جمعية حدياب للكفاءات في عنكاوا تكرم الطلبة الجامعيين الاوائل والاساتذة المتقاعدين      حزب الاتحاد المسيحي في هولندا يطرح مشروعين للاعتراف بالابادة الأرمنية      مداخلة الكاردينال كوخ في مؤتمر حول مسيحيي الشرق الأوسط في الذكرى الثانية للقاء البابا فرنسيس والبطريرك كيريل      لمدّ الجسور في مجتمعات سهل نينوى... المنظمة الأيزيدية للتوثيق تقيم ورشة و جلسة حوارية في برطلة      "تحديات الوجود المسيحي في المشرق" كتاب جديد سطر مواقف البطريرك يوحنا العاشر منذ توليه السدة البطريركية!      ملك الاردن: سنؤمن عودة المسيحيين إلى ديارهم في سوريا والعراق      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في يوم الشهيد الشيوعي      البطريرك ساكو يستقبل لجنة التعليم المسيحي في بغداد      برنامج سورايا من فضائية كوردستان 24 : وثائقي حول بلدة القوش      الجمعية العراقية لحقوق الانسان تشارك في ورشة عمل حول المصالحة المجتمعية وحقوق الانسان      نيجيرفان البارزاني يجتمع مع العبادي في ميونخ      إستنفار في ناحيتين شرق ديالى بالعراق تحسبا لوصول سيول      مستشار الأمن القومي الأميركي: حان وقت التصرف ضد إيران      من يخلف ميسي ورونالدو على عرش كرة القدم العالمية؟      الأمم المتحدة تطلق برنامج "التعافي والصمود" لدعم العراق      غبطة البطريرك يونان يحتفل برتبة درب الصليب يوم الجمعة الأولى من زمن الصوم الكبير      اللكاش: بغداد مستعدة لتقديم كل الحقوق لإقليم كوردستان وفقاً للدستور      انتشال 40 جثة من تحت أنقاض الموصل والمئات ما زالت مطمورة      فيديو.. الأمطار "تغرق" شوارع بغداد      حظر العلاقات الغرامية بين الوزراء وموظفيهم في أستراليا
| مشاهدات : 508 | مشاركات: 0 | 2018-02-08 09:58:20 |

العراق يسرق!

جاسم الحلفي

 

 

تبرهن المتابعة السريعة لحركات الشعوب في جميع البلدان التي خضعت لوصفات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تصاعد شعور الغضب وعدم الرضا والسخط والرفض للسياسات الاقتصادية التي تتبعها هاتان المؤسستان، اللتان تزيدان من وتيرة الاملاءات المتعلقة برفع الدعم عن الخدمات الأساسية وغيرها من الاشتراطات.

ويتحمل ذوو الدخل المحدود في تلك البلدان، مزيدا من الأعباء المالية بسبب ارتفاع الأسعار، الى جانب إجراءات اقتصادية ومالية قاسية، كزيادة الضرائب وفرض ضريبة القيمة المضافة على المستهلك، تحت ذرائع مواجهة التحديات الاقتصادية وارتفاع عجز الموازنات العامة وتصاعد معدل المديونية.

ولم يكن الشعب العراقي، بمنأى عن السياسات القسرية لهاتين المؤسستين الدوليتين الخاضعتين لرأس المال العالمي وهيمنته، وما تفرضانه على الحكومة الاتحادية من شروط ملزمة التنفيذ، مقابل قروض مالية.

ويأتي مؤتمر المانحين في الكويت، الذي ينعقد هذه الأيام لإعمار المناطق المحررة في العراق، ليؤكد هيمنة الذهنية الخاضعة للوصفات الاقتصادية الجاهزة، التي تتحكم بإدارة ملف السياسة المالية العراقية.

فالواقع يؤكد أنه لا امل في انتعاش الاقتصاد في العراق، إذا تم الحصول على كل المبالغ المنح المقررة، بل حتى لو تضاعفت هذه المبالغ!

إذ سبق وأن دخلت الى ميزانيات العراق، مبالغ كبيرة لم تحرك عجلة الاقتصاد العراقي خطوة واحدة ، بل كان الحال يسير عكس المنطق، حيث أنه كلما كانت أموال الموازنات تزداد، كلما ارتفع معها مؤشر الفقر ومعدلات البطالة، وتوسعت رقعة الامية.

وهذا يؤكد، أن العراق لا يشكو من شح الموارد المالية، انما يشكو من ظاهرة فساد اصحبت اقوى من كل مؤسسات النزاهة والرقابة والشفافية والمحاسبة.

تدعم هذا القول، احصائيات مدعومة بتحليلات عملية تؤكد عدم وجود سياسية تنموية لدى الحكومة العراقية، الأمر الذي بات واضحاً من خلال تراجع النمو الاقتصادي العراقي، وارتفاع معدلات الدين العام والبطالة، وتزايد صعوبة معيشة المواطنين.

إذاً، لا يحتاج العراق الى ديون جديدة ومنح مالية، تتلقفها مؤسسات غير قادرة على بناء اقتصاد حقيقي، يعتمد نهضة صناعية وطنية، ويشجع على الزراعة، والاستثمار في عقول أبنائه.

إن العراق بحاجة أولاً إلى رؤية تنموية مستدامة تأخذ بعين الاعتبار الازمة الاقتصادية الاجتماعية التي يئن العراق تحت وطأتها.. رؤية تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، بما يوفر العيش الكريم للمواطنين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 8/ 2/ 2018








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.4662 ثانية