البطريرك ساكو يوجه طلبا لإقرار عيد الميلاد كعطلة رسمية      المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية في ضيافة فنان شعبنا الكبير "باكوري"      غبطة البطريرك الكردينال ساكو يصل الى فيينا لمقابلة المستشار النمساوي      قبل موسم الأعياد.. "هدية مخيفة" من النظام الإيراني للمسيحيين      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في لقاء حول الاقليات العراقية      اتحاد النساء الاشوري يلبي دعوة السفارة الفرنسية      تحالف باشينيان يكتسح الانتخابات الأرمنية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل المدير الإقليمي لمؤسسة الرؤيا العالمية في دمشق      رئيس طائفة الأدفنتست السبتيين الانجيلية ينعي رحيل شقيقة قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا الى الاخدار السماوية      المسيحيون يطالبون باعتماد يوم ميلاد المسيح عطلة رسمية في العراق      نتائج إجتماع الديمقراطي الكوردستاني مع الإتحاد الوطني      ديمبلي والنوم.. حالة عشق تهدد مستقبله مع برشلونة      كوردستان تزف خبرا لموظفيها      الأنواء الجوية تحذر من سيول في كوردستان يومي الأربعاء والخميس      امنية بغداد: افتتاح الخضراء سيخضع إلى تقييم لمدة اسبوع قبل البت به      ما هي أهم مضامين الميثاق العالمي للهجرة المعتمد بمراكش؟      شاهد.. ملاكمون جوالون للترفيه عن سكان مناطق استراليا النائية      طائرات روسية قادرة على ضرب الولايات المتحدة تصل إلى أمريكا الجنوبية      لبنان يحبط هجمات داعش على الجيش ومسيحيين ودور عبادة      شاهد.. هربا من التفرقة الدينية .. أول أكاديمية كرة قدم مصرية لرعاية الموهوبين من المسيحيين
| مشاهدات : 939 | مشاركات: 0 | 2018-01-11 10:09:57 |

المعمودية هي ولادتنا الجديدة لنصبح أولاد النور

وردا أسحاق عيسى القلًو

 

 

قال الرب لنيقوديمس ( الحق الحق أقول لك : ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح ) " يو 5:3"

ولادة الأنسان من الجسد هو جسد ملوث بالخطيئة الموروثة ، فلكي يتحرر ليصبح أبن النور عليه أن يمر بولادة جديدة ، وهي الولادة بالروح ، فالمولود من الروح هو روح " يو 6:3" ، فكل أنسان مولود من الجسد يحتاج إلى ولادة جديدة ، هذا ما قاله الرب يسوع لنيقوديموس الذي كان أحد أعضاء الفريسيين في المجلس اليهودي . فمعمودية الماء والنار تحتلق الأنسان من جديد ليولد ولادة جديدة متحرراً من قيود الخطيئة ليلبس المسيح ( يتمثل به ) الذي آمن به . المعمودية هي السر الأول التي تخلق الأنسان الجديد وقد أوصى المسيح تلاميذه بهذا السر قبل أن ينطلق إلى السماء ، قائلاً (  فأذهبوا ... وتلمذوا جميع الأمم ، وعمدوهم بأسم الآب والأبن والروح القدس ) " مت 19:28 " .

غاية يسوع من العماذ هو لكي ندخل في شركة مع كل أقانيم الله الثلاثة لكي نصبح أولاد الله ، فلم نبقى أولاد الظلام ، بل أولاد النور لأننا أولاد الله ، والله هو نور العالم ، هذه هي الغاية من العماد ، ولا بد أن نمر منها كما مر الشعب اليهودي من مياه البحر الأحمر متجهين إلى أرض الميعاد ، وكان ذلك العبور رمزاً لمعمودية العهد الجديد ، وأرض الميعاد كانت رمزاً إلى البيت السماوي الذي أعده لنا الرب . كذلك الطوفان كان رمزاً للمعمودية " تك 8 ".

في المعمودية ينال المؤمن الختم الذي لا يُمحى أبداً . لهذا لا يجوز تكرار المعمودية التي هي بديل الختان في العهد القديم الذي كان يسحب مرة واحدة فلا يتكرر. إذن المعمودية هي الختم الأبدي الذي يختم به المختارون . والختم هو أيضاً العلاقة التي تحمي المعمد ساعة الدينونة.  نقرأ في " رؤ 12:3 " عبارة ( سأكتب عليه أسم ألهي ) فهي تلميحاً إلى المعمودية ، بالمعمودية هي تطهير بالأغتسال كما يقول العهد الجديد في ( أع 16:22 و 1قور 11:6 و أف 26 :5 و، في 5:3 و، عب 22:10 )

 

قد يحل الدم محل الماء في المعمودية ( طالع مر 10 : 35-39 ) الرب يسوع نال المعموديتين . إذن المعمودية هي الحرية التي نحصل عليها من الموت لننتقل إلى الحياة الجديدة . فالذين ينزلون في المياه هم أمواتاً في خطاياهم ، لكن عندما يخرجون منه يصبحوا أحياء لأنهم يقومون مع الرب القائم . الرسول بولس أستخدم أحدى مفردات العماد ، فقال ( إن الذي يثبتنا وأياكم في المسيح ويعطينا المسحة هو الله الذي طبعنا بختمه وجعل في قلوبنا عربون الروح ) " 2 قور 1: 21- 22" . فالختم هنا يدل على حق الملكية التي لله على الأنسان ليصبح خاصته في المعمودية . كما أن المعمودية هي عهد للحياة مع المسيح وللمسيح فيصبح المعمد سكنى للروح القدس ، لهذا يجب على الوالدين أن يعمدا أطفالهم لكي يتحرروا من دنس الخطيئة الموروثة وبهذا يضعونهم على طريق الحرية ليصبحوا أولاد النور . فمعمودية الصغار والكبار هي دعوة سماوية إلى حياة النور وللدخول في قطيع الجماعة المؤمنة ، تلك الجماعة المولودة من فوق بسبب العماد ، وهذه الجماعة تشكل جسد المسيح الحي وهو رأسها ، وهكذا كل فرد في التشكيل الجديد هو مدعو الى بلوغ الكمال ، والعماد هو الباب المفتوح الى الأسرار الأخرى وخاصة الأفخارستيا لكي يصبح المسيح طعاماً وشراباً للمخلصين ، فيتحد معهم أتحاداً أبدياً فتصبح أجسادهم المائتة في الخطايا التي أقترفوها متحدة مع المسيح القائم والغافر لتلك الخطايا فتتجدد حياتهم مع المسيح , وهكذا يتقدمون في الفضائل ، وفي حياة نقية طاهرة وسط أناس أحياء في الجسد وموتى في الروح . فالذين لم يتقبلوا المعمودية هم موتى ، لهذا قال الرب يسوع للذي أراد أن يتبعه ( دع الموتى يدفنون موتاهم ... ) " 60:9 " كما أن المعمودية أبطلت الختان ، لهذا قال الرسول بولس :

 ( وبه أيضًا ختنتم ختانًا لم تجره الأيدي ، إذ نزع عنكم جسد الخطايا البشري وهذا هو ختان المسيح : قد دفنتم معه في المعمودية ، وفيها أيضاً أقمتم معه ، عن طريق إيمانكم بقدرة الله الذي أقامه من بين الأموات ، فأنتم ، إذ كنتم أمواتاً في الخطايا وعدم ختانكم الجسدي أ أحياكم جميعاً معه ، مسامحاً لنا جميعاً بالخطايا كلها )

 " قول 12:2"

 

ولربنا يسوع المجد دائماً

 

 

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.1667 ثانية