احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 1531 | مشاركات: 0 | 2017-11-27 09:58:33 |

كلما أتي إلى هنا ... كلما أمر من هنا .......!

فواد الكنجي

 

 

 أفيق ...............

........

بوهج خفق

بما لا أطيق .......

..........

بحرقة نار أفيق

عن وهج الخفق أفيق ....

...... بما لا أطيق .......

...........

مرغما

افتح خطوي على الطريق

وأنا بالحنين غريق

احن

اجن

أئن

تحت وهج (العشق) المحيق ......

....................

..........!

وفي النار السحيق

وفي وهج الحريق،

انهض

اسقط

أهذي

بغصة هم عريق

وأنا الغريق .. الغريق

في بحار الحزن العميق ......

......................

...........!

وفوق مساري العتيق

أسير ما بين خفق زفير .. وشهيق

تحت ظلام الليل المحيق

وهو ينشر أنينه السحيق

بحزن .. وألم طليق

وأنا تحته،

بخطو أسير

عبر ظلام الطريق،

بمثن أنين ..

ونواح ..

ودموع ..

وشقاء ..

وحنين ..

مخضب بالحزن ..والجنون ..والحنين

يلويني الجراح

يأخذني الرياح

إلى مفارق ألم العميق .......

حيث لا ينتهي ليل الحزن السحيق ...........

......................

............!

يهول جدب الضياء عن الدروب

ليحول عني العبور

بهول ظلام بما يدور .. ويطول

لا ينتهي الليل ..

ولا يزول .................

............!

ومد السحاب في العيون،

 يمد .. ويطول

 يلهب فوقها سواد الليل المسدول

ليناهد فيها الدمع بشوق متبول

فيغرق بما ينهمر إمطارها حزنا .. جداول .. و سيول

وأنا تحت وهج الجنون أتأرجح صعودا .. و نزول

فغص بالروح الأسى، بما لا أطيق

ليتخذ روح القلب ببحر حب عميق

و أنا أسير

ما بين

هم .. وضيق ..............

..................

.........!

يغمرني البكاء،

حيث لا ينتهي الحنين

ولا الرياح ..

ولا الأنين ..

ولا صوت حفيف الأشجار .. وأمطار تشرين

ولا موج العشق الغادر، من غدر السنين

فيتكسر في صدري،

عطش الصراخ .. والجنون ..والحنين

أنا ما بين غدر السنين ..أعيش غربتي حزين .. حزين ....................

.................

.........!

أريد أن أصرخ من أعماق سنوات

أريد إن اخرج كل الآهات ..

والنواح ..و الحسرات،

من هذا الصدر المليء بالجراح ..والمرارات.............

....................

.........!

فلقد تعبت

من الم الدموع

ومن إخفائها بين الضلوع .......

............!

تعبت

الاختناق

ومن هذا الخضوع

ومن هذا القلب الموجوع

ومن هذا الدرب المضيء بالشموع

وأنا فيه بين الوجم ..

والغضب ..

والرجع المقطوع،

اعتري بالحزن  ..وألام ..والجراح ..والدموع

............................

............!

فيحتويني الدوار ..و الانكسار

و يلهب في أعماق الاعتصار، ليل - نهار

أعاني من هذا المد المجهول الإسفار

ومن هذا الاختناق

ومن هذا الاحتضار،

وهو يطوق و يشد حولي الحصار

ويغلق الطرقات ..والإبحار

لأبقى

في جو الانشطار

ما بين المطر .. والريح ..والإعصار

اثني تساقط الروح،

مع حفيف أوراق الأشجار

تتساقط

في هذا الخريف

مع الرياح

وهو يحاك موسمه بنزيف الجراح

ليقود عيوني

بانين .. ونواح

طرية

في غيم  الإحزان

تفتح البرق  .. و الرعد .. والرياح

في أعصاب رثت بالجراح

وأنا في هذا الحس استفيق بالصياح

بما لا أطيق،

هذا المطرح .. وهذا المناخ

وأنا أتلوى

أعاني ثورة الجراح

من نزيف حب يجتاح

بنار يبرح ..

           و يجرح ..

                   و ينثر فوقه الأملاح........

........

فلقد اعتراني  العذاب......

وأنا في ذل ضفة غريق

بين نار .. وحريق

يأخذني

يطوقني

فيحتويني ناره بكل خناق ..و تطويق

ليشل نبضات القلب من العروق،

 بما يحيط ..

ويضيق ..

وبما لا أطيق

بإعصار مميت محيق

فيأخذني بالموج العريق

أنا فيه لا محال غريق .. غريق........

........................

............!

فيا  ترى

كيف احمله

وقلبي تؤم الجراح

يئن

بين خفق .. وانيين .. وجراح

يغاويني

وأنا مختنق في ذل حب

إلى ما لست ادري ما حكم هذا الجراح ............

......................؟

...........!

ما أعاين

بقى تحت ظل الأضداد

بين سواد .. وبياض .. و رماد

ليبقى مطرح،

تحت ضوء،

ظليل الأبعاد

يئن فوق الزمان

بثواني رثت باشتداد ألأنين .. والسهاد .....

................!

وما عاد........

...........!

لأظل تحت حكم الاستبداد

سجين حبه،

وحيد الانفراد

أعاني من شدة الاغتراف .. والاضطهاد

أعاني من الانتظار لكسر الأصفاد .....

..............

فحرية .. وانطلاق .. وأعياد

ولكنه بالاشتداد.. والعناد

بقى يتضاد

فنسلت أعصابي من مر العناد

وما عاد ...................

............!

لتترك مطارحنا

مع الأيام

لغبرة الريح .. والآلام

متراكما فوق الذكرى بغير نسيان

ولا منام

ليتوالى عليه الزمان

عام بعد عام ...............

............

وتراني في نفاية الزمان

نمت في النسيان

وأنا مستيقظ النسيان

بين ذل ..وحسرة ..واحتباس

فأتلوى حين يتم الإحساس،

ما بين اليقظة والنسيان، شرار التماس

..........!

هنا حول مطرح

اختناق .. و احتباس

غاب عني طراوة الزمان

و رث الحس .. و الحواس

و انا ..و الحب ..و الزمان

تحته

نغيب بخفق  حس .. وأنفاس

ولا نرى

غير بأس .. ويئس .. وتعس .. ونحس .. وانتكاس

وبمد عمر يقاس

ومن هنا

ينتهي الابتداء

و يبدأ الانتهاء

............................

..........!

من هنا يشرع طريق الوداع

ليفتح جداوله للضياع ......

...........

هنا الصمت .. والصداع

والسكون .. والضياع

....................

...........

وبين مد .. وجر.. وحرقة الأوجاع

يغرقني البحر بهبوط الموج .. والارتفاع ..........

...............

هنا الضياع

مأخوذ بمد الأصقاع

بجدار الثلج

وهو بنار يلتاع

بجدب ..ويباب ..وضياع

وأزول

في الغياب ..بلا وداع

حد التلاشي ..

والفناء ..

والضياع .................

..............!

حيث أنا في اللا زمان

بأحلام، رثت فوقه غبرة المكان

فأتقلب على جمرة الأوجاع

بما كان

في ذات يوم

طري

عريق الضياء

على ما كان يأتي في كل مساء.......

............!

فغاب ..وضاع ..وما جاء ..

وبقينا

بلا أمس ..

وبلا يوم ..

وبلا غد ..

وبلا ما كنا نشاء...............

.............!

هنا ترك مطرحي

لينوح فوقه

الذكرى ..والأحلام،

لتبقى

في مرمى العيون بما يحال

كلما أتي إلى هنا ...........

كلما أمر من هنا .........

فأرى في صدى قلبي

ظلي ..وظله

يؤكل بالغبار .. والرمال ............

........

و رتابة سنين

رثت فوقه بطول الانتظار

بين سكون ..

و سكوت ..

واحتضار ..

وغياب ..وانتظار ..وأمطار

حتى خذا فوقه الضوء القمر في الانحسار

وزال الزمان

واتى الريح ..وثار

ليرمي الخريف

بكل ما يحمل من الإسرار

بتساقط أوراق الأشجار

في النواح ..والبكاء ..والانهمار

فيفتح الإبصار

في رسم الطريق

بثقل الحقيبة .. والإسفار ..............

................!

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8971 ثانية