البابا يعيّن البطريرك بولس الثالث نونا عضوًا في دائرة الكنائس الشرقية      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل ممثّل الآشوريين والكلدان في برلمان الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة      قداسة مار كوركيس الثالث يونان يزور غبطة رافائيل بيدروس الحادي والعشرين ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك في مطرانية الأرمن الكاثوليك في بغداد      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار توما في حي المنصور - بغداد      وفد من ديوان أوقاف الديانات المسيحية والايزيدية والصابئة المندائية يزور البطريرك نونا      غبطة البطريرك يونان يصل إلى كنيسة مار أسيا الحكيم في سودرتاليا – السويد      مؤسسة الجالية الكلدانية تقدّم التهاني لغبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا بمناسبة تنصيبه بطريركاً على الكنيسة الكلدانية      الاعتراف رسمياً بالمنطقة تقاطع شارع 7 مايل مع تشارلستون في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان تحت اسم “المدينة الكلدانية” (Chaldean Town)      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يقوم بزيارة أخويّة إلى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا      تهنئة المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (سورايا ) بتنصيب غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم      بغداد تشتري الكهرباء من إقليم كوردستان لزيادة التجهيز في 4 محافظات      إسرائيل تسيطر مجدداً على قلعة الشقيف جنوبي لبنان.. ماذا يعني سقوط هذا الموقع الاستراتيجي؟      دراسة: ملايين المصابات بسرطان الثدي يمكنهن تجنب العلاج الكيميائي بأمان      كم جنى باريس سان جيرمان من فوزه بدوري أبطال أوروبا 2026؟      اختراع خارق لإنتاج الكهرباء من الملح ومخلفات الطعام      البابا: السلام ليس نظرية في مختبر بل التزام يومي ينبع من العدالة والمحبة      بعد 126 عاما.. "العنكبوت المبتسم" يغادر أمريكا لأول مرة      أعضاء بشرية داخل خنازير.. مبادرة بوتين لإطالة العمر      المفتش العام الأميركي: البيشمركة بلا أنظمة دفاع في مواجهة الهجمات الإيرانية      نقطة الصفر لتحرير العراق من هرمز .. تقترب
| مشاهدات : 1317 | مشاركات: 0 | 2020-09-22 10:59:06 |

وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد: سنعمل على تفعيل المادة 140 من الدستور

 

عشتارتيفي كوم- باسنيوز/

 

أكد خالد شواني، وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد في حكومة إقليم كوردستان، يوم الاثنين، أن تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي الخاصة بالمناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أو ما تسمى بـ ‹المتنازع عليها› هو أفضل حل لمشاكل هذه المناطق، مشيراً إلى أن وفد إقليم كوردستان المفاوض في بغداد سيعمل على إحياء وتفعيل هذه المادة.

وكان شواني يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع خسرو عبدالحكيم، مسؤول التنسيق والمتابعة في حكومة الإقليم، بعد اجتماع للجنة العليا المختصة بدراسة أوضاع ‹المتنازع عليها›، والتابعة لحكومة الاقليم.

شواني أكد خلال المؤتمر الصحفي ، أن «اللجنة العليا سوف تضع توصياتها أمام حكومة الإقليم، وعلى ضوئها تبدأ المشاورات مع بغداد»، مردفاً انه «لا يمكن السكوت على ما يجري في المناطق المتنازع عليها لأن الاعتداءات على الكورد مستمرة».

وبيّن شواني، أن «ظلماً كبيراً يطال المكون الكوردي في كركوك والمناطق المتنازع عليها عموماً، عمليات التعريب لا تزال سارية، فالكورد مستبعدون تماماً من الحياة السياسية والأمنية والعسكرية»، داعياً حكومة بغداد إلى وضع حد لهذه التجاوزات.

وأشار الوزير الكوردي إلى أن حكومة إقليم كوردستان تبذل جهوداً حثيثة لتسريع حل مشاكل المناطق ‹المتنازع عليها› عبر نفيذ المادة 140 من الدستور العراقي، مؤكداً أن حكومة الإقليم ستعمل على إحياء وتفعيل هذه المادة، وسيزور وفد حكومة إقليم كوردستان بغداد لبحث تطبيق هذه المادة.

وأردف شواني، قائلاً: «خلال زيارات وفد كوردستان المفاوض إلى بغداد، ناقشنا التجاوزات التي تحدث في المناطق المتنازع عليها، والتعريب الذي يحدث في تلك المناطق، مع رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لأكثر من مرة»، مشيراً إلى أن «محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري له يد واضحة في عملية التعريب واستقدام العرب من خارج المحافظة للسيطرة على الأراضي التي تعود ملكيتها للمواطنين الكورد».

وأوضح أن «الجبوري يوجه بإصدار أحكام قضائية لصالح العرب ضد الكورد في قضايا ملكية الأراضي في كركوك».

ولفت وزير الإقليم لشؤون المباحثات مع بغداد، إلى أن «إقليم كوردستان قدم ملفاً كاملاً بكافة هذه الانتهاكات للحكومة العراقية ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ووزيري العدل والزراعة الاتحاديين، مرفقاً بالوثائق والاثباتات، بانتظار أن تقدم الحكومة الاتحادية حلولا جذرية منصفة لهذه القضايا».

وشدد شواني، أن «الحل في تلك المناطق يكمن في تطبيع الأوضاع الأمنية والسكانية والعسكرية، خصوصاً في كركوك، والكف عن سياسة التعريب، حيث يتم جلب أناس من خارج المحافظة وإسكانهم في أراضي الكورد والتركمان»، مبيناً أن «هذه الأساليب اتبعها فيما مضى النظام السابق، ولا تجوز في ظل حكومة ديمقراطية منتخبة».

وأشار الوزير الكوردي، إلى أنه «منذ عام 2017 تم استبعاد 61 مسؤولاً كورديا من مناصبهم وتم استبدالهم بأشخاص من مكونات أخرى»، وأكد أن «كل القوات العسكرية الموجودة هناك من لون واحد ولا يوجد توازن هناك، وهذا لا يتلاءم مع منطقة فيها تنوع ديني وقومي».

وقال شواني في ختام حديثه: «سنعمل على تطبيق المادة 140 عبر الحوار، كما أن إقليم كوردستان سيعمل على مد جسور الحوار مع كافة المكونات في تلك المناطق للحوار حول الخلافات وتطبيع الأمور».

من جانبه قال خسرو عبدالحكيم، مسؤول التنسيق والمتابعة في حكومة الإقليم، إن «المناطق الكوردستانية خارج إدارة الإقليم هي مناطق مهمة، ولهذا تؤكد حكومة الإقليم دائماً على معالجة مشاكل هذه المناطق ضمن الملفات الأخرى العالقة بين أربيل وبغداد».

وذكر أن «هذه اللجنة العليا ستعد أيضاً تقريراً مفصلا عن الجرائم التي ارتكبها داعش في المتنازع عليها، وسنعمل على تسجيل جرائم داعش في هذه المناطق على أنها جرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت ضد سكان هذه المناطق».

وطبقا للمادة 140 من الدستور العراقي الذي أقر عام 2005، كان يفترض البت في مستقبل كركوك وباقي المناطق ‹المتنازع عليها› على ثلاث مراحل، تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء، على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها، إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية.

وكان يتعين تطبيق المادة 140 خلال مدة لا تتعدى عام 2007 بحسب الدستور. ورغم محاولات بعض الأطراف السياسية العراقية التملص من تطبيقها، يصر إقليم كوردستان أنها مازالت نافذة، وهو ما أكدته أيضاً المحكمة الاتحادية في وقت سابق.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8072 ثانية