مسرور بارزاني يشدد على ضرورة تهيئة الأمن لضمان عودة النازحين      كلارا عوديشو النائب عن قائمة المجلس الشعبي في برلمان كوردستان: قرار رسمي بعدم جواز بيع اراضي المسيحيين لغيرهم في دهوك      لاجئ مسيحي عراقي: "لقد نجونا من الموت بمعجزة ... في المرة القادمة لن ننجو"      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من تجمُّع المؤسّسات الخيرية الكاثوليكية للكنائس الشرقية في زيارته إلى مدرسة ملائكة السلام للنازحين العراقيين من أبناء الكنيسة السريانية الكاثوليكية، بيروت      باشينيان بمؤتمر باريس للسلام: الإبادة الأرمنية أول إبادة بالقرن الـ20 وشهدت الإنسانية المحرقة والإبادات بكمبوديا..وإبادة للمسيحيين والأيزيديين والعنف ضد الروهينجا      الدراسة السريانية تزور قسم اللغة السريانية في كلية اللغات لجامعة بغداد      الرابطة السريانية: دون الاقليات المسيحية لن تكون الحكومة حكومة وحدة وطنية!      على مدى ستة ايام من تشرين الاول واصلت منظمة حمورابي لحقوق الانسان توزيع ( 435) منظومة تصفية وتحلية المياه المنزلية للعوائل في مركز قضاء الحمدانية      رؤى متفائلة حول التنوع الديني في العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس يزور سعادة سفير لبنان لدى الإمارات العربية المتحدة في مقرّ السفارة اللبنانية في دبي      جلسات البرلمان الأخيرة تخلو من فقرة التصويت على استكمال الكابينة الوزارية      امطار وثلوج نهاية الاسبوع الجاري في اقليم كوردستان      ميسي: التنافس في الليغا الآن أشد من أي وقت مضى      تسجيل مصور يظهر لحظة تنفيذ هجوم ملبورن في أستراليا      ترودو: مخابرات كندا توصلت بـ"تسجيلات خاشقجي"      مهاجرو أمريكا الوسطى يعبرون الجبال والوديان للوصول للولايات المتحدة      قتل وحرق وتشريد.. تعرف على مذابح أوريسا الهندية ضد المسيحيين      مصدر حكومي يكشف أسباب نفوق الأسماك: تم بفعل فاعل      العراق يعلن عن مكافآة لكل من يبلغ عن رفات المفقودين الكويتيين      القبض على متهمة بـدسّ إبر في الفراولة في استراليا
| مشاهدات : 815 | مشاركات: 0 | 2018-01-18 10:34:36 |

طلاق بأمر الحاكم الشرعي!

خالد الناهي



تزوجها وقبل الدخول بها، جاء أمر الحاكم الشرعي بعدم مشروعية الزواج، لكون الزوج ليس على دينهم، وما على الزوجة الا ان لملمت حاجاتها ورجعت الى دار اهلها.

حاولت ان اجد تفسير منطقي لما جرى منذ الأعلأن عن تحالف الحكيم ، العبادي وما يسمى بالحشد ليلة امس، ولغاية قبل ساعات قليلة، وهو انسحاب كتلة الفتح من التحالف، فلم اجد تفسير غير ان عقد الأتفاق كان عراقي خالص مئة بالمئة، وان فسخ العقد جاء بفتوى من خارج العراق 
وما كان على ما يسمى محور المقاومة سوى الولاء والطاعة، والا يجف عليهم حليب البقرة، التي كانت تسقيهم لبن سائغ للشاربين. 
والا كيف تفسر الفرح الذي شاهدناه في عيون القادة السياسين يوم امس، وهم يعدون جمهورهم بنصر كبير قادم. 
وتبريرات المنسحبين غير المقنعة، وكأنما يقولون للجميع ان القرار ليس قرارنا، واننا مرغمين على الأنفصال، ومهما يكن سبب الأنسحاب ومهما كانت الذرائع التي قدمت لتبرر ما حصل، اعتقد يجب ان تكون هناك وقفة حقيقيه قبل ان نضع علامة صح لأختيار هولاء في الأنتخابات القادمة، ان كانوا لم يستطيعوا الحفاظ على عقد وقع بين اشخاص معدودين ليلة واحدة، كيف سوف يستطيعون الأيفاء بعهودهم وعقودهم مع من سوف ينتخبهم، واذا صح التحليل الذي يقول ان امر الأنسحاب ليس عراقي، كيف نستطيع ان نثق بأناس قرارتهم تأتي من خارج العراق، وهي قرارات قطعية وباته، ولا مجال للنقض فيها.

لذلك انها دعوة للعراقيين، للتريث والتروي كثيراً، قبل ان تتخذ قرارك لمن سوف تعطي صوتك، فمن تنصل من عقد مع اناس معروفين بالنسبة اليه، حتماً غير مؤتمن لأن يكون مخلص لأناس لا يمثلون له سوى رقم في صندوق الأقتراع. 
ومن يأخذ اوامره من خارج الحدود، حتماً سوف لن يكون امين على مصالحكم ومصالح بلدكم ان تعارضت مع مصالح الدولة التي يتبعها

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5993 ثانية