احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 16548 | مشاركات: 0 | 0000-00-00 00:00:00 |

بشخابور

بشخابور

على مسافة نحو (4) كم من نهاية جبل بيخير، يلتقي نهر الخابور بدجلة، الذي يصبح نهراً كبيراً ينحدر نحو الجنوب. وما ان يجري هذا النهر الكبير مسافة نحو (5) كم نحو الجنوب، حتى يلتقي السائح على ضفته اليسرى قرية كبيرة تتميز بموقع فريد. إنها قرية بشخابور التي تقع في المثلث الحدودي، بين العراق وسوريا وتركيا، ومن ثم اهميتها الستراتيجية الكبرى. وكانت القرية القديمة كلها مبنية على المرتفع الأثري المشرف على النهر. وفي منحدر نهاية هذه التلة شُيدت كنيسة القرية في موقع رائع، فوق صخرة كبيرة تطلّ على النهر على ارتفاع نحو (5) م.

اما اسم القرية فيبدو ان الاسم الأول للقرية كان "فيروز شابور" بانوهدرا. وسميت "بشخابور" لتمييزها عن موضع آخر جاء بهذا الاسم نفسه وهو الأنبار "فيروز شابور" التي تقع على الضفة الشرقية من نهر الفرات، ويعني هذا الاسم "شابور الظافر".وقيل إنه يعني "الجسر على الخابور"، وقيل ان اللفظة "بيش_ خابور" تعني أمام الخابور، وقال آخرون إنها قد تعني بي _ شابور أي موضع شابور، أي احدى محطاته الهامة.

كان عدد نفوس ابناء القرية (899) نسمة حسب إحصاء عام (1957)، في عام (1976) تم تهجير ابناء القرية وترحيلهم من قبل السلطات الاستبدادية الحاكمة آنذاك.

عاد الكثير من اهالي القرية اليها اليوم وقد قامت لجنة شؤون المسيحيين في زاخو بتوجيه ودعم الاستاذ سركيس آغاجان ببناء (156) دارا جديدا وفتحت فيها الشوارع كما ورممت الكنيسة وتأثثت اضافة الى بناء قاعة مؤثثة، ربطت كهرباء القرية بالشبكة الوطنية كما ونصبت مولدتين مع شبكة كاملة ترميم وتوسيع المركز الصحي فيها وربطت البيوت بشبكة للمياه وتم تعيين حراسات للقرية

 





























































































































































شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2069 ثانية