رحلة عائلة آشورية عبر اليابان تكشف فصلاً منسيّاً من مأساة سيفو      أيلين أسلانر مرشحة لجائزة «امرأة العام في تكنولوجيا المعلومات 2026» في ألمانيا      نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      شركات دوائية عالمية تشحن أدوية السرطان إلى العراق قبل فتح الاعتمادات المالية      أرنولد يعود إلى بغداد لقيادة تحضيرات أسود الرافدين للبطولة الرباعية في البصرة      موافقات جديدة لتخصيص أراضٍ لأكثر من 2500 موظف ومتقاعد في إقليم كوردستان      العراق يفتتح سفارته الجديدة لدى الكرسي الرسولي بحضور الكاردينال بارولين والبطريرك مار بولس الثالث نونا      البرلمان العراقي يستكمل تشكيل الحكومة ويصوّت على ثلاثة نواب لرئيس الوزراء ووزراء جدد      كارني يحذّر من محاولات أميركية لإضعاف كندا ويدعو ألبرتا إلى رفض الانفصال      صعود اليمين المتشدد يغيّر المشهد السياسي في أوروبا وسط مخاوف على مستقبل الاتحاد الأوروبي      صندوق النقد الدولي يحذّر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الوظائف ويدعو إلى وضع ضوابط عاجلة      قصر شماموك يكشف فصولاً جديدة من تاريخ آشور.. فريق آثار فرنسي يعرض نتائج تنقيباته في أربيل      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟
| مشاهدات : 1020 | مشاركات: 0 | 2021-03-08 08:59:10 |

"طفرات كورونا" في الولايات المتحدة.. قلق ينتاب العلماء

 

عشتارتيفي كوم- الحرة/

 

رصد علماء وباحثون أميركيون في الأسابيع الأخيرة، مجموعة من السلالات المتغيرة لفيروس كورونا، في ولايات كاليفورنيا ونيويورك ولويزيانا، وأماكن أخرى في البلاد، ما "أثار القلق" بسبب حمل هذه السلالات طفرات "قد تصبح أكثر شيوعا"، وفق مجلة Nature الطبية المتخصصة بالدراسات العلمية.

وأضافت المجلة أن "ندرة البيانات عن كيفية انتشار السلالات المتغيرة للفيروس تعني أن التهديد الذي تشكله غير واضح.

وحدد فريق بحثي في ولاية نيويورك الأميركية متغيرا جديدا في الفيروس يحمل طفرة جينية قد "تعرض الاستجابات المناعية للخطر"، لكن "طبيعة النظام اللامركزي" للولايات المتحدة، يجعل من الصعب ملاحقة تلك الحالات، بحسب، ديفيد هو، عالم الفيروسات في جامعة كولومبيا في مدينة نيويورك.

وقال هو في تصريحات إعلامية إنه "نتيجة للبيانات المجزأة، نرى أن ولايات قدمت بيانات تشير إلى تسجيل آلاف من حالات الإصابة بالفيروسات التي تحمل طفرات، بينما قدمت ولايات أخرى بيانات أقل".

في بلدان مثل بريطانيا، يؤدي الجهد المركزي في تسجيل الإصابات الجديدة وأنواعها إلى ملاحقة أكثر دقة للطفرات والمتغيرات على الفيروس الذي يؤرق العالم منذ أكثر من عام، وأظهرت بيانات المملكة المتحدة أن الفيروس الذي يحمل المتغير B.1.1.7 ينتشر بشكل واضح بشكل أسرع من السلالات المتداولة.

وقد أشارت الأبحاث اللاحقة إلى أن B.1.1.7 قد يكون أكثر فتكا ولكنه يستجيب للمناعة التي توفرها اللقاحات الحالية، ويأمل علماء الولايات المتحدة بنظام مشابه للنظام البريطاني يتيح لهم تتبع وفهم المتغيرات الوبائية بشكل أكثر دقة.

 

طفرات "سيئة السمعة"

وفي غياب بيانات وبائية أو طبية واضحة المعالم، يمكن للعلماء قياس بعض من التهديد المحتمل للمتغير من خلال الطفرات التي يحملها.

وقد وضع الباحثون قائمة متنامية من الطفرات التي قد تعزز انتقال العدوى أو تساعد الفيروس على التهرب من الاستجابات المناعية، استنادا إلى الدراسات المختبرية والوبائية.

المتغير الذي حدده فريق العالم هو في نيويورك، والمعروف أيضا باسم B.1.526، يحمل طفرة "سيئة السمعة" تسمى E484K التي تم العثور عليها في المتغيرات التي تم تحديدها في جنوب أفريقيا والبرازيل.

وقد أظهرت الدراسات أن هذا المتغير وهو جزء من بروتين فيروس كورونا الذي يتعرف على الخلايا المضيفة، يضعف فاعلية الأجسام المضادة التي يمكنها عادة تعطيل الفيروس.

ويمكن أن يساعد ذلك في تفسير الملاحظات التي تفيد بأن متغيرات مماثلة في جنوب أفريقيا والبرازيل تقف وراء ارتفاع حالات الإصابة مرة أخرى وانخفاض فعالية اللقاحات في التجارب الميدانية.

ووجد الباحثون أن هذه الطفرة التي ظهرت – بحسب البيانات المتوفرة – في نوفمبر الماضي، ارتفعت لتشكل 5 بالمئة من مجموع الحالات في المدينة، بحلول منتصف يناير، و 12 بالمئة، بحلول فبراير.

كما تنتشر بشكل واضح على طول الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة، بحسب فريق من علماء جامعة كاليفورنيا للتكنولوجيا.

 

ما معنى وجود طفرة؟

وفي حين ينظر إلى الطفرات الجينية التي تحصل على الفيروسات على إنها نوع من التطور الطبيعي لها لمكافحة "قتلتها" والنجاة من هجمات أجهزة المناعة لدى مضيفيها، إلا أنها أيضا تحمل أملا بأنها قد تؤدي في وقت من الأوقات إلى "تخفيف ضراوة" الفيروس، لأن "من مصلحته أن يبقي المضيف على قيد الحياة، بحسب مقال المجلة.

وفي حين يحاول الباحثون فهم المتغيرات الأميركية المكتشفة حديثا، فإنه - حتى الآن - لم يكشف الباحثون في الولايات المتحدة إلا عن عدد قليل من الحالات المرتبطة بالمتغيرات التي تم تحديدها في جنوب أفريقيا والبرازيل.

ولكن حالات الطفرة المكتشفة في بريطانيا آخذة في الارتفاع باطراد، وهو نمط يتكرر في بلدان أخرى في أوروبا والشرق الأوسط.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7736 ثانية