الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      الأمين العام للأمم المتحدة يدعو لتوفير الظروف الملائمة لعودة المسيحيين إلى العراق وسوريا      المجلس الشعبي يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي ريك راهال في واشنطن      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 956 | مشاركات: 0 | 2018-03-01 09:57:15 |

البابا فرنسيس: الرب يطلب منا القليل ولكنّه يعطينا الكثير

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح يوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في قاعة بولس السادس بالفاتيكان واستهلَّ تعليمه الأسبوعي بالقول نتابع تعاليمنا حول القداس؛ ويتبع ليتورجيّة الكلمة – التي توقّفتُ عندها في التعاليم الماضية – الجزء الثاني الأساسي من القداس وهو ليتورجيّة الإفخارستيا. فيها ومن خلال العلامات المقدّسة تجعل الكنيسة ذبيحة العهد الجديد التي ختمها يسوع على مذبح الصليب حاضرة باستمرار. لقد كان الصليب أول مذبح مسيحي، وعندما نقترب من المذبح للاحتفال بالذبيحة الإلهيّة، تعود ذاكرتنا إلى مذبح الصليب، حيث تمّت أول ذبيحة. إنَّ الكاهن، الذي يمثِّل المسيح في القداس، يصنع ما صنعه الرب وأوكله لتلاميذه في العشاء الأخير: أخذ الخبز والكأس شكرَ وناولَ تلاميذه قائلاً: "خذوا فكلوا... واشربوا: هذا هو جسدي... هذه هي كأس دمي، اصنعوا هذا لذكري".

تابع الأب الأقدس يقول بالطاعة لوصيّة يسوع، نظّمت الكنيسة الليتورجيّة الإفخارستيا إلى لحظات تتناغم مع الكلمات والتصرُّفات التي قام بها يسوع ليلة آلامه. هكذا وفي تحضير التقادم يُحمل إلى المذبح الخبز والخمر أي العناصر التي أخذها المسيح بين يديه. في الصلاة الإفخارستيّة نشكر الله على عمل الفداء وتصبح التقادم جسد ودم يسوع المسيح. يتبع ذلك كسر الخبز والمناولة التي من خلالها نعيش مجدّدًا خبرة الرسل الذين نالوا العطايا الإفخارستيّة من يدي المسيح نفسه.

أضاف الحبر الأعظم يقول يتطابق تصرُّف يسوع الأول "أخذ الخبز وكأس الخمر" مع تحضير التقادم. إنّه القسم الأول من ليتورجيّة الإفخارستيا. من الجيّد أن يقدِّم المؤمنون الخبز والخمر للكاهن لأنهما يعنيان تقدمة الكنيسة الروحيّة المجتمعة هناك للإفخارستيا. إنّه لأمر جميل أن يحمل المؤمنون الخبز والخمر إلى المذبح علمًا أنَّ "المؤمنون ما عادوا يحملون، كما فيما مضى، خبزهم وخمرهم الخاص لليتورجيّة، لكنَّ طقس تقدمة هذه العطايا قد حافظ على قيمته ومعناه الروحي". وفي هذا الإطار من الأهميّة بمكان أنّه وخلال سيامة أسقف جديد، يقول الأسقف فيما يعطيه الخبز والخمر: "إقبل تقادم الشعب المقدّس من أجل الذبيحة الإفخارستيّة".

تابع البابا فرنسيس يقول في علامات الخبز والخمر إذًا يضع الشعب الأمين تقدمته بين يدي الكاهن الذي يضعها على المذبح أو مائدة الرب "محور الليتورجيّة الإفخارستية كلّها". في "ثمر الأرض وعمل الإنسان"، يُقدَّم أيضًا التزام المؤمنين في أن يجعلوا من أنفسهم، طاعة للكلمة الإلهي، "ذبيحة مقبولة لله الآب الضابط الكل" "من أجل خير الكنيسة المقدّسة كلّها". هكذا "حياة المؤمنين وآلامهم وصلاتهم وعملهم، هذا كلّه يتّحد بالمسيح وتقدمته الكاملة ويكتسب هكذا قيمة جديدة" (التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكيّة، عدد 1368).

أضاف الحبر الأعظم يقول إن تقدمتنا بالتأكيد هي شيء بسيط، لكنّ المسيح يحتاج إليها. إنَّ الرب يطلب منا القليل ولكنّه يعطينا الكثير. يطلب منا القليل، يطلب منا في حياتنا اليوميّة الإرادة الصالحة وقلبًا مفتوحًا والرغبة في أن نصبح أفضل لنقبله إذ يقدِّم نفسه لنا في الإفخارستيا؛ يطلب منا هذه التقادم الرمزيّة التي ستتحوّل إلى جسده ودمه. الصورة لحركة الصلاة هذه يعبِّر عنها البخور الذي، وإذ تحرقه النار، يُصعد دخانًا معطّرًا نحو العلى. إن تبخير التقادم، كما هي العادة في الأعياد، وتبخير الصليب والمذبح والكاهن والشعب الكهنوتي يُظهر بشكل مرئي رابط التقدمة الذي يوحِّد هذه الوقائع بذبيحة المسيح. لكن لا يجب أن ننسينَّ أبدًا أنَّ المذبح هو المسيح ولكنّه يشير دائمًا إلى المذبح الأول الذي هو الصليب، وإلى المذبح الذي هو المسيح نحمل تقادمنا القليلة، الخبز والخمر اللذان سيُصبحان الكثير: يسوع المسيح الذي يبذل نفسه من أجلنا.

تابع الأب الأقدس يقول هذا ما تعبِّر عنه أيضًا الصلاة على التقادم. من خلالها يطلب الكاهن من الله أن يقبل العطايا التي تقدّمها الكنيسة له ويسأل ثمرة التبادل الرائع بين فقرنا وغناه. في الخبز والخمر نقدّم له حياتنا لكي يحوِّلها الروح القدس إلى ذبيحة المسيح وتصبح معه تقدمة روحيّة مقبولة لدى الآب. وفيما يُختتم هكذا تحضير التقادم نستعدُّ للصلاة الإفخارستيّة.

وختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول لتُنر روحانيّة بذل الذات، التي تعلّمنا إياها هذه المرحلة من القداس، أيامنا وعلاقاتنا مع الآخرين والأمور التي نقوم بها والآلام التي تصادفنا، ولتُساعدنا على بناء المدينة الأرضيّة على نور الإنجيل.                








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.9911 ثانية