البطريرك ساكو يزور ابرشية ترشور في ولاية كيرالا الهندية ويحتفل بالقداس في الكاتدرائية      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تنتظم في مشروع عالمي عن "الادارة متعددة المستويات للهجرة الجماعية في اوربا وغيرها"      المجلس الشعبي يشارك في جلسة حوارية في مقر الأمم المتحدة الرئيسي بولاية نيويورك      سيادة المطران مار نيقوديموس داوود متي شرف يزور مقر المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري      البطريرك ساكو والأساقفة المرافقون له يحضرون الجلسة الصباحية لسينودس كنيسة الملابار ويشاركون في احتفالاتهم      وفد من مجلس اعيان كرمليس يزور حركة تجمع السريان      اليوم الثاني من زيارة غبطة البطريرك ساكو الى الهند      آلاف المسيحيين في يوم الحج السنوي لموقع "المغطس" على نهر الأردن      بابا الفاتيكان لنيجيرفان البارزاني: نأمل باستمرار حالة التعايش والسلم في كوردستان للأبد      تقرير مصور .. نورسات الأردن تنظم صلاةً من أجل وحدة المسيحيين 2018      دراسة: الإنسان يشعر بالموت قبل حدوثه      البابا: العالم على بعد خطوة من الحرب النووية      الثواني القاتلة.. ماذا لو كان إنذار هاواي "المرعب" حقيقيا؟      مصدر: بدر والعصائب ينسحبان من ائتلاف نصر العراق      مجلس الكنائس العالمي في زيارة راعوية ’تاريخية‘ إلى الصين      وفد من الحكومة العراقية يصل إلى إقليم كوردستان      برشلونة يتعملق بعد تجاوز كآبة الصيف      اكثر من 100 قتيل وجريح حصيلة تفجير ساحة الطيران المزدوج في بغداد      حركة تجارية كثيفة في ايسر الموصل.. وايزيديو بعشيقة يحتفلون باعادة افتتاح مزار "ملك ميران"      وفد من بغداد يزور اربيل غدا الاثنين
| مشاهدات : 541 | مشاركات: 0 | 2018-01-11 10:09:57 |

المعمودية هي ولادتنا الجديدة لنصبح أولاد النور

وردا أسحاق عيسى

 

 

قال الرب لنيقوديمس ( الحق الحق أقول لك : ما من أحد يمكنه أن يدخل ملكوت الله إلا إذا ولد من الماء والروح ) " يو 5:3"

ولادة الأنسان من الجسد هو جسد ملوث بالخطيئة الموروثة ، فلكي يتحرر ليصبح أبن النور عليه أن يمر بولادة جديدة ، وهي الولادة بالروح ، فالمولود من الروح هو روح " يو 6:3" ، فكل أنسان مولود من الجسد يحتاج إلى ولادة جديدة ، هذا ما قاله الرب يسوع لنيقوديموس الذي كان أحد أعضاء الفريسيين في المجلس اليهودي . فمعمودية الماء والنار تحتلق الأنسان من جديد ليولد ولادة جديدة متحرراً من قيود الخطيئة ليلبس المسيح ( يتمثل به ) الذي آمن به . المعمودية هي السر الأول التي تخلق الأنسان الجديد وقد أوصى المسيح تلاميذه بهذا السر قبل أن ينطلق إلى السماء ، قائلاً (  فأذهبوا ... وتلمذوا جميع الأمم ، وعمدوهم بأسم الآب والأبن والروح القدس ) " مت 19:28 " .

غاية يسوع من العماذ هو لكي ندخل في شركة مع كل أقانيم الله الثلاثة لكي نصبح أولاد الله ، فلم نبقى أولاد الظلام ، بل أولاد النور لأننا أولاد الله ، والله هو نور العالم ، هذه هي الغاية من العماد ، ولا بد أن نمر منها كما مر الشعب اليهودي من مياه البحر الأحمر متجهين إلى أرض الميعاد ، وكان ذلك العبور رمزاً لمعمودية العهد الجديد ، وأرض الميعاد كانت رمزاً إلى البيت السماوي الذي أعده لنا الرب . كذلك الطوفان كان رمزاً للمعمودية " تك 8 ".

في المعمودية ينال المؤمن الختم الذي لا يُمحى أبداً . لهذا لا يجوز تكرار المعمودية التي هي بديل الختان في العهد القديم الذي كان يسحب مرة واحدة فلا يتكرر. إذن المعمودية هي الختم الأبدي الذي يختم به المختارون . والختم هو أيضاً العلاقة التي تحمي المعمد ساعة الدينونة.  نقرأ في " رؤ 12:3 " عبارة ( سأكتب عليه أسم ألهي ) فهي تلميحاً إلى المعمودية ، بالمعمودية هي تطهير بالأغتسال كما يقول العهد الجديد في ( أع 16:22 و 1قور 11:6 و أف 26 :5 و، في 5:3 و، عب 22:10 )

 

قد يحل الدم محل الماء في المعمودية ( طالع مر 10 : 35-39 ) الرب يسوع نال المعموديتين . إذن المعمودية هي الحرية التي نحصل عليها من الموت لننتقل إلى الحياة الجديدة . فالذين ينزلون في المياه هم أمواتاً في خطاياهم ، لكن عندما يخرجون منه يصبحوا أحياء لأنهم يقومون مع الرب القائم . الرسول بولس أستخدم أحدى مفردات العماد ، فقال ( إن الذي يثبتنا وأياكم في المسيح ويعطينا المسحة هو الله الذي طبعنا بختمه وجعل في قلوبنا عربون الروح ) " 2 قور 1: 21- 22" . فالختم هنا يدل على حق الملكية التي لله على الأنسان ليصبح خاصته في المعمودية . كما أن المعمودية هي عهد للحياة مع المسيح وللمسيح فيصبح المعمد سكنى للروح القدس ، لهذا يجب على الوالدين أن يعمدا أطفالهم لكي يتحرروا من دنس الخطيئة الموروثة وبهذا يضعونهم على طريق الحرية ليصبحوا أولاد النور . فمعمودية الصغار والكبار هي دعوة سماوية إلى حياة النور وللدخول في قطيع الجماعة المؤمنة ، تلك الجماعة المولودة من فوق بسبب العماد ، وهذه الجماعة تشكل جسد المسيح الحي وهو رأسها ، وهكذا كل فرد في التشكيل الجديد هو مدعو الى بلوغ الكمال ، والعماد هو الباب المفتوح الى الأسرار الأخرى وخاصة الأفخارستيا لكي يصبح المسيح طعاماً وشراباً للمخلصين ، فيتحد معهم أتحاداً أبدياً فتصبح أجسادهم المائتة في الخطايا التي أقترفوها متحدة مع المسيح القائم والغافر لتلك الخطايا فتتجدد حياتهم مع المسيح , وهكذا يتقدمون في الفضائل ، وفي حياة نقية طاهرة وسط أناس أحياء في الجسد وموتى في الروح . فالذين لم يتقبلوا المعمودية هم موتى ، لهذا قال الرب يسوع للذي أراد أن يتبعه ( دع الموتى يدفنون موتاهم ... ) " 60:9 " كما أن المعمودية أبطلت الختان ، لهذا قال الرسول بولس :

 ( وبه أيضًا ختنتم ختانًا لم تجره الأيدي ، إذ نزع عنكم جسد الخطايا البشري وهذا هو ختان المسيح : قد دفنتم معه في المعمودية ، وفيها أيضاً أقمتم معه ، عن طريق إيمانكم بقدرة الله الذي أقامه من بين الأموات ، فأنتم ، إذ كنتم أمواتاً في الخطايا وعدم ختانكم الجسدي أ أحياكم جميعاً معه ، مسامحاً لنا جميعاً بالخطايا كلها )

 " قول 12:2"

 

ولربنا يسوع المجد دائماً

 

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7280 ثانية