المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية حول مستقبل شعبنا الكلداني السرياني الآشوري في مركز لندن للأبحاث السياسية والدينية في واشنطن      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في محاضرة حول السلم المجتمعي      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح رسمياً المؤتمر الطبي العالمي الأول للسريان المنعقد في جامعة ميونيخ بألمانيا      المخاوف من الانقراض تدفع بمسيحيّي البصرة إلى الانعزال      البطريرك ساكو يحتفل بالقداس في اليوم العالمي للفقراء مع وجبة غذاء      الفريق الأغاثي التابع لمنظمة حمورابي لحقوق الانسان يوزع سلات أغاثية من المنظفات والمواد الصحية على العوائل العائدة الى برطلة      غبطة البطريرك يونان يقوم بالزيارة البطريركية الراعوية الأولى إلى المؤمنين السريان الكاثوليك في مدينة تور - فرنسا      اللجنة المركزية لحزب بيت نهرين الديمقراطي تعقد اجتماعها الاعتيادي      البابا فرنسيس يزور ميانمار لدعم المسيحيين هناك      اللاجئون المسيحيون في لبنان يرغبون بالعودة إلى إقليم كوردستان      6 طرق لتبييض الأسنان تغنيك عن المعجون      برشلونة يطعن على بطاقتي سواريز وبيكيه      المحكمة الاتحادية العليا تصدر حكماً بعدم دستورية استفتاء إقليم كوردستان      بوتين يعيد لوحة “الملاك والشيطان” لأرمينيا بعد 22 عاما من قيام مجهولين بسرقتها      انتخاب المتروبوليت جان عبود بطريركاً على كنيسة الوحدة ... والبطريرك الجديد يتخذ من بنيامين الاول اسماً ابوياً له      الحكومة العراقية: حصة إقليم كوردستان من الموازنة ستتغير بما يتناسب مع عدد سكانه      دراسة تكشف: لماذا أصبحت إيران أخطر من داعش؟      الحرب على كوريا الشمالية.. كل الطرق تؤدي إلى الجحيم      آمال ريال في اللقب تتراجع بعد قمة مدريد      أمطار رعدية وسيول تشهدها بعض مناطق البلاد الأسبوعين المقبلين
| مشاهدات : 447 | مشاركات: 0 | 2017-09-13 10:43:42 |

الطائفية هي الرهان القادم لكسب الأصوات

رضوان العسكري

 

 

لا يخفى على اكثرنا ان غالبية التيارات والأحزاب والحركات السياسية، تفتقر للمبادئ السامية والأهداف النبيلة، التي يمكن من خلالها الارتقاء في عالم السياسة، وتحقيق رؤاها الواقعية وأهدافها الأساسية، التي يمكن تطبيقها على ارض الواقع، والابتعاد عن عالم التنظير لمستقبلٍ مجهول، لبلدٍ غطاه غبار الحرب.

نرى العديد من السياسيين أخذ يركز كل إمكاناته على رهان الطائفية، ليداعب مشاعر وعواطف الناس، الذين تاهوا في دهاليز الأحزاب المظلمة، فَصُوِرَ لهم أن عكاز الطائفية هي النور الخافت في النفق المظلم، الذي يبعث الأمل لدى اليائسين، أو كأمل في قشةُ هائمة في بحر هائج، تتلاطمها امواجه العاتية، تمنح النجاة لغارقٍ يئس من الوصول الى جرفه الخاوي.

إن غالبية المجتمع العراقي اضحى أسيراً، بيد ثلة بائسة من السياسيين الفاشلين، الذين يبحثون عن السلطة لقاء أي ثمن، حتى وإن القوا به الى هاوية الضياع، ولم يكتفوا بهذا الأمر إطلاقاً، وأخذوا يجندون الجيوش الوهمية لإسقاط اي مشروع وطني، تتبناه جهة سياسية معينة، والتشكيك في متبنياته التي تطرح، لإيهام الشارع بأن الطائفية والعنصرية والمذهبية هي من تنقذ العراق، وأن جميع شركاء الوطن خونة، وأن العراق لا يقوم إلا بنا نحن الوطنيون، ورحوا يروجون لأفكارهم الهدامة لتجهيل المجتمع بقول "أن الديّن والمذهبية هي الوطنية" وإن كل من يدعي الوطنية بتجريدها عن ذلك المفهوم فهو كاذب.

هناك امور كثيرة ستتغير بتغير المراحل وتبدل المواقف (الداخلية والخارجية)، لتجديد اوراق البوكر التي سيلعبها الكثير من السياسيين، فلكل فعل ردت فعل، فلم يجني العراق من المحاصصة الطائفية غير الدمار للبلاد وضياع المستقبل، عراق اليوم يختلف كثيراً عن عراق الامس، فالأدوات التي أسست للطائفية بدأت تتلاشى، وتنبثق محلها مشاريع وطنية حقيقية، تضع حجر أساس للتغيير المرتقب، في مساحة واسعة داخل الوطن، فحكومة المحاصصة بدت منبوذة لدى الجميع، وحكومة الأغلبية السياسية لا مكان لها في العراق، وهذا الأمر لا يحتاج الى تعليل، لأن الشعب العراقي ليس من مكون واحد فقط، فهو مجموعة من الديانات والمذاهب والقوميات المتنوعة، وعليه لابد من وجود مشروع وطني حقيقي يسير بالبلاد الى بر الامان، يكون هو الحل الأمثل للواقع العراقي، ليحل محل الطائفية والمحاصصة المقيتة.

إن أفضل ما طُرِح اليوم على الساحة السياسية العراقية، هو مشروع "الكتلة العابرة للطائفية" أو بمسمى آخر "كتلة الأغلبية الوطنية"، فهي تأسس لحكومة متنوعة قوية تقابلها معارضة قوية بذات التنوع، فمن غير الممكن ان تبقى جميع الأحزاب مشاركة في الحكم و هي ذاتها المعارضة للحكومة.

 نعم هناك نور حقيقي في نهاية النفق السياسي المظلم، وبدت الرؤيا الوطنية تتضح معالمها، فالتأكيد على دعم القوات المسلحة، ورفض التخندقات الطائفية والقومية، والدعوة للأغلبية الوطنية العابرة للطائفية، متبنيات كفيلة بإخراج العراق من ذلك النفق، فتلك قرارات مصيرية تصحيحية للمسار القادم، إذا ما طبقت تطبيقاً حقيقياً بعيداً عن المصالح الحزبية والفئوية، وهي كفيلة بتغيير الواقع العراقي، والخروج به من الطائفية الى بر الأمان.

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2017
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8213 ثانية