إنفوغرافيك.. أحداث مهدت لإفراغ الموصل من المسيحيين      الكنيسة في العراق تشدد على أهمية بناء علاقات جديدة مع الآخرين      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص ضرورة تمثيل طائفة السريان الكاثوليك بوزير في الحكومة اللبنانية الجديدة      فريق مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يوزع منظومات تصفية وتحلية المياه المنزلية على 103 عائلة      اختتام الدورة التطويرية الحادية عشر لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية في بغداد      مشاركة راديو مريم عراق وأقليم كوردستان في مؤتمر راديو ماريا العالمي في أيطاليا      بالصور .... ابرشية اربيل الكلدانية وجمعية الكتاب المقدس والرابطة الكتابية في الشرق الاوسط يقيمون العمل الجماعي بحسب الكتاب المقدس/ كنيسة ام المعونة في عنكاوا      السيد بشير شمعون شعيا النائب الثاني لمجلس عشائر السريان / برطلي يشارك في ورشة عمل تتضمن خطة استراتيجية للسلام في سهل نينوى      بيان صادر عن بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس      البطريرك ساكو يستقبل السيد مارك كرين مسؤول المساعدات الامريكية للأقليات في العراق      أمن كوردستان يعلن القبض على مجموعة تهرب النفط ضمنها عناصر أمن      مخاوف من انتشار وباء الكوليرا في البصرة      ترامب يهدد باستدعاء الجيش وغلق الحدود مع المكسيك      وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه      نافذة على سينودس الأساقفة: الترحيب بالمهاجرين هو التزام مسيحي      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة      رئيس الوزراء العراقي يعلن تشكيل الحكومة الإثنين المقبل      المتحدث باسم حكومة إقليم كوردستان: لن نبقي على الأدوية المزورة في أسواق الإقليم
| مشاهدات : 1025 | مشاركات: 0 | 2018-01-31 09:33:48 |

البابا فرنسيس: مواقف الراعي الحقيقي هي المواقف التي من خلالها رافق يسوع شعبه

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

إنَّ مواقف الراعي الحقيقي هي المواقف التي من خلالها رافق يسوع شعبه: القرب والحنان الملموس: هذا ما تمحورت حوله عظة قداسة البابا فرنسيس في القداس الإلهي الذي ترأسه صباح يوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان.

استهلّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجية اليوم من القديس مرقس والذي يقدّم لنا حدثين: شفاء المرأة النازفة وإحياء ابنة يائيرس، ومن خلالهما يمكننا أن نفهم كيف كان يوم يسوع عادة، والذي يجب أن يكون مثالاً ليوم الرعاة: كهنة أو أساقفة. يصف القديس مرقس يسوع فيما يزدحم عليه جمع كثير ويتبعه طول الشاطئ ويسوع يقلق بشأنهم: هكذا وعد الله أن يرافق شعبه، بأن يقيم في وسطه. فيسوع لم يفتح مكتب استشارات روحيّة، مع لافتة كُتب عليها: "النبي يستقبل أيام الاثنين والأربعاء والجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى السادسة مساء. هذا هو سعر الدخول...  وإن أردتم يمكنكم أن تتركوا حسنة"، لا! يسوع لم يقم بذلك؛ كما أنَّ يسوع لم يفتح عيادة طبيّة مع لافتة كُتب عليها: "نستقبل المرضى في الأيام التالية... وسيتمُّ شفاؤهم"؛ لا! لأنَّ يسوع ينزل في وسط الناس ويقيم بينهم.

تابع البابا فرنسيس يقول هذه هي صورة الراعي التي يعطينا يسوع إياها، وتحدّث البابا في هذا الإطار عن كاهن قديس كان يرافق شعبه وكان يصل في نهاية نهاره "منهكًا" ، وتعبه هذا كان حقيقيًّا، تعب من يعمل لأنّه يقيم وسط الشعب. لكنَّ الإنجيل يخبرنا أيضًا أنَّ الجمع كان يزحم يسوع ويلمسه، وهذا الفعل "لمس" يذكره القديس مرقس خمس مرات في نص إنجيل اليوم؛ وهكذا يتصرّف الشعب أيضًا مع الأب الأقدس في زياراته الرسوليّة، يلمسونه "من أجل نوال نعمة" وهذا الأمر يشعر به الراعي؛ ويسوع لا يتراجع أبدًا لا بل يدفع حتى "بالهزء والعار" في سبيل صنع الخير. هذا هو أسلوب تصرُّف يسوع وبالتالي هذه هي مواقف الراعي الحقيقي.

أضاف الأب الأقدس يقول يُمسح الراعي بالزيت في يوم سيامته الكهنوتيّة أو الأسقفيّة. لكنَّ الزيت الحقيقي هو الزيت الداخلي، إنّه زيت القرب والحنان. إنَّ الراعي الذي لا يعرف كيف يقترب من الآخرين ينقصه شيء ما: لربما هو صاحب الحقل ولكنّه ليس الراعي. إنَّ الراعي الذي ينقصه الحنان يكون قاسيًا متصلِّبًا ويضرب الخراف. وبالتالي المواقف الصحيحة هي القرب والحنان وهذا ما نراه هنا: هكذا كان يسوع. والراعي، كيسوع، ينتهي نهاره "متعبًا" من صنع الخير، وإن كان هذا موقفه فسيشعر الشعب بحضور الله الحي، من هنا ختم الأب الأقدس عظته رافعًا الصلاة من أجل الرعاة لكي يعطيهم الرب نعمة السير مع الشعب ويكونوا حاضرين في وسطه بحنان وقرب. وعندما يجد الشعب راعيه يشعر بحضور الرب، وكما نقرأ في ختام إنجيل اليوم: "فَدَهِشوا أَشَدَّ الدَّهَش"، إنها دهشة الشعور بقرب وحنان الله في الراعي.                

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5330 ثانية