تحرير بلدة تلكيف شمال شرقي الموصل      فيديو.. جولة كاميرات قناة عشتار في مدينة النمرود الاثرية 17-1-2017      النائب رائد اسحق يبحث شؤون "طابو" الحمدانية مع مفتشين من مديرية التسجيل العقاري      توضيح حول انسحاب البطريركية الكلدانية من “مجلس رؤساء الطوائف المسيحية في العراق”      روبن بيث شموئيل مدير عام الثقافة والفنون السريانية يزور حركة تجمع السريان      مؤتمر في العاصمة الأذربيجانية باكو لمناقشة تعزيز حقوق الاقليات العراقية والوصول الى نص قانوني يضمن ذلك      الكنيسة الروسية: سنساهم في ترميم الكنائس السورية المتضررة      الرابطة السريانية: وحدة المسيحيين شرط دورهم وحقوق الطوائف المشرقية أمانة عند الموارنة      الهيئة الادارية لاتحاد النساء الآشوري تلتقي في بغداد عدد من رجال الدين من رؤساء وممثلي الطوائف المسيحية في العراق      جولة كاميرات قناة عشتار في مدينة النمرود الاثرية 17-1-2017      547 حالة لجوء تراجعها المخابرات الألمانية تخوفا من تنفيذ هجمات إرهابية      القوات العراقية تقتحم قضاء تلكيف من جبهتين      "أبو غريب" يعود للواجهة ومحكمة أمريكية تأمر البنتاغون بنشر ما تبقى من صور      في آخر يوم بالبيت الأبيض.. أوباما يكشف خططه للمستقبل      ريال مدريد يواجه خطر الخروج.. وزيدان يبرر الهزيمة الثانية      يريفان ضمن قائمة المدن التي تقدم ألذ المأكولات      المستشفيات الحكومية لم تعد قادرة على علاج العراقيين      لماذا يجند "داعش" مواطني دول آسيا الوسطى؟      القوات العراقية تعلن تحرير الجانب الشرقي من الموصل      ماركا: إدارة برشلونة تلعب بالنار مع ميسي
| مشاهدات : 554 | مشاركات: 0 | 2017-01-11 09:21:23 |

أين يوجد “المهد المقدس” أو المذود الذي وضع فيه الطفل يسوع؟

 

عشتار تيفي كوم - اليتيا/

على الرغم من اعتقاد الكثيرين بأن “المهد المقدس” موجود في بيت لحم إلا أنه في الواقع موجود في روما، وبالتحديد في كنيسة سانتا ماريا ماجوري وإليكم قصته التي ترقى الى سنوات مجمع أفسس في العام ٤٣١.

 تجدر الإشارة الى أن للذخائر وبقايا المهد قيمة مريميّة خاصة إذ تُعتبر “ذكرى” لمقام مريم العذري والأمومي: “فولدت ابنها البكر وقمطته وأضجعته في المذود.” (لوقا ٢، ٧)

وكانت الأمهات الفلسطينيات تضعن المولود في سرير مصنوع من الطين (مع الملابس المناسبة بطبيعة الحال) بعد وضعه على مسند خشبي (على شكل X) أو مجرد تثبيته على الأرض أو على أي مكان آخر.

 وعن هذا “المذود” أو المهد تحدث أوريجانوس في العام ٢٤٨: “نجد في بيت لحم المغارة حيث ولد يسوع والمذوذ حيث كان ملفوفاً بالقماطات.”

وفصّل القديس جيروم الذي كان متواجداً في بيت لحم منذ العام ٣٨٦ في عظةٍ له ان المذود كان من الطين إلا أنه استُبدل بعدها بمذود من فضة.

 وبقي المذود، في بيت لحم منذ القرن الخامس مضاءً بالمصابيح. وكان الحجاج يأخذون حفنات تراب من المغارة وذخائر. ومع الوقت، بدأوا يجمعون أيضاً بعض القطع الخشبيّة التي كانت موجودة في المكان.

 ويتمسك البعض بفرضية ان القديس سوفرينيو أرسل ذخائر المهد من أورشليم الى البابا ثيودوروس الأوّل (٦٤٢ – ٦٤٩) وهو من أصل شرقي، على ضوء الصعوبات الناتجة عن الغزو الإسلامي وان البابا المذكور هو من أطلق على الكنيسة حينها اسم كنيسة مريم للمهد.

 ونقل البابا سيكستوس الخامس ذخائر المهد لتوضع تحت مذبح الكنيسة السيستينيّة التي بُنيت لهذا الغرض.

 وقدمت ملكة إسبانيا مارغريت من النمسا في العام ١٦٠٦ وعاء من الفضة لإحتواء الذخائر اختفى في أحداث الشغب في العام ١٧٩٧.

 وكُلف غويسيبي فالادييه (١٧٦٢ – ١٨٣٩) استحداث وعاء جديد على شكل بيضاوي ومصنوع من الزجاج والفضة المطليّة جزئياً بالذهب فكان تقدمةً من الدوقة الإسبانية مانويلا فيلاهيرموسا.

 

ونجد حول هذا الوعاء محطات عبادة الماجوس والهروب من مصر والعشاء السري وعلى الوعاء الطفل يسوع مُباركاً وإثنَين من الكاروبيم كلٌّ مع كأس من زجاج فيه بعض الذخائر (قشٌ كان موضوع في المذود وقطعة من حجاب مريم).

 بدأت عمليّة الترميم في العام ١٨٦٤ فعاد المهد الى الكنيسة. وبعد موت البابا بيوس التاسع، أراد البابا لاوون الثالث عشر بناء تمثال لسلفه تكريماً لتحديده مفهوم الحبل بلا دنس في العام ١٨٥٤.

 أما حالياً، فيستضيف وعاء المهد خمس شرائح خشبية في وضعيّة أفقيّة (واحدة من الشرائح غير أصليّة). وكما أشرنا، من الممكن تشكيل مسند للمهد بواسطة هذه الشرائح كما كانت تفعل الأمهات الفلسطينيات.

 وقد تمّ تكريس عبادة المهد في عدد كبير من الطقوس وهي تعبر عن الرغبة بمحاكاة تواضع يسوع المسيح والتعبير عن محبتنا له ومن القديسين الذين عُرفوا بهذه العبادة: القديس كارلوس بوروميو والقديس اغناطيوس من لويولا، والقديسة بريجيدا  والقديس كايتانو دي تييني.

 كما ومن المهم الإشارة الى  الورع أو العبادة المكرسة من خلال هذا المهد للعذراء مريم والمعروفة بعبادة القديس لوقا وهي عبادة عزيزة على قلب البابا القديس يوحنا بولس الثاني والبابا فرنسيس كما كلّ الكاثوليك من حول العالم.

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • هاتف:
    0662251132
  • موبايل:
    009647504155979
  • البريد الألكتروني:
    info@ishtartv.com
  • للأتصال بالموقع:
    web@ishtartv.com
  • لآرسال مقالاتكم وآرائكم:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6138 ثانية