غبطة المطران مار ميلس زيا، يتقدم بالشكر الجزيل الى الخورأسقف أوكن داود على زيارته التاريخية الى كنيسة مار كيوركيس في الحبانية      المفوض عامر بولص يطالب الحكومة المركزية ووزارة الثقافة والسياحة والآثار بالحفاظ على الإرث الحضاري والديني للمسيحيين في الموصل      كلارا عوديشو تزور ... منظمتي شلومو للتوثيق وسورايا للثقافة والإعلام      بيان صادر من مطرانية الارمن الارثوذكس في العراق بمناسبة تأهيل كنيسة القديسة مريم العذراء في محلة الميدان/ بغداد      البطريرك ساكو يستقبل السفير الدكتور بديع بتي      الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في عمّان ... غدًا      وفد من الدراسة السريانية يزور المطرانين جان سليمان وافاك اسادوريان في بغداد      4300 مسيحي حول العالم قضوا بسبب معتقدهم خلال 2018      الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوقّع على قانون منع الإبادات الجماعية والوقاية من الفظائع- اللجنة الوطنية الأرمنية- الأمريكية ترحّب-      قسم الدراسة السريانية في كركوك يزور المدارس المشمولة بالمناهج السريانية      إلغاء النقاط والرسوم الجمركية بين بغداد وإقليم كوردستان      معركة" إيران والعراق تنتهي سلبية.. واليمن يودع كأس آسيا      الازمات الدولية تتوقع ان يتحول العراق ساحة مواجهة بين امريكا وايران      موجة حارة تضرب استراليا ودرجات الحرارة تقترب من 50      كلمة صاحب الغبطة والنّيافة مار بشاره بطرس الرّاعي افتتاح اللّقاء التّشاوريّ مع رؤساء الكتل النّيابيّة والنوّاب الموارنة      مكتب الرئيس بارزاني عن جريمة اغتيال مسؤول بالديمقراطي الكوردستاني في كركوك: لن تمر دون محاسبة القتلة      حرب تسريب الوثائق في العراق: صراع سياسي بأدوات أخرى      اليونسكو: إعمار الموصل "صعب"      خامس قوة اقتصادية عالميا تدخل "المجهول".. كل ما يجب معرفته عن رفض البريكست      سيدة تفرض غرامة على زوجها بقيمة 50 دولار.. ما السبب؟
| مشاهدات : 1214 | مشاركات: 0 | 2018-02-03 09:46:51 |

كلمة البطريرك ساكو في مؤتمر العنف باسم الدين

 

عشتار تيفي كوم - اعلام البطريركية الكلدانية/

مواجهة العنف المرتكب باسم الدين

شكر وتقدير

أشكركم أولاً على اهتمامكم بتنظيم هذا المؤتمر حول معالجة العنف المرتكب باسم الدين. إنه لمن دواعي سروري أن أكون هنا، لدعم مساعي السلام والكرامة للبشرية بغض النظر عن الانتماءات الدينية والقومية.

المقدمة
إن جوهر "رسالة" الدين، بشكل عام، عبارة عن دعوة الناس لعبادة الله. والتعاون فيما بينها، وحماية الطبيعة، تحقيق السلام والأمن. ومع ذلك، يؤسفنا ان نقرأ عبر التاريخ عن تورط معظم الأديان باستخدام العنف.

يعتبر الصراع بين الأديان عار وفضيحة. بل إنه جُرم أن يتعرض الناس للاضطهاد بسبب إيمانهم، وقد حدث ذلك في العراق (حين تعرضت 100 كنيسة للهجوم والحرق والتدمير منذ عام 2003 وأيضاً العديد من المساجد). وكذا الحال في سوريا ومصر ونيجيريا، وضد مسلمي الروهينغا في ميانمار، وغيرها من البلدان.

فلو سعت الديانات المختلفة الى حوار صادق يساعدها على فهم أهمية الأبعاد الروحية للأديان، مثل الرغبة في طاعة الله، واحترام البشرية والبيئة. لتحقق السلام في العالم بالتأكيد.

هناك عاملان رئيسيان يسهمان في العنف الديني:
1. النص الديني
يعدُّ التفسير الحرفي لآيات الكتب المقدسة سبباً رئيسياً في معظم الخلافات. لذا يتوجب على السلطات الدينية أن تبذل جهداً في التفسير والتحدیث للانتقال من "الحرف الجامد" إلى المعنى المناسب الذي يساعدنا على فهم "الرسالة" بشكل صحيح وعيشها في حياتنا اليومية. يقول القديس بولس في رسالته الثانية إلى كورنثوس: "الحرف يُميت، أما الروح فيحيي" (3/6).

وبينما نعيش نحن في عصر مختلف بالمقارنة مع العصر الذي انبثقت فيه الأديان، وبسبب ظهور اهتمامات وقيم جديدة، مثل الحرية وحقوق الإنسان وقضايا المرأة والديمقراطية والعلمانية والعدالة والمساواة وما إلى ذلك. أصبح التجديد ضروري جداً بما يناسب حياة الناس دون المساس بالعقيدة والقيم الأخلاقية. وقد أحرزت الكنيسة تقدما كبيرا في هذا المجال.

  1. السياسة
    أكثر ما يشوِّه الدين، هو استخدامه لخدمة أجندات سياسية ومصالح شخصية.

ا. منذ زمن الحروب الصليبية، ربط العالم العربي ولاء مسيحيي الشرق الأوسط بالغرب، وقد غدا من الصعب جدا إزالة سوء الفهم هذا من عقولهم.

ب. كما أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني خلق نوع من التوتر، حيث يعتقد العالم العربي أن الغرب يدعم إسرائيل ضد الفلسطينيين. هذه العقلية دفعت الإسلام السياسي للسيطرة على هذه المنطقة باستخدام العنف.

ونقدم فيما يأتي بعض الحلول:
لغرض مكافحة التطرف والإرهاب، ينبغي على السلطات الدينية أن تعمل معاً لوضع استراتيجية فعالة من أجل تحقيق السلام وتستجيب لتحديات العصر الحالي والمستقبلي.

وبغض النظر عن الظروف غير المشجعة، فنحن لدينا قناعة راسخة بأن المستقبل واعد بسبب اصرارنا على احترام الحياة وتعزيز السلام من خلال:

1 – التأكد من أن الحكومات تطبق ميثاق حقوق الإنسان لجميع المواطنين، وتتجنب خلق "مواطن من الدرجة الثانية". خصوصاً أن المسيحيين والأقليات الأخرى يواجهون آلاف المشاكل يوميا بسبب الدستور والثقافة الطائفية. لذلك يجب تصحيح القوانين التي تعامل المسيحيين كمواطنين من الدرجة الثانية.

  1. إصلاح الدساتير والقوانين بالتركيز على كل ما يحترم حياة المواطن ويعزز السلام والاستقرار.
  2. ضمان مواطنة متساوية لجميع الناس بعيدا عن التفضيل الديني. لا يهم أن كنت مسيحياً أم مسلماً، فالشيء الرئيسي هو أنني مواطن عراقي ولدي الحق في العيش بحرية وكرامة.

4 – تحديث برامج التعليم الديني في عموم البلاد، فضلاً عن مساعدة الطوائف الدينية والعرقية الأخرى تحاشياً لظهور المتطرفين والجماعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة وداعش.

5 – تأكيد المشاركة الإنسانية والوطنية في بث روح التسامح والمودة واحترام حق التعددية الدينية والفكرية.

  1. القضاء على إيديولوجية الجهاد في الإسلام أو الحرب المقدسة في المسيحية والأديان الأخرى، خصوصاً لأن كل بلد لديه جيش وشرطة لحماية المواطنين والدفاع عن الوطن.
  2. الحفاظ على التراث المسيحي. خصوصا أن هناك كنائس وأديرة يعود تاريخها الى القرن الخامس والتي تقف شاهداً حياً للوجود المسيحي على هذه الأرض منذ القرون الأولى.

في الختام، أعتقد أن مهمتنا الأساسية كمسيحيين ومسلمين في الشرق الأوسط، هي تثقيف شعبنا بكيفية تحقيق السلام، من خلال العيش معا في تناغم. قد يستغرق الأمر بعض الوقت، ولكننا لن نستسلم، حتى يتحقق السلام.

 










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3866 ثانية