نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 968 | مشاركات: 0 | 2025-02-15 07:16:28 |

تجميد التمويل الأمريكي: هل يهدد استقرار مخيمات سجناء داعش في سوريا؟

 

عشتار تيفي كوم - اخبار الأن/

قال مسؤولون في مجال الإغاثة وسلطات محلية ودبلوماسيون إن التحركات التي اتخذتها إدارة الرئيس دونالد ترامب لخفض تمويل المساعدات الخارجية الأمريكية تهدد بزعزعة استقرار مخيمين في شمال شرق سوريا يحتجز فيهما عشرات الآلاف من الأشخاص المتهمين بالانتماء إلى تنظيم داعش.

وقالت سبعة مصادر لرويترز إن تجميد التمويل الذي فرضته واشنطن وتغيير الموظفين تسبب بالفعل في تعطيل بعض توزيع المساعدات والخدمات في الهول وروج اللتين تستضيفان أشخاصا فروا من المدن التي خاض فيها تنظيم داعش آخر معاركه بين عامي 2017 و2019.

وهذه “معسكرات مغلقة”، وهذا يعني أن سكانها لم يتم اعتقالهم أو توجيه اتهامات إليهم باعتبارهم مقاتلين في التنظيم، ولكنهم لا يستطيعون مغادرة المعسكرات بشكل مستقل بسبب الشكوك في انتمائهم إلى الجماعة المتشددة أو دعمهم لها.

ولطالما دعا عمال الإغاثة ومسؤولو المخيم – بقيادة قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة، وهي قوة يقودها الأكراد وتساعد في إدارة منطقة شبه مستقلة في شمال شرق سوريا – إلى إعادة سكان المخيم إلى وطنهم، ومن بينهم آلاف الأجانب بمن فيهم الغربيون.

لكن التغييرات السريعة في تدفقات التمويل الأمريكية دفعت إلى وضع خطط طوارئ في حالة انتشار الأمراض أو اندلاع أعمال شغب أو محاولات تنظيم داعش استعادة السكان الذين يعتبرهم محتجزين بشكل غير قانوني، حسبما قال مصدران إنسانيان كبيران ومقيم في روج، طلبا عدم الكشف عن هويتهم.

ولم يُسمح للعاملين في المجال الإنساني بالتحدث إلى وسائل الإعلام، وكان لدى أحد سكان مخيم روج هاتف غير مصرح به، تم استخدامه للتحدث إلى رويترز.

وقال أحد كبار المصادر الإنسانية: “إذا لم يتم رفع التجميد فإن كل شيء سيتوقف باستثناء حراس المخيم. نحن نتوقع أعمال شغب جماعية ومحاولات هروب. سوف يأتي تنظيم داعش ليأخذ الناس الذين أراد أن يأتي إليهم”.

وقالت السلطات الكردية في شمال شرق سوريا الشهر الماضي إنها تتوقع محاولات هروب من مراكز الاحتجاز التي تضم مقاتلي التنظيم، ورفضت تسليم السيطرة عليها للحكومة الانتقالية الجديدة في دمشق.

وتضيف أعمال العنف المتوقعة إلى التحديات الأمنية المعقدة في سوريا، حيث نصب المعارضة السورية حكومة انتقالية بعد الإطاحة ببشار الأسد، ويجرون محادثات مع السلطات في شمال شرق البلاد لوضع كل قوات الأمن تحت سيطرة دمشق.

“داعش” يمكن أن يستفيد

وقال شيخموس أحمد، مدير المخيمات والنازحين في الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا، إن المنظمات الممولة من الولايات المتحدة كانت حاسمة في “سد الثغرات القائمة” في تقديم الخدمات الأساسية في المخيمات.

ولكن إذا توقف التمويل بشكل كامل، فإن التنظيمات التابعة لتنظيم داعش “يمكن أن تستفيد من هذه الفجوات القائمة ونقص الدعم”، على حد قوله.

وقال مسؤول في شركة بلومونت، طلب عدم الكشف عن هويته، ومديرة مخيم الهول جيهان حنان، إن منظمة واحدة على الأقل تعمل في المخيمين، وهي شركة المقاولات بلومونت، حصلت على إعفاءات تسمح لها بمواصلة العمل.

وستستمر الإعفاءات طوال فترة التسعين يوما التي قالت إدارة ترامب إنها ستستخدمها لمراجعة النفقات التي تنفقها وزارة الخارجية والوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID)، التي توزع مليارات الدولارات من المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم.

وقال المسؤول في بلومونت إن المنظمة اضطرت إلى إغلاق خدمات إنسانية وإدارية أخرى ممولة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في نحو 100 “مركز جماعي” غير رسمي للنازحين الآخرين.

وأضاف المسؤول إن بلومونت تحاول مواصلة تسليم الخبز اليومي لـ135 ألف شخص في الهول وروج ومراكز أخرى، لكن من غير الواضح إلى متى يمكن أن يستمر ذلك.

وقال أحد سكان مخيم روج إن إدارة المخيم أبلغت السكان بتقنين طعامهم “لأنه سيكون آخر طعام لدينا منذ فترة” وأن خدمات المخيم الأخرى بدأت في التقلص بسبب نقص التمويل من الولايات المتحدة.

وعندما سُئل عما إذا كان ذلك من شأنه أن يؤدي إلى عدم الاستقرار في المخيمات، قال المقيم إنه من المرجح أن يشهدوا “مزيداً من الفوضى” والإحباط من جانب النازحين الذين يعيشون هناك.

أكبر ممول

وقال مسؤول إنساني كبير إن منظمات غير حكومية أخرى سعت للحصول على إعفاءات مماثلة لكنها لم تتلق ردا من وزارة الخارجية وتواجه صعوبة في تأمين الأموال من دول مانحة أخرى.

وكشف المسؤول “من الناحية الواقعية، لا أحد يستطيع أن يتحمل ما كانت الولايات المتحدة تفعله. التمويل الأمريكي كان عشرة أضعاف التمويل الثاني”.

وأنفقت الولايات المتحدة 460 مليون دولار على المساعدات الإنسانية في سوريا بحلول عام 2024، وفقًا للوحة معلومات المساعدات الخارجية التابعة للحكومة الأمريكية. ولم تحدد حجم هذه المساعدات التي ذهبت إلى الشمال الشرقي.

قالت السفيرة الأميركية بالوكالة لدى الأمم المتحدة دوروثي شيا، أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، إن المساعدات الأمربكية لمخيمي الهول وروج “لا يمكن أن تستمر إلى الأبد”.

وأضافت إن الولايات المتحدة تحملت قدرا كبيرا من العبء المالي لفترة طويلة، وحثت الدول على “إعادة مواطنيها النازحين والمحتجزين الذين ما زالوا في المنطقة”.

من جانبها، قالت حنان، مديرة مخيم الهول، إن سلطات المخيم بدأت في تنظيم عمليات عودة واسعة النطاق من المخيمات في يناير/كانون الثاني بسبب تغيير الحكومة في سوريا.

وأضافت أن أكثر من 2300 عراقي عادوا من مخيم الهول هذا العام.

وتنشر الولايات المتحدة نحو 900 جندي في سوريا – معظمهم في الشمال الشرقي – للمساعدة في منع عودة تنظيم داعش بعد تنفيذ غارات جوية ونشر قوات خاصة أمريكية لمساعدة قوات سوريا الديمقراطية في هزيمة التنظيم.

في عام 2018، خلال فترة ولايته الرئاسية الأولى، أعلن ترامب أنه يريد سحب القوات الأمريكية من سوريا، لكن الخطة تم تخفيفها في غضون عام.

وذكرت شبكة إن بي سي نيوز هذا الشهر أن البنتاغون يعمل على تطوير خطط لسحب القوات الأمريكية من سوريا بعد أن أعرب ترامب عن اهتمامه بإعادة النظر في الفكرة.

وقالت قوات سوريا الديمقراطية إنها لا علم لها بمثل هذه الخطط. وقال مسؤولون في مجال المساعدات الإنسانية إن الانسحاب من شأنه أن يجعل جميع عملياتهم غير مستدامة.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1729 ثانية