الكنيسة الكلدانية تعبر عن تضامنها مع أبرياء الموصل      أتحاد الادباء والكتاب السريان ينعي فقيده الراحل د.شوقي يوسف بهنام      الطالبة "هدير سعد دانيال شمعون" الاولى على الكليات الطبية في جامعة الموصل      البابا فرنسيس: أوروبا ’مهددة بالموت‘ حال ’عدم التضامن‘      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تناشد قوات التحالف والقطعات العسكرية العراقية بان لا تكون مطاردة داعش على حساب ارواح المدنيين وحقوق الانسان      الناقد والاكاديمي "شوقي يوسف بهنام" في ذمة الخلود      زيارة وفد من منظمة بيث نهرين للمرأة الى منظمة شلومو      الكونغرسمان ديفيد تروت يقدّم مشروع قانون جديد يعترف بالإبادة الأرمنية ويقول بأن الولايات المتحدة الأميركية يجب أن تعترف بذلك بشكل نهائي      مجلس كنائس ولاية نيو ساوث ويل ، يقيم صلاة من أجل السلام في كاتدرائية القديس ربان هرمزد في سيدني      شعراء سريان يشاركون بالملتقى الشعري العربي العراقي في بغداد      العمليات المشتركة تصدر توضيحاً بشأن مقتل مدنيين بالموصل      قرار "تاريخي" لمجلس الأمن يحذّر "داعش"... مهاجمة التراث الثقافي من جرائم الحرب      ترامب بعد 60 يوما.. جردة حساب لمهام "لم تُنجز"      في خطة سرية.. برشلونة يحدد بديل نيمار      أحتفالية منتصف الصوم الكبير وعيد الام في الاردن      نائب تركي: حزب العمال يسعى لتقسيم إقليم كوردستان بـ"أوامر إيرانية"      نيجيرفان البارزاني: الاستفتاء سيجرى في إقليم كوردستان هذا العام      العلماء يكتشفون سر قوة الحواس لدى المكفوفين      انتشال 500 جثة بعد غارات أمريكية استهدفت مدنيين غرب الموصل      الجيش العراقي يستعد لتطبيق "أساليب جديدة" ضد "داعش" بالموصل
| مشاهدات : 381 | مشاركات: 0 | 2017-03-19 10:13:57 |

الحل السياسي سهل. والقانوني أسهل

صبحي ساله يى

 

 

كثرة الإستهداف بسبب التوجهات الغامضة وسيل الإتهامات والحرب الإعلامية وتبرئة النفس وإتهام الآخر وتحميله المسؤولية، أتاحت للشائعات من جهة والتحليلات السياسية الواقعية من جهة أخرى، لكي تخوضا في كوردستان صراعاً مملاً ومفصلاً، ومهدت الطريق أمام المصابين بأمراض السياسة والناقمين المرتبطين بمخططات الأعداء الذين لا يريدون أن يعم الإستقرار في الوطن، التكاتف والتعاون مع الجهات المعادية للاقليم ومصالحه وإستحقاقاته الدستورية والتاريخية، وأن يستمروا في المهاترات والإستهداف كونهم يضمرون في دواخلهم أحلاماً أكبر مما نتصوره، ويريدون أن يطمأنوا في المستقبل من دعم الأطراف المؤيدة والمشجعة لهم، بمعنى أنهم لا تهمهم تشويه صورة الإقليم أمام دول وشعوب العالم والأضرار التي تلحق بالمكاسب الوطنية والقومية، وبسببهم وصلت حالة الإقليم السياسية والقانونية الى مراحل الغموض والانسداد والتعقيد، وتفاقمت وتأزمت وتشابكت المشكلات.

في المقابل، وبفعل الظروف الموضوعية، وبدلاً من السكوت أو التحدث مع الذات لصنع الأفكار ورسم الصور عن طريق همسات خافتة وغامضة، إرتقى المخلصون الى مواقع المسؤولية التاريخية، فتشاوروا مع غيرهم وأبدوا الحكمة والفضيلة وطرحوا المبادرات والمشاريع وأوراق وخرائط الطرق والعمل التي تؤكد على ضرورة تجاوز الخلافات وتضميد الجراحات النازفة بروح وطنية وبثقة عالية بالنفس، وبعث الأمل والطمأنينة للجميع عبر مناقشة الخلافات والاشكاليات وإستجداء الحلول السياسية الآنية من خلال إدارة حوارات جادة هادئة بعيدة عن التشنج، والوصول الى تحديد الأولويات وضبط النفس والتحكم بها.

حتى الآن تم صياغة عدد من المشاريع والتوقيع عليها من الأطراف التي تتبناها بقناعاتها الذاتية والموضوعية، وتم الحديث والتلميح عنها في الاعلام الكوردستاني، وغالبيتها تشترك في الديباجات والمواد والبنود الرئيسية العامة، وتضع النقاط على الحروف، وتشترك في التمييز بين الإستهداف والتسقيط، والرقي والنجاح، وتؤكد على إختلاف كوردستان  كثيرا في معادلات القوة الإقليمية والدولية عما كان عليه وضعه في السابق، فقد أصبح بمثابة دولة بالغة القوة والتأثير، وذلك طبعاً، بوعي قيادته وتميّز تحالفاته ونجاح دبلوماسيته والتطور المذهل الذي يعيشه، والنموذج الذي قدمه للعالم خلال المرحلة السابقة، والوعي الحاد والحرص المستمر على التطوير والتنمية والنجاح المميز والظفر والتطوير والتطور الفريد والابتكار والأصالة والانفتاح والتعايش بين الأديان القوميات والثقافات وترسيخ القيم والتميز، كما تؤكد على إستشراف المستقبل وصناعة الحلول لكل المشكلات وتعقيداتها والإشكاليات وأبعادها. وفيها أيضاً مآخذ ونقاط إختلاف قابلة للنقاش والتفاهم والتغيير في بعض بنودها.

مع ذلك، يبدو ان طريق تنفيذ تلك المشاريع، لاتكون بعيدة عن العوائق وأنها ستواجه معارضة شرسة من جهات معروفة، ولكن لو تم عقد العزم على التوصل الى الحلول الناجعة من خلال التعاطي مع المشكلات الصغيرة والكبيرة بوضوح، وتم تبادل الأفكار بصراحة تجاه ضرورات المشهد السياسي الحالي، والتقرب الجاد بين جميع القادة السياسيين والفاعلين في صنع القرار، خصوصاً وأن غالبيتهم صرحوا، ولو بتعابير خجولة، بأنهم مع طي صفحة الماضي وتقديم بعض التنازلات عن الحقوق والإستحقاقات السياسية والقانونية وتخفض سقف المطالب، سيكون الحل السياسي سهلاً والقانوني أسهل بكثير .

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7582 ثانية