في افتتاح دورة لتعليم السريانية حبيب افرام: من يتخلى عن لغته معرّض للذوبان!      النظام الإيراني يشن حملة لقمع المسيحيين ويزج بالعشرات في السجون      البطريرك ساكو يحتفل بعيد الرسولين بطرس وبولس في بغداد      غبطة البطريرك يونان يحضر حفل افتتاح الدورة الرابعة من القمّة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية      قداسة البطريرك افرام الثاني يفتتح مركز مار مرقص الاجتماعي بالأردن      كاهن عراقي: عودة العائلات المسيحية للموصل مرهون بتأهيل منازلهم      إعادة تأهيل دير مار ميخائيل التاريخي في نينوى      الكشف عن مخطط يستهدف المسيحيين في سوريا      حدث تذكاري للذكرى ال12 عشرة لإغتيال مؤسس ورئيس تحرير مجلة «أكوس» الأرمنية-التي تصدر بإسطنبول- هرانت دينك      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر أمسية متنوعة لإحياء التراث السرياني ...      "الجيش الأميركي" يعترف: إيران هي المنتصر بعد غزو العراق      كوردستان تعلن معالجة مشكلة بطء الانتنرنت وتدعو مواطنيها لتقديم شكوى      علماء يكتشفون "الحلقة المفقودة" بين الإنسان القديم والحديث      بالصور.. "الارتياح" يعتلي وجوه اسود الرافدين تحضيراً لموقعة قطر      البابا فرنسيس: بتحويله الماء إلى خمر حوّل يسوع شريعة موسى إلى إنجيل      اتفاق ثلاثي لإنشاء ثلاثة سدود على حدود اقليم كوردستان مع تركيا      الدفاع المدني ينقذ خمسة أشخاص علقوا في الثلوج بجبل في كوردستان      من يقف وراء حرائق المؤسسات في العراق؟      دونالد ترامب يقترح تسوية لإنهاء أطول إغلاق حكومي بالولايات المتحدة      انتحار بطل الولايات المتحدة في التزحلق الفني على الجليد
| مشاهدات : 797 | مشاركات: 0 | 2018-02-08 09:58:20 |

العراق يسرق!

جاسم الحلفي

 

 

تبرهن المتابعة السريعة لحركات الشعوب في جميع البلدان التي خضعت لوصفات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تصاعد شعور الغضب وعدم الرضا والسخط والرفض للسياسات الاقتصادية التي تتبعها هاتان المؤسستان، اللتان تزيدان من وتيرة الاملاءات المتعلقة برفع الدعم عن الخدمات الأساسية وغيرها من الاشتراطات.

ويتحمل ذوو الدخل المحدود في تلك البلدان، مزيدا من الأعباء المالية بسبب ارتفاع الأسعار، الى جانب إجراءات اقتصادية ومالية قاسية، كزيادة الضرائب وفرض ضريبة القيمة المضافة على المستهلك، تحت ذرائع مواجهة التحديات الاقتصادية وارتفاع عجز الموازنات العامة وتصاعد معدل المديونية.

ولم يكن الشعب العراقي، بمنأى عن السياسات القسرية لهاتين المؤسستين الدوليتين الخاضعتين لرأس المال العالمي وهيمنته، وما تفرضانه على الحكومة الاتحادية من شروط ملزمة التنفيذ، مقابل قروض مالية.

ويأتي مؤتمر المانحين في الكويت، الذي ينعقد هذه الأيام لإعمار المناطق المحررة في العراق، ليؤكد هيمنة الذهنية الخاضعة للوصفات الاقتصادية الجاهزة، التي تتحكم بإدارة ملف السياسة المالية العراقية.

فالواقع يؤكد أنه لا امل في انتعاش الاقتصاد في العراق، إذا تم الحصول على كل المبالغ المنح المقررة، بل حتى لو تضاعفت هذه المبالغ!

إذ سبق وأن دخلت الى ميزانيات العراق، مبالغ كبيرة لم تحرك عجلة الاقتصاد العراقي خطوة واحدة ، بل كان الحال يسير عكس المنطق، حيث أنه كلما كانت أموال الموازنات تزداد، كلما ارتفع معها مؤشر الفقر ومعدلات البطالة، وتوسعت رقعة الامية.

وهذا يؤكد، أن العراق لا يشكو من شح الموارد المالية، انما يشكو من ظاهرة فساد اصحبت اقوى من كل مؤسسات النزاهة والرقابة والشفافية والمحاسبة.

تدعم هذا القول، احصائيات مدعومة بتحليلات عملية تؤكد عدم وجود سياسية تنموية لدى الحكومة العراقية، الأمر الذي بات واضحاً من خلال تراجع النمو الاقتصادي العراقي، وارتفاع معدلات الدين العام والبطالة، وتزايد صعوبة معيشة المواطنين.

إذاً، لا يحتاج العراق الى ديون جديدة ومنح مالية، تتلقفها مؤسسات غير قادرة على بناء اقتصاد حقيقي، يعتمد نهضة صناعية وطنية، ويشجع على الزراعة، والاستثمار في عقول أبنائه.

إن العراق بحاجة أولاً إلى رؤية تنموية مستدامة تأخذ بعين الاعتبار الازمة الاقتصادية الاجتماعية التي يئن العراق تحت وطأتها.. رؤية تحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، بما يوفر العيش الكريم للمواطنين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الخميس 8/ 2/ 2018










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.7547 ثانية