حمله البابا فرنسيس بين يديه وقبّله: بقايا إنجيل أحرقه داعش في العراق يصل إلى روما      مقبرة تؤرخ لمئة عام من الوجود الأرمني في القاهرة      وفد من مجلس عشائر السريان / برطلي يحضر ورشة عمل تشاورية لرسم خارطة طريق للخطة الوطنية القادمة 2019 – 2022 لقرار مجلس الامن الدولي 1325      بالصور.. القداس الاحتفالي بمناسبة عيد القديس مار متى الناسك/ سهل نينوى      منحوتة آشورية عمرها 3000 سنة في دار مزاد كريستيز بنيويورك      عماد ججو: نحن في المراحل الاخيرة من افتتاح اقسام الدراسة السريانية للكلية التربوية المفتوحة في بغداد وكركوك وسهل نينوى      الاتحاد الآشـوري العـالمـي : بيان توضيحي إلى شـعبنـا الآشـوري      معهد التراث الكوردي يزور المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية      شاهد .. مراسيم وضع أكاليل الزهور على اضرحة شهداء قرية صوريا/ زاخو      حزب الاتحاد السرياني العالمي مستقبلًا الاتحاد الآشوري العالمي      اول "خلاف" بين الحلبوسي والعبادي بعد يوم من لقائهما      المالية العراقية تكشف سعر برميل النفط وصادراته في موازنة 2019      بالصّور: انتخاب كلب عمدة لمدينة أميركية      اليوم السابع لبطولة عشائر السريان الخامسة بكرة القدم السباعي في برطلي 2018 بعد العودة      اليوم الثاني من لقاء كهنة العراق الكلدان      مسؤول بالحزب الديمقراطي: سنعلن مرشحنا لرئاسة الجمهورية إذا لم نتوصل لاتفاق مع الاتحاد الوطني      العراق.. العامري ينسحب من سباق رئاسة الحكومة      إيطاليا والنمسا.. "انتقام تاريخي" بعد 100 عام من الحرب      رئيس الفيفا يعارض إقامة مباريات الدوري الإسباني في الولايات المتحدة      لقاء كهنة العراق الكلدان في عنكاوا
| مشاهدات : 470 | مشاركات: 0 | 2018-02-23 18:12:30 |

شموخ وكبرياء بغداد

خالد الناهي



من بغداد، كيف اصبحت، واين سوف تكون؟.
بغداد هي العراق، العراق هو الثقافة، الثقافة تعني السلاح، السلاح يعني العلم، الثقة، التعالي، الكبرياء.

اصبحت سقيمة، وهذا يعني الذبول، العجز، او الموت.

تتمنى ان تكون كما كانت، وشعبها يريد ان يكون كما هو الأن
تشتاق للشعراء، للكتاب، للقراء، تريد نازك و الرصافي و الحبوبي او حتى عبد الواحد. 
تريد ان تلبس حلتها التي فارقتها منذ عقود خلت. 
تريد ان يتغنى بها العالم، ان تسمع فيروز، ام كثلوم او حتى لطفي بوشناق يقول فيها ويصرخ بعالي صوته بغداد.

تريد شباب يعشقها، يتغزل بها، يناغيها، يدللها، يصف جمالها، فيعيد فيها روحها التي سلبت منها.

ان تسمع لهجتها البغدادية، ان تشاهد من يغني لفتياتها ( يم العباية، حلوة عباتج)

تريد ان ترى حياء فتيات الكاظمية، عفتهن، شموخهن وكبريائهن

تريد ان ترى غرور الأعظمية، لغتهم الخاصة، تعاليهم الطيب.

بأختصار تريد بغداد، ان ترى نفسها تلك العروس، التي يسعى الملوك لنيل رضاها، ويتطلع الرؤساء لنظرة منها، نعم هي بغداد الحالمة.

هل يمكن ان تعود وتتصدر، فتكون قبلة للثقافة والأبداع؟.
نعم ممكن ولكن 
يجب على شعبها ان يريد ذلك، ولكن هل تكفي الأمنيات؟
قطعاً لا، فجميعنا امنياته اكبر من حقيقته بألاف المرات.

فتراه يريد ان يكون كاتباً كبيراً، لكنه يتكاسل عن مراجعة ما يكتبه
يريد ان يصبح ذو نفوذ وسلطة، وهو لا يفارق حضن زوجته.

يريد ان يصبح تاجر، وهو يخشى ان يدخل يده في جيبه. 
يريد ان يكون محبوب عند الأخرين، وهو يستكثر ان يبتسم بوجه الأخرين.

نعم يجب ان تقترن الرغبة بالعمل، وبداية كل عمل ناجح، يجب ان يكون هناك تشخيص ناجح، فأن وجد التشخيص وجد العلاج. 
من اضعف بغداد، اهل بغداد انفسهم، ومن يعيد فيها القوة، اهلها

قد يسأل البعض كيف؟.
فأقول ان لبغداد كبرياء، وهامة مرفوعة لم ولن يستطيع احد ان يكسرها او يحنيها. 
لذلك هي تحتاج فقط لمن يأخذ بيدها، وسرعان ما سوف نجدها في مكانها الطبيعي 
كيف؟.
هناك (١١٨) طريقة لتعود بغداد حاضرة العرب 
وما عليك الا ان تنظر، ثم تصوب، فهذه احد الفرص قريبة جداً منكم، وسوف تكونون انتم وحدكم في المرمى، وما عليكم الا اسقاط الكرة في الهدف، لتعيدوا بغداد الى الصدارة

نعم ايام معدودة، والطريق سالك، وبغداد تمد يدها اليكم، وتحتاج لشبابها ان يدعمها ويمد يده اليها.

فهل هو مستعد لذلك ؟.
نأمل ذلك لنعيد بغداد الثقافة كما كانت قبل ( ١١٨) عام مضت، مضيئة ومتقدة، تنبض بالحياة، لا تعرف ليلها من نهارها.

نعم في الثاني عشر من ايار، سيكون الشعب بيده الصعقة الكهربائية، فأما ان نعلن موت بغداد، لا سامح الله
او نعلن عودة الحياة اليها، وبداية الأنطلاقة، وهذا ما نأمله. 
فلبغداد كبرياء لا يغفله الا من اصابه الله في بصره وبصيرته

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.6283 ثانية