ملكية الأراضي في كركوك».

ولفت وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد، إلى أن «إقليم كوردستان قدم ملفاً كاملاً بكافة هذه الانتهاكات للحكومة العراقية ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزيري العدل والزراعة الاتحاديين، مرفقاً بالوثائق والاثباتات، بانتظار أن تقدم الحكومة الاتحادية حلولا جذرية منصفة لهذه القضايا».

وشدد شواني، أن «الحل في تلك المناطق يكمن في تطبيع الأوضاع الأمنية والسكانية والعسكرية، خصوصاً في كركوك، والكف عن سياسة التعريب، حيث يتم جلب أناس من خارج المحافظة وإسكانهم في أراضي الكورد والتركمان»، مبيناً أن «هذه الأساليب اتبعها فيما مضى النظام السابق، ولا تجوز في ظل حكومة ديمقراطية منتخبة».

وأشار الوزير الكوردي، إلى أنه «منذ عام 2017 تم استبعاد 61 مسؤولاً كورديا من مناصبهم وتم استبدالهم بأشخاص من مكونات أخرى»، وأكد أن «كل القوات العسكرية الموجودة هناك من لون واحد ولا يوجد توازن هناك، وهذا لا يتلاءم مع منطقة فيها تنوع ديني وقومي».

وقال شواني في ختام حديثه: «سنعمل على تطبيق المادة 140 عبر الحوار، كما أن إقليم كوردستان سيعمل على مد جسور الحوار مع كافة المكونات في تلك المناطق للحوار حول الخلافات وتطبيع الأمور».

من جانبه قال خسرو عبدالحكيم، مسؤول التنسيق والمتابعة في حكومة الإقليم، إن «المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم هي مناطق مهمة، ولهذا تؤكد حكومة الإقليم دائماً على معالجة مشاكل هذه المناطق ضمن الملفات الأخرى العالقة بين أربيل وبغداد».

وذكر أن «هذه اللجنة العليا ستعد أيضاً تقريراً مفصلا عن الجرائم التي ارتكبها داعش في المتنازع عليها، وسنعمل على تسجيل جرائم داعش في هذه المناطق على أنها جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت ضد سكان هذه المناطق».

وطبقا للمادة 140 من الدستور العراقي الذي أقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك وباقي المناطق ‹المتنازع عليها› على ثلاث مراحل، تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء، على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها، إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية.

وكان يتعين تطبيق المادة 140 خلال مدة لا تتعدى عام 2007 بحسب الدستور. ورغم محاولات بعض الأطراف السياسية العراقية التملص من تطبيقها، يصر إقليم كوردستان أنها مازالت نافذة، وهو ما أكدته أيضاً المحكمة الاتحادية في وقت سابق.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5480 ثانية