احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 653 | مشاركات: 0 | 2018-02-28 09:53:16 |

عندما لا تكون بمكانك

خالد الناهي

 

 

يحكى ان فرس عربي اصيل، كان لا يعتلي ظهره سوى الأبطال
في احد الأيام سرقه لص وباعه لفلاح بأبخس الأثمان
الفلاح لا يعرف عن الخيول شيء، كل الذي يعرفه انه حيوان يؤدي اعمال معينة في الحقل، لذلك وضعه مع باقي الحيوانات في حضيرة متهرئة
لذلك اول شيء فعله، انزل سرج الفرس، وربط عليه محراث، ليحرث به ارضه، لقد اشتراه لهذا الغرض
لكن الفرس يأبى ذلك، فهذا ليس عمله ولا مكانه
اما الفلاح فلم يكن امامه الا ان يعاقب الفرس بالضرب وقطع العلف عنه. 
السؤال هنا 
من المذنب الفرس الذي لا يقبل بأن يعيش الواقع، ومصر ان يعامل معاملة الملوك
ام الفلاح الذي يجهل كيف يتعامل مع الأشياء الأصيلة؟.

بعد العام2003 حدث تماماً مثلما حصل مع الفرس الأصيل والفلاح 
فقد ضاع الرث مع السمين، والنزيه مع الفاسد، وكلاً يدفع بالأتجاه الذي يخدمه، ولغاية الأن لا نعرف من السبب

لكل جهة مبرراتها، التي تجعلها تعتقد بأنها على صواب، لذلك يحاول كل طرف من الأطراف ان يعاقب ويحاسب الطرف الأخر 
ان سبب كل الذي يحصل في البلاد هو عدم وجود الأشخاص الحقيقين في مكانهم الصحيح.

الشعب لغاية الأن لا يستطيع ان يمييز بين رجل السياسة الوطني، وبائع الكلام الذي يضع لهم الشمس بيد، والقمر بيد اخرى. 
الشعب لا يعرف لغاية الأن ان للسلطة التشريعية دور يختلف عن دور السلطة التنفيذية
وعندما ينتخب للبرلمان في الحقيقة هو يصوت لرئيس الوزراء، وليس لأختيار نائب يمثله 
لذلك تجده يختار السيء في قائمة معينة، فقط اكراما للشخصية التي يريد ان يراها تعتلي كرسي الرئاسة
حتى اغلب المرشحين للبرلمان، عندما تسألهم عن برنامجهم الأنتخابي، يقول نبني جسور، نبني قصور، نوفر الكهرباء وغيرها من الأمور التي ليس للبرلمان فيها اي علاقة

احيانا كثيرة المرشح لا يعي دوره، ولا يعرف ما هو المطلوب منه، وفي احيانا اخرى المرشح يعرف جيدا ما سوف يكون مطلوب منه في البرلمان، لكنه يخاطب الشارع بما يريد سماعه.

جهل الناخب، وخبث الفاسدين الطارئين على السياسة، جعل هناك من يعتلي الصدارة وهو ليس اهل لها، في حين من يستحقها تقوقع وركن الى زاوية بعيدة عن المشهد.

من اجل ان يعودوا الصالحين للصدارة، هناك خيارين 
الأول ان يتنازلوا عن مصداقيتهم، ويتعلمون الكذب، كما يفعل الطارئين، وهذا صعب ومستحيل على من تربى على الصدق والأخلاق الفاضلة

الثاني ان الشعب يعي حقيقة الذي يجري، فيغير وجهته بأتجاه الصادقيين والوطنيين
وهذا صعب جداً، ان لم يكن مستحيلاً، على اقل تقدير لهذا الجيل

لكن يبقى الأمل بالمنطقة الرمادية التي ترغب بالأنتخاب، وفي نفس الوقت تخاف ان تتندم لخيارها الخاطئ، كما في المرات السابقة
هذه الطبقة ان انتفضت وقررت ان تشارك، ووضعت صح على القائمة الوطنية، فأنها حتما ستغير الكثير، وستكون اللبنة الأولى في البناء الصحيح

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9339 ثانية