صدور العدد الثاني الإلكتروني لعام 2026 من مجلة «الفكر المسيحي»      صدور كتاب «مدخل إلى اللغة السومرية وقواعدها» للتدريسية في جامعة الكوفة فاطمة عباس سلمان المعموري      رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية      «الليل لا ينام».. عرض مسرحي جديد لفرقة مسرح قره قوش يجسد رسالة الصمود في بغديدي      حزب الأحرار وحزب الوطنيين يتعهدان بـ10 ملايين دولار لدعم بناء مدرسة مار يوسف الآشورية في ملبورن      بعد أكثر من 70 عاماً.. المناولة الأولى تعود إلى كاتدرائية مريمانا التاريخية في ماردين      تقرير دولي: تدهور أوضاع المسيحيين في 10 دول من أصل 18.. وتحذيرات من تصاعد الاضطهاد والتهجير      البطريرك نونا يشارك في فعاليات الذكرى الأربعين لانطلاق روح أسيزي ويتحدث عن الشهداء المعاصرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يشارك في اللقاء الدولي الأربعين من أجل السلام في أسيزي      آخر تطورات حادثة كنيسة الكرك في الأردن: اعتقال ثلاثة مشتبه بهم وغارات جوية داخل سوريا      الجودو العراقي يحصد ثلاث ميداليات في اليوم الأول من بطولة آسيا للمتقدمين في عمّان      ريبر أحمد: التنسيق الأمني والاستخباري بين أربيل وبغداد مستمر وإجراءات حصر السلاح متواصلة      بعد توقف لأكثر من نصف قرن.. الخط البحري العراقي يستأنف رحلاته التجارية      إيران تتمسك بخطة فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام وسط تعثر المفاوضات مع واشنطن      تشديد الترحيل في الولايات المتحدة يثير ردود فعل متزايدة ويهدد فرص الجمهوريين في انتخابات الكونغرس      للمرة الأولى منذ خمسة قرون.. البابا لاون الرابع عشر والملك تشارلز الثالث يتبادلان ألقاباً دينية فخرية      كنيسة مار توما للسريان الكاثوليك في الموصل.. ذاكرة روحية وتراثية صمدت أمام محاولات التدمير      إدارة ترامب تعزز جهود حماية الحرية الدينية ومواجهة التحيز ضد المسيحيين      حنا الخياط وجاك عبودي.. طبيبان عراقيان أسهما في بناء صروح الطب الحديث في العراق      رونالدو يتفوق على ميسي ويفوز بجائزة "أفضل نسخة من الكرة الذهبية"
| مشاهدات : 922 | مشاركات: 0 | 2025-03-22 07:33:28 |

غالاغر: البابا يستمر في خدمة الكنيسة والبشرية على الرغم من هشاشة وضعه الصحي

 

عشتار تيفي كوم - الفاتيكان نيوز/

ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان للعلاقات مع الدول والمنظمات الدولية رئيس الأساقفة بول غالاغر القداس الإلهي مساء الخميس في كنيسة يسوع بروما على نية تعافي البابا فرنسيس، وألقى عظة لفت فيها إلى امتنان الحبر الأعظم لجميع الأشخاص الذين عبروا عن قربهم منه ومَن يصلون من أجل شفائه العاجل. ولم تخل العظة من الحديث عن شر الحروب التي يشهدها العالم مع التأكيد على الحاجة إلى دبلوماسية متحررة من المصالح البشرية الضيقة كي تضع نفسها في خدمة الخير العام.

 استهل المسؤول الفاتيكاني العظة مؤكداً أن البابا فرنسيس وعلى الرغم من هشاشة وضعه الصحي يستمر في خدمة الكنيسة والبشرية بطريقة فاعلة ولو بشكل مختلف عما قبل، وأشار إلى أن الحبر الأعظم يشكر جميع الأشخاص القريبين منه خلال هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها، مضيفاً أن صلوات المؤمنين ترتقي نحو السماء بوفرة على نية البابا وعلى نية خدمته للكنيسة الجامعة، سائلين الله أن يتعافى في أقرب وقت.

عظة رئيس الأساقفة غالاغار تمحورت بالكامل حول المحبة الإلهية التي ما تزال تنبع من الله نفسه عبر قلب يسوع المطعون، وأشار إلى أن الرب يريد منا أن نبادله هذه المحبة مع العلم أن محبته تذهب لملاقاة بؤسنا وخطايانا وهي تحمل بُعد الرحمة. إنها المحبة التي تقود الإنسان نحو السبيل الصحيح. وأكد سيادته أن الصوم الأربعيني هو زمن ملائم للغوص في هذا الواقع والسير في هذه الدرب، مضيفاً أن القيام بهذه المسيرة يعني أن نترك الله يحبنا وأن نصل إلى ولادة روحية توفّر فضاءات وآفاقاً جديدة للرجاء والحرية والسلام، وإلا ثمة خطر أن ينتقل الإنسان من الحياة إلى الموت.

بعدها توقف المسؤول الفاتيكاني عند الحروب والصراعات المسلحة العديدة الدائرة في هذا العالم، خاصاً بالذكر أوكرانيا، فلسطين، إسرائيل، لبنان، ميانمار، السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وأشار إلى أن تهديد الشر ما يزال قوياً في زماننا هذا، ويبدو أحياناً أن الظلمة سوف تنتصر على النور. وحذّر غالاغر في هذا السياق من خطر أن تسود ثقافة الموت في هذا العالم. وقال إن الولادة الجديدة التي نتوق إليها تقودنا نحو التلاقي، على الرغم من وجود الكثير من العراقيل، مضيفاً أن ثمة جهات تسعى إلى تغذية ثقافة الموت بدون هوادة، وهي تبثّ منطق الحقد والتعسفية في استعمال السلطة، وبالتالي تؤيد الحروب على المستويات كافة. وبهذه الطريقة، مضى يقول، يصبح العالم مسرحاً للصدام بين الأعراق والحضارات والثقافات والأديان.

هذا ثم ذكّر سيادته المؤمنين بأن المسيحيين مدعوون إلى نشر قيم المحبة والعدالة والسلام، وقال: مباركة هي الأزمنة والأماكن حيث يلتقي الخصوم، ويجلسون حول الطاولة نفسها ويعوّلون على قوة المنطق والضمير، ويضعون نصب أعينهم قيمة الكرامة البشرية السامية. واعتبر في هذا السياق أن عالمنا اليوم هو بأمس الحاجة إلى دبلوماسية متحررة من المصالح البشرية الضيقة كي تتمكن من خدمة الخير العام وكي تفسح المجال أمام التعاون الهادف إلى تطبيق العدالة وإحلال السلام.

وشاء رئيس الأساقفة غالاغر في هذا السياق أن يذكر بنداءات البابا العديدة الداعية إلى معانقة منطق اللقاء، لأن الإنسان بطبيعته يحتاج إلى لقاءات منفتحة وخالية من الأنانية. كما أن الكنيسة التي تخرج من قوقعتها تتألف من رجال ينظرون إلى الآخرين، ويلتزمون في خدمة الخير العام.  

في ختام عظته سلط المسؤول الفاتيكاني الضوء على الحاجة إلى نور يقودنا في خياراتنا ويساعدنا على تطبيقها وذكّر غالاغر المؤمنين بأنه علينا أن نتعلم، من خلال الصلاة التي تتطلب الصمت، كيف نصغي إلى صوت الضمير وهو في الواقع صوت الرب الذي يتردد في المعبد الداخلي للعقل والقلب.









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8405 ثانية