جمعية حدياب للكفاءات في عنكاوا تكرم الطلبة الجامعيين الاوائل والاساتذة المتقاعدين      حزب الاتحاد المسيحي في هولندا يطرح مشروعين للاعتراف بالابادة الأرمنية      مداخلة الكاردينال كوخ في مؤتمر حول مسيحيي الشرق الأوسط في الذكرى الثانية للقاء البابا فرنسيس والبطريرك كيريل      لمدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى... المنظمة الأيزيدية للتوثيق تقيم ورشة و جلسة حوارية في برطلة      "تحديات الوجود المسيحي في المشرق" كتاب جديد سطر مواقف البطريرك يوحنا العاشر منذ توليه السدة البطريركية!      ملك الاردن: سنؤمن عودة المسيحيين إلى ديارهم في سوريا والعراق      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في يوم الشهيد الشيوعي      البطريرك ساكو يستقبل لجنة التعليم المسيحي في بغداد      برنامج سورايا من فضائية كوردستان 24 : وثائقي حول بلدة القوش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في ورشة عمل حول المصالحة المجتمعية وحقوق الانسان      نيجيرفان البارزاني يجتمع مع العبادي في ميونخ      إستنفار في ناحيتين شرق ديالى بالعراق تحسبا لوصول سيول      مستشار الأمن القومي الأميركي: حان وقت التصرف ضد إيران      من يخلف ميسي ورونالدو على عرش كرة القدم العالمية؟      الأمم المتحدة تطلق برنامج "التعافي والصمود" لدعم العراق      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة درب الصليب يوم الجمعة الأولى من زمن الصوم الكبير      اللكاش: بغداد مستعدة لتقديم كل الحقوق لإقليم كوردستان وفقاً للدستور      انتشال 40 جثة من تحت أنقاض الموصل والمئات ما زالت مطمورة      فيديو.. الأمطار "تغرق" شوارع بغداد      حظر العلاقات الغرامية بين الوزراء وموظفيهم في أستراليا
| مشاهدات : 588 | مشاركات: 0 | 2018-02-06 09:53:49 |

قراءة حزينة وممتعة في كتاب "مطارد بين ... والحدود" للكاتب يحيى علوان

د. كاظم حبيب

 

 

عنوان الكتاب: مطارد بين ... والحدود، اسم الكاتب: يحيى علوان، دار النشر: الفارابي، بيروت – لبنان، سنة النشر: 2018، عدد الصفحات: 415 صفحة.

(2-5)

رَكبُ الخردَل...

المدخل للنص

في هذا النص الأدبي الحزين والمكثف يسجل يحيى علوان ما وقع لحركة الشيوعيين الأنصار في صيف عام 1987، وبالتحديد في الرابع والخامس من حزيران، ومن ثم في فترة لاحقة. وما تعرض له الشيوعيون في هذه الفترة، كان جزءاً من هجوم همجي دموي وفاشي شنته قيادة النظام الدكتاتوري البعثي بقرار من صدام حسين على كل الحركة الأنصارية والپيشمرگة وشعب كردستان بكل قومياته، في حملات أطلق عليها بـ "حملات الأنفال"، التي تحولت في الفترة بين عامي 1987 و1988 إلى عمليات إبادة جماعية عنصرية مريعة، حيث استخدم فيها السلاح الكيماوي، بما في ذلك كارثة مدينة "حلبچة"، حيث أُطلق النظام على السلاح الكيمياوي في تقارير الاستخبارات العسكرية العراقية مصطلح "العتاد الخاص"! لم تكن حلبچة وحدها هدفاً للسلاح الكيمياوي، بل مناطق أخرى من الإقليم، ومنها بهدينان! 

 لقد شنت مدفعية النظام وطيرانه الحربي موجات من القصف المدفعي والجوي بالقنابل الانفلاقية والعنقودية وبالسلاح الكيماوي على مقرات الحزب الشيوعي العراقي والحزب الديمقراطي الكردستاني في منطقة بهدينان، استخدم فيها غاز الخردل على مدى يومين سقط فيهما ثلاثة شهداء للشيوعيين و125 جريحا ومعوقاً، وفي الحملة الثانية سقط ثلاثة شهداء أيضاً، منهم أبو الوسن، إضافة إلى عددٍ آخر من الجرحى والمعوقين. وعانى الجرحى فيها من إصابات شتى، فمنهم من أصيب بعمي موقت، ومنهم من لم يعد قادراً على التنفس، ومنهم من لم يعد قادراً على السير، وكان بين المصابين نصيرات وأنصار.

كانت الدلائل كلها تشير إلى أن النظام بدأ باستخدام جميع ما لديه من أسلحة هجومية وسلاحه الكيمياوي المحرم دوليا، مثل غاز الخردل وغاز السارين، ضد قوات البيشمركة الكردستانية والأنصار الشيوعيين والسكان المدنيين في مختلف محافظات إقليم كردستان، وأنه سوف يشمل بهذا الهجوم جميع المناطق دون استثناء. ومع ذلك لم تتخذ قيادة الحزب والحركة الأنصارية الاستعدادات الضرورية لمواجهة احتمال توجيه ضربات كيماوية ضد مقرات الحزب الشيوعي في قاطع بهدينان القريب من الحدود التركية، وكذلك ضد مقرات قوات الپيشمرگة التابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني. فعلى سبيل المثال يشير أحد المقالات الذي كتبه النصير فائز الحيدر، وهو شاهد عيان، إلى ما يلي: "..، ومع الأسف لم تتخذ أية اجراءات احتياطية بعد أن قام الطيران بمهمته وهو يحوم حول المقر، وواصل القاطع اعماله الاعتيادية لليوم التالي وكأن شيئا" لم يكن !!!!، بالرغم من أن القاطع قد امتلأ بالرفاق من أعلى المستويات الحزبية والمواقع الأنصارية جاءوا الى بهدينان لحضور اجتماع المكتب العسكري والسياسي للحزب". (فائز الحيدر، قصف قاطع بهدينان بالأسلحة الكيمياوية، موقع الناس في 30/04/2007). وكانت الحصيلة كارثية بكل ما تعنيه هذه الكلمة من معان. لقد جاء في كتاب للاستخبارات العسكرية العراقية برقم (12703) وبتاريخ 10 حزيران/يونيو 1987 بهذا الصدد ما يلي:         

"تم توجيه ضربة جوية بـ(العتاد الخاص) الى مقر الفرع الأول لزمرة البارزاني في منطقة زيوه الكائنة شمال شرق العمادية- محافظة دهوك والتي يتواجد بالقرب منها مقر القاطع الشمالي (قاطع بهدينان) لزمرة الحزب الشيوعي العراقي العميل وكانت الضربة مؤثرة وان خسائرهم 31 قتيل و100 مصاب". (راجع: کورديپيديا - عمليات الأنفال، الجزء السادس - Kurdipedi).

*****

عن النص

اختار يحيى علوان هذا الحدث الإجرامي "رَكبُ الخردَل: من بين مجموعةٍ كبيرةٍ من الأحداث التي مرت بها حركة الأنصار الشيوعيين العراقيين، وهي التي بدأت في نهاية العام 1978، ليكتب نصاً أدبياً جامعاً، يتضمن رؤيته الثاقبة والمتحررة من قيود حزبية ثقيلة، ولكن بوعي ومسؤولية عاليتين، عن جملة ظواهر في إطار حركة الأنصار. كتب النص بوجعٍ ممضِ، وبكاءٍ صامتٍ، ودموع حبيسة، وحزن ثقيل، على تلك الضحايا الشابة التي طعنها الجلاد في لحظات قليلة، ثم وضع يحيى يده على مكامن الخلل التي رافقت العمل الأنصاري: غياب المعرفة العسكرية لدى "الجنرال"، رغم "عصاميته!"، نقص المعلومات عن حركة وأساليب العدو، سوء الإدارة والتوزيع العقلاني للقوات، قصور في الوعي، وضعف في الحذر واليقظة، ثم تحدث عن أجواء الاستخفاف بالعدو والغفلة أولاً، وضعف الثقة والخشية من احتمال بروز تطير يمكن أن يصيب الأنصار ثانياً، رغم أنهم جاءوا إلى هذا المكان بإرادتهم، أو تحت ضغوط حزبية نفسية، وهم مع ذلك كانوا يدركون المخاطر الجمة التي ستواجه وجودهم على أرض معركة ساخنة لا رحمة فيها من جانب العدو، ولا نكوص عن المسيرة! ثم يتطرق وبسرعة خاطفة، إلى أهمية الموضوع، لما كان عليه الموقف الأممي المصلحي من تلك الأحداث! لقد كتب يحيى علوان نصّه الجديد "رَكبُ الخردَل" على وفق معايشته الشخصية لهذه التجربة الحزينة والأليمة في آن!  

بعد مرور عشر سنوات على تشكيل حركة الأنصار الشيوعيين، لم تحقق الحركة انتصارات ملموسة تعيد البهجة لنفوس المقاتلين، بل كان لسقوط المئات من الشهداء في معارك داخلية، بين پيشمرگة الحزب الديمقراطي الكردستاني، وپيشمرگة الاتحاد الوطني الكردستاني، المتنازعة بالدم على الموقع الأول، تورطت بها قوات الأنصار الشيوعيين، وأكثر مما استشهد في معارك ضد العدو الصدامي، ترك أثره البالغ على نفوس ومزاج المناضلين، الذين كانوا يحملون رؤوسهم على راحات أيديهم في كل خطوة يخطوها في جبال وأرياف وسهول كردستان العراق. اغلب المشاركين في حركة الأنصار الشيوعيين كانوا من المثقفين والدارسين ومن حملة الشهادات العالية والكوادر العلمية والحزبية المتقدمة. وكان هذا أحد أسباب تعيير الأنصار بأنهم غير قادرين على تضبيط حمولة بغلٍ، حتى قال، وما زال صوته يرن في أذني كمطرقة رعناء، الرفيق أبو يعقوب: "الرفيق اللي ما يعرف يشد بغل، شلون راح يگدر يقود شعب!". أو حين جئت مسؤولاً حزبياً عن قاطع بهدينان قال لمن حوله من الرفاق "أهوووه، هاي شلون شغله، چان عدنة مثقف واحد ما خلصانين، شلون راح نگدر اندبره مع مثقفين اثنين!!".. كتب يحيى علوان عن هذه الحالة الجارحة: "يا بُنَيَّ لا تقص رؤياكَ على أحد ٍ.. "فتصير جباناً..!" في زمن يعتدُّ بشجاعة الجهل.. يَستعذب رؤية خبير فيزياوي، أو مثقف، يحار في تضبيط حمولة بغلٍ، ربما لم يشهده من قبل..! "هكذا، هم المثقفون!.. لا يحسنون غير الثرثرة،.. والتسيب".. مقولةٌ يتمطق بها "الأميون " دفاعاً عن مواقعهم". (ص 75). إنه بذلك سجل ظاهرة وجود المثقفين في وسط جمهرة من الفلاحين، في وسط ثقافي ريفي.. أطلق رافضو وجود أنصار مثقفين تسمية "دجاج مصلحةً" لصعوبة سيرهم في الجبال أو لنزاكتهم، وبرهنوا عملياً غير ذلك..! ثم يعود الرفيق يحيى علوان ليذكر بالمصير المشترك المحتمل للمثقف والفلاح، للمتعلم والأمي في المعركة التي يخوضونها سوية في مواجهة عدو يتربص بهم جميعاً فكتب: "لا تُفسد أحلام صًحبٍ، جاءوا مثلك، على فراش من حُلمٍ، يسترجعون زهواً، افتقدوه في شتات، موحش.. على أمل عودٍ يرمم ما خلفه الغياب.. سيموتون مثلك مكفنين بالحنين إلى تلك المواطِنِ.. قد يعيش أطفالهم ويموتون كذلك على ما سيرثونه من حُلُمٍ.." (ص 75).

وأمام هذا الحشد الهائل من الشهداء والجرحى يتساءل كاتبنا المبعد عن هذا القتل المتعمد والمجنون لشباب بعمر الزهور، لا يملكون غير حبهم لهذا الوطن المستباح بالاستبداد والفاشية والعنصرية، وباستخدام السلاح الكيمياوي: "ألأننا تجرأنا على الحلم ببقعة ضوءٍ، رَدَّ العدوُّ علينا بمنجنيقٍ يَسعَلُ "خردَلاً" وتنينٍ يتجشأ لهباً..؟! (ص 75). كانت هناك خشية بعد أن حامت طائرات العدو فوق رؤوس الأنصار تهددهم بمصير كالح، يقول الكاتب: "التوجسُ منشغلٌ بتحضير بطاقات دعوةٍ لمآتمَ، ستقامُ على من نَخَرَ "الخردَلُ" أجسادهم، ونَسيَ "التاريخ" أن يفرد لهم صفحة.. لأنهم أناس عاديون، ومع ذلك لم ينتصروا.. حتى على "أقدارهم"..! (ص 77). وإذا كان الأمر كذلك، فَلِمَ لم تُتخذ الإجراءات اللازمة من جانب المسؤولين لحماية من لا حماية لهم غير أنفسهم. كتب يحيى علوان وهو يئن تحت وجع يعضه عضا: "انتصروا على مخاوفهم ورغباتهم فقط، كي ينقذوا المصيرَ من مصيره، لأنهم قرأوا كفَّ الأقدار، فقال لهم "الجنرال"..!، مثل تمثال متجهم صالب ذراعيه عند الصدرِ كي يمنع انكسار معنيات، هي صلبةٌ أصلاً.. "كلا هذه قنابل دخان ولا شيءَ آخر.. إياكم والمغالاة..! لأنها تثير هلعاً لا يليق بمناضلين..!". ويتساءل يحيى علوان: "ترى لماذا تصر "الألهةُ" على ألاّ تخطئ بحق غيرنا..؟! أَلأننا غررُ منضبطون". (ص 77).        

وفي أثناء حراسته، يوقظ يحيى علوان طباخ الفصيل لتهيئة فطور الأنصار، ويراقب من بعيد قدوم مفرزة، ربما إنها مجموعة جرحى الخردَل مع بعض البغال، الذين أخبر فصيل الإعلام بالأمس عن قرب قدومهم. يصف حال رفاق المفرزة: "..، "قافلة" تترنح على المنحدر باتجاهكم.. أهي قافلة "غجرٍ" من مهربين أم "مفرزة"..؟ الناظور سيحسم الموقف، قافلة تمشي الهُوينا، كأنها تهبط على سلم نازل من غيمة.. ثلاثةُ بغالٍ، مشدودة الآذان تتمايلُ بحذر، تنقل قائمةً، بعد أن تتأكد من ثبات بقية القوائم.. حَذَرٌ، ليتنا تعلمناه منها، على الأقل..! واحدٌ منها كان محملاً بما تحتاج إليه "القافلة/المفرزة" وآخران، على ظهر كل منهما شخصٌ، لم أتبين مَنْ هُما.. كانا أشبه بنائم يتشبثُ بخيطٍ صحوٍ هاربٍ.. كأن ملاكاً رحيماً يدفعهما من الظهر، يُنسيهما متعة "الألم" و"الخطيئة"!.." (ص 80). ثمانية راجلين، أو ما يزيد، يتساندون كأنهم سكارى".. مضرجين بما لا يمكن للناظور استبيانه من هموم.. يلملمون وجعاً، لا يكل عن التشبث برحيق النرجس.. وحزمة مواويل تناكف الغياب والنسيان..". (ص 81). لقد وصل الجرحى بعد مسيرة أيام أربعة من بهدينان إلى مقر الإعلام المركزي في خواكورك تنهك الصاحين!، وصلوا بأمل المعالجة. استقبلهم رفاق الإعلام، هيئوا لهم الماء والشاي وما توفر من فطور.. كانت أوضاعهم يرثى لها، يقول عنهم النصير يحيى علوان "كأن خزينهم من القوى أفلت صمام أمانه، فأندلفت طاسته دفعة واحدة لَمَّا وصلوا إلينا.. جلس البعض، وآخرون استطالت أجسادهم على الأرض.. وجوه سمراء كَدَّها الإرهاقُ، صفرة باديةٌ في بياض العيون، علقوا جراحاتهم في المآقي، إلى جانب غموض، أشبه بسؤال كبير يبحث في وجوهنا عن جواب لا نملكه. أنين هنا ونداء هناك.". (ص 84). فضوله الصحفي والإنساني، وبدونه لا يمكن أن يكون الإنسان صحفياً ناجحاً، يدفعه لمعرفة ماذا جرى، وكيف جرى، للرفاق الأنصار، وكيف هو إحساس أحد هؤلاء الثمانية الجرحى.. ذهب إليه وجده قد "تمدد تحت سقيفةٍ، كُنّا نسميها مجازاً بـ"المطعم"، لعلنا نُبقي على صلةٍ لنا بواقع أصبح رماد ذكرى، بفعل "التقادم" الزمني..! فضول شرس ينهشني أن أندس إليه، فأرى آخر ما أبصره.. أن أُطِلَّ على شموس ذكرياته.. ترى بماذا كان يَحلمُ!.. بي شوق أن أرى ألوانَ مراكب الرحيل مزركشة، جهزها الحنين للعبور..". (ص 85) ولكنه تراجع وتخلى عن فضوله، حين رآه منهكاً إلى حد اللعنة، "كان يعالج دوار شهيق متهالك، يليه زفيرٌ مهدورٌ.. متعثراً بأنفاسه، يشفط الهواء بمشقة مصحوبة بخرخشة في الصدر، مثل حمل صغير يستجلب ضرعاً جف..". (ص 86) خشي عليه من "عواء المدافع" التي لا قدرة له على منعها!  

وأمام هذه المآسي المتلاحقة يشير يحيى علوان إلى ما كان يجري بين النظام الفاشي والدول الاشتراكية وأحزابها الشيوعية، لقد سكتوا عما كان يجري من قتل وهدر دماء، وواصلوا تسليح الجيش العراقي في حربه ضد إيران، وضد الپيشمرگة، کما انهم واصلوا تسليح إيران ايضاً في الحرب المجنونة بين الدولتين، وتصرفوا بـ "براغماتية "أممية..!" آثرت نسيانهم، لئلا تَخرَبَ مصالحها الخاصة..!". (ص 80).                                    

 ينهي يحيى علوان هذا النص الحزين بكآبة المدرك للمأساة والمسؤول في التعبير عن خزين ذاكرته، ففيها حياة آخرين، إذ كتب يقول:

".. سأودع الريح.. إن سألتني "ماذا تحمل عني..؟" سأقول "غاز الخردَل"، "وقيعة "المروحيات وزجاجاً لا وظيفة له هنا، غير أن يتشظى..! سأحمل صولجان حزني، وأصيح: هنيئاً للعافية، فاتها أن تمسني بجناحٍ..! سأرفع رايةً من كلامٍ أبيض مطفأ، لا يحتاج إلى حماسة.. فها أَنذا أترك الشجر يتخبط في شرك الريح..".

انتهت الحلقة الثانية وتليها الحلقة 3-4

     








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7338 ثانية