لقاء إذاعة SBS مع غبطة المطران مار ميلس زيا، بخصوص تغير تشريع قانون الزواج في استراليا      رسالة شديدة اللهجة لرئيس المجر…تحذير وهذا ما أبلغه للأوروبيين ولمسيحيي الشرق      البابا تواضروس الثاني يناقش مشاكل المسيحيين مع "بطاركة الشرق" في المانيا      رئيس مجلس أعيان بغديدي يزور حركة تجمع السريان      ماذا سيخسر الشرق الأوسط برحيل المسيحيين؟      كارو بايلان النائب في البرلمان التركي: الأرمن في تركيا ليسوا جالية وهذه بلادنا      منظمة (UNDP) تشارك في اعادة اعمار 350 دارا في برطلة      المطران مار يوحنا بطرس موشي: يبقى الوضع صعبا طالما لا تزال بعض العقول الاسلامية المتطرفة مسيطرة      البطريرك ساكو يلتقي الكردينال بيترو بارولين امين سر دولة الفاتيكان      متحف الإبادة الأرمنية يتسلم وثائق جديدة من أرشيف الفاتيكان السري      اجتماع بين وزارة البيشمركة والتحالف الدولي في أربيل      أهالي كركوك ينضمون إلى قوات البيشمركة للدفاع عن مدينتهم      مستشار أمني أمريكي سابق مخاطباً ترمب: الميليشيات العراقية المدعومة من إيران تقاتل قوات البيشمركة      لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي تدعو لإنهاء أزمة كركوك بالحوار      جنرال أمريكي متقاعد: واشنطن لن تقبل بشنِّ هجمات على كركوك بإشراف إيران      فتيات نادي "قره قوش" يحققن إنجازا رياضيا في الموصل      إرسال قوات إضافية من البيشمركة إلى كركوك بأسلحتها ومعداتها العسكرية      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس الالهي في كاتدرائية مار يوسف في بغداد      أمن كوردستان": القوات العراقية والحشد الشعبي هاجموا البيشمركة باسلحة أمريكية      اجتماع القيادة الكوردستانية ينتهي بخمس نقاط
| مشاهدات : 1774 | مشاركات: 1 | 2017-03-19 10:03:14 |

محاضرة سهل نينوى بعد التحرير .. الى اين؟

 

عشتار تيفي كوم/

تسونامي دمر شعبنا ومناطقه في ساعات.. فأي مستقبل له؟


ثلاث قراءات مختلفة قدمها اساتذة في ملتقى سيدني الثقافي ( تفقتا) بالتعاون مع مركز يونان هوزايا للدراسات المستقبلية ، مساء الخميس 16 آذار 2017 في قاعة لانتانا.
وقدم الرؤى المعمقة الاستاذ اسكندر بيقاشا في محوره الذي عنونه الصراع على سهل نينوى  مبينا ان صعود قوى طائفية وتغير مستوى القوة لدى جهة واخرى شجع العمل على التغيير الديموغرافي وفرض واقع السيطرة على الارض. وقراءة لما حدث في السنوات الماضية فقد قامت قوى بتجيير اصوات الناخبين وسرقتها علنا وخفت اصوات اهل الارض والاقليات وبخاصة السريان الكلدان الاشوريين.

واستناد بعض تلك القوى المتحكمة في المنطقة الى المادة 140 من الدستور صارت ركيزة للتغيير الديموغرافي ثم تحولت المادة نفسها الى مشكلة. وتصارع العرب والكورد على ادارة الموصل صار كارثة للأقليات والمسيحيين بخاصة ، مما فرض واقعا جغرافيا جديدا.. برغم توازيه مع صراعات طائفية تعمل كل جهة على استبعاد من لا قوة له للسيطرة بسهولة وايهام الاخر بقوته. تضارب المصالح والصراع الاقتصادي وتوسيع رقع الاراضي على حساب الاقليات صار سمة العصر الحالي لان الفرصة مؤاتية للتأثير ديموغرافيا والتأثير على القرارات.

فما مطلب الحكم الذاتي واستحداث محافظة الا جزء من المخطط للسيطرة على الاراضي. وقال الاستاذ الاعلامي اسكندر ان مستقبل الصراع في سهل نينوى سيكون اشد واسوأ ما بعد داعش لأن القوى المسيطرة قد وزعت وقسمت المنطقة وفرضتها واقعا منذ اليوم. فالكورد والشيعة يلعبان لعبا قوية لملأ الفراغ السكاني في المنطقة. ولا علاج لشعبنا سوى التوحد والمطالبة بحماية دولية لتخلق الثقة ليعود شعبنا الى مناطقه.

والرؤية الاخرى قدمها الاستاذ علاء مهدي  بعنوان نظرة استشرافية لسهل نينوى بعد التحرير قال فيها لا استسيغ اطلاق التسميات هنا وهناك في نفس طائفي.. الشيء الذي أسس له منذ ان عمل الانكليز في تأسيس الدولة العراقية. فمنذ ذلك الحين اكدوا ان السياسة للسنة والتجارة للشيعة ولم يمنحوا للاقليات والتسميات الاخرى شيئا فلماذا؟ لذا فان الاساس وضعه الانكليز وعليه تعمقت مفاهيم الطائفية والعشائرية والقومية وغيرها المدمرة للشعوب.

ويلاحظ اليوم كما في الامس ان العالم المتمدن والمتحضر سكت عن الابادات الجماعية التي حدثت تحت انظاره، واليوم يعيد التاريخ نفسه بظهور مطامح ومطامع من قوى صغيرة وكبيرة من قبل دول مثل تركيا وايران ودول اخرى. 
اما بشأن المستقبل فلا يعتقد الاستاذ علاء ان الاقليات بقادرة على اقامة حكم ذاتي  او غيره من المسميات لان قوى خارجية تعبث وترسم وتخطط بما هو في صالحها. والسؤال هو من بامكانه بناء المنطقة ؟ واول شيء ينبغي عمله هو المحافظة وبناء البشر الذي منه من هاجر ومنه من نزح الى مستقبل مبهم ومنه من ضاع في دول اوربا  فكيف العمل على جمعهم واعادتهم.  هذه مسؤولية حكومات ودول واحزاب مؤثرة. واذا تم اعادة البناء والاعمار فمن يعيد بناء الاثار المدمرة ومن يعيد جمالية العراق في تلك المنطقة. واكد ان الجانب النفسي ايضا كيف يتهيأ شعب اضطهد ودمرت نفسيته.كل شيء تدمر وينبغي تعويض البشر ماديا ومعنويا وتعويض شرائح المجتمع التي اضاعت اعمارها مثل الطلبة وغيرهم. ثم قال الحقيقة الاخرى التي يجب ان تطرح اي ضمان يعطى لتحقيق هدف العودة والحكم الذاتي او المحافظة ؟ ليس هناك سوى ان يقوم عراق حر ديمقراطي يستند على الدستور وحقوق الانسان  وبعيدا عن الهويات الجانبية واعتماد المواطنة بشكل رئيس واساسي. 

اما القراءة الثالثة فقدمها الدكتور يوسف للو والتي كانت بعنوان قراءة تاريخية نفسية اجتماعية لسهل نينوى وقال فيها لقراءة هذا الحدث او الاحداث التي مرت فيجب قراءة التاريخ ولا نتجاهل الواقع.  ونظرة الى التاريخ نجد انحسار المسيحية من الجنوب ومن الشمال على مر التاريخ ثم الهجرات المتكررة التي تدل على عدم الاستقرار. 
واكد ان الواقع اليوم يقوم على تفجير البيوت بعد اخراج اهلها منها. واستهداف رجال الدين  واغتيال الشباب من ابناء شعبنا واخيرا غزوة الموصل التي اتت على كل شئ حتى تجريد المهجرين من اوراق هوياتهم والعمل على تمزيق النسيج الاجتماعي الذي كان. 
واكد ان ما يحدث اليوم والموصل على ابواب التحرير او ما يدعونه تحرير  له اساس في عهود ماضية فما اقتطاع الاراضي الزراعية من اهاليها واطفاءها ثم القيام بتوزيعها الى جماعات مختارة لم يكن الا للتغيير الديموغرافي ينفذ بطرق خبيثة. القيام بدفع الشبك من قبل ايران لاغراء الناس بالبيع او الاستيلاء على املاكهم بشتى الطرق ورشوة الموظفين لتزييف المعاملات وغيرها  دليل على صراعات اقليمية تنفذ اجنداتها  بواسطة وكلاءها. 
وقال الدكتور يوسف ان ما يحصل في سنجار يضع اليزيديين وقودا للصراع هناك. ونحن ايضا وقود للصراعات في المنطقة. لقد مررنا بتسونامي دمر شعبنا ومناطقه في ساعات. والى اليوم الدليل قائم في النازحين الذين يعيشون مأساتهم بصمت وصراع نفسي عميق.

نستنتج من كل هذا ان غزوة الموصل خلقت نظاما فكريا غريبا في ارضية مهيئة في نينوى اشد فتكا من السلاح. وبينت الاحداث انه كان هناك تواطؤ بين الحكومة وداعش والقوى الاخرى في المنطقة. ونتساءل اليوم من يعيد بناء نفسية الانسان المنكسر ومن يعيد فسيفساء العيش المشترك حين انقلب الجار على جاره فجيران الخبز والملح ينهب املاك جاره. 
واشار الدكتور ان هناك علامات واضحة على ما تم رسمه للمنطقة على سبيل المثال لم يعد الناس الى برطلة بعد فقد تم فتح مكتب لبيع وشراء العقارات وهناك من يبني مجمعا سكنيا ضخما جدا  والسؤال من سيسكن فيه؟ والاهم ان القوى التي تحرر المنطقة تكمل التخريب والتدمير  فهل هناك مستقبل سؤال تركه الدكتور للجمهور للاجابة عليه.
هذا وحضر جمهور كبير هذه الندوة التي ادارها الاستاذ مدحت البازي واعطى اخيرا الفرصة للجمهور بالمشاركة بارائهم او طرح تساؤلاتهم. 

عادل دنو 

اعلام تفقتا  

عدسات عشتار كانت حاضرة وسجلت المحاضرة بالفديو والفوتو .

                   المخرج 

          غازي ميخائيل هرمز 

        مدير مكتب فضائية عشتار 

             سيدني - استراليا

 




























مشاركاتكم (1)
علاء مهدي | جمعية بغداد الثقافية | 2017-03-19 13:31:21
أثمن وأقدر جهودكم المتميزة في تغطية هذه الندوة المهمة. شكرا لكم وللأستاذ غازي ميخائيل على تسجيل الندوة صوريا وشكرأ للأستاذ عادل دنو على كتابة التغطية. مودتي


شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6797 ثانية