نائب أسترالي يدعو إلى ضمان حقوق ابناء شعبنا في سهل نينوى      مسؤولان أمريكيان سابقان: إقليم كوردستان نموذج رائد للتعايش الديني والتسامح في الشرق الأوسط      نيجيرفان بارزاني يتمنى للبابا لاون الرابع عشر الشفاء التام ويشيد بالتزامه بالسلام      غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا يشارك في قداس إعلان الشركة الكنسية بين الكنيسة الكلدانية والكرسي الرسولي في الفاتيكان      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يزور مؤسسة روانگة في أربيل ويشيد بمبادراتها لخدمة المجتمع      الاتحاد السرياني الآزخي العالمي يطالب تركيا بوقف هدم ممتلكات السريان ويحذّر من تقويض آمال العودة إلى الوطن      محاضرة في ملبورن تسلّط الضوء على تزايد الاهتمام بالاعتراف بالإبادات الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا      نائب في البرلمان الأوروبي يدعو إلى حماية مسيحيي السقيلبية: الروم الأرثوذكس أصحاب تاريخ عريق وحق في البقاء بأمان وكرامة      غبطة البطريرك يونان يزور دير الراهبات الدومينيكيات للقديسة كاترينا السيانيّة في روما      الأمريكي الآشوري تيد مايسون يدخل سباق الترشح لمنصب مفوض مقاطعة كوك في إلينوي      الطب في بلاد الرافدين (2).. الآسو والآشيبو: كيف عالج الآشوريون والبابليون المرضى قبل آلاف السنين؟      سيدات أكاد عنكاوا يحققن الفوز الثاني في بطولة أندية العراق للكرة الطائرة      القنصل الأميركي الجديد في أربيل: الولايات المتحدة داعم أساسي لشعب كوردستان      رئيس الوزراء العراقي يؤكد لولي العهد السعودي رفض استخدام الأراضي العراقية لشن هجمات على دول المنطقة      المعارضة الأسترالية تقترح خفض الهجرة إلى 100 ألف شخص سنوياً وتشديد شروط التأشيرات      السلطات الأمريكية تصادر هاتف النائبة إلهان عمر وتستدعي أقاربها في تحقيق اتحادي      قيود على «ستارلينك» تربك العمليات العسكرية الأوكرانية وتثير مخاوف بشأن الدعم الأمريكي      صندوق النقد الدولي يحذّر: استمرار الحرب واضطراب إمدادات الطاقة يهددان اقتصادات الشرق الأوسط      بيكاسو كشف سر السعادة والإنجاز في جملة واحدة.. موهبتك ليست لك وحدك      لماذا يشعر الجميع أحيانا بالسقوط خلال النوم؟ خبيرة تشرح نمطا عاما للأحلام
| مشاهدات : 2517 | مشاركات: 0 | 2018-03-01 10:11:30 |

مسيحيو الموصل يرفضون العودة لعدم ثقتهم في الوضع الأمني

 

عشتار تيفي كوم - القدس العربي/

رغم استعادة الموصل بكاملها من سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) لكن مسيحيي المدينة لا يزالون يرفضون العودة إليها خشية من إضطراب الوضع الأمني فيها أو حتى عودة نشاط الجماعات المسلحة التي كانت تستهدف الأقليات الدينية والعرقية.
مواطنون مسيحيون، أكدوا لـ«القدس العربي» عدم وجود رغبة لديهم بالعودة إلى المدينة لعدم ثقتهم بالحكومة العراقية، وذلك لعدم قدرتها على حمايتهم.
وقالوا إنهم يفضلون البقاء في إقليم كردستان أو الهجرة إلى خارج البلاد، لأنهم عانوا من بطش الجماعات الإرهابية على مدى 14 عاماً قبل سيطرة التنظيم على المدينة، والذي قام هو أخيرا بتهجيرهم ونهب أموالهم ومنازلهم.
أبو رامي، أحد سكان المدينة، أكد لـ«القدس العربي»: أنه «يحب مدينته كثيراً، ولكنه يخشى العودة إليها خوفاً على حياته وحياة عائلته»، مضيفاً أنه «لا يستبعد أن يعود نشاط تلك الجماعات وسيكون المسيحيون أكثر الأقليات استهدافاً وعرضة للقتل».
وبين أن «المسيحيين تعرضوا للقتل والتصفيات خلال السنوات الماضية، ولم تستطع الحكومة حمايتهم ما جعل الأغلبية منهم تترك البلد وتهاجر إلى أوروبا ودول العالم الأخرى، ولم يبق إلا القليل منهم وأغلبيتهم في محافظات كردستان».
وأشار إلى أنهم «خسروا الكثير من ممتلكاتهم وأموالهم خلال سيطرة داعش على المدينة الذي استباحها واعتبرها غنائم حرب، وهم ليسوا على استعداد لأن يبنوا حياتهم من جديد، ومن المحتمل أن يخسروا مايبنون مرة أخرى بسبب مايشهده العراق من اضطرابات أمنية وسياسية بشكل مستمر على مر السنين، موضحا «من الأفضل أن نبني حياتنا خارج العراق أو البقاء في كردستان على الأقل».
أما يوسف متى فقال لـ«القدس العربي»: «من الممكن عودة المسيحيين إلى المدينة في حال تم إنشاء إقليم لهم في سهل نينوى، وتشكلت قوات من تلك المناطق لحمايتهم أسوة بإقليم كردستان الذي ينعم بالأمن عكس مايجري في المحافظات العراقية الأخرى»، مبيناً أن «نصف عائلته خارج العراق والنصف الآخر يفكرون باللحاق بمن سبقهم للخارج».
وأضاف أن «الأوضاع الحالية لا تشجع المسيحيين على العودة، حيث أننا لا نملك الثقة بالحكومة العراقية، وعلينا نحن كمسيحيين العيش في إقليم مستقل إدارياً وأمنياً حينها يمكننا العيش في العراق، وإلا لايمكن لمن هاجروا واستقروا خارج العراق أن تطلب الحكومة العراقية منهم العودة، فحياتهم في تلك الدول أفضل بكثير مما كانت عليه في العراق».
كذلك أوضحت أم مايا أن «عمليات التهجير القسري لم تكن في الموصل فقط، بل سبقتها عمليات تهجير في العاصمة بغداد وقد اغتيل كثير من المسيحيين فيها»، مبينة أن «عقارات وأملاك المسيحيين قد تم الاستحواذ عليها من قبل بعض المتنفذين وقاموا بتحويلها بأسمائهم في مناطق حيوية في العاصمة بغداد».
وأضافت أن «تنظيم داعش قام بإكمال مسلسل التهجير ضدنا حتى أصبحنا بلا وطن وصرنا مشردين في مختلف دول العالم»، وقالت إنها «تتمنى العودة إلى منزلها ولكنها تشعر أن حياتها ستكون في خطر، حيث أصبح من الصعب أن يعود العراق ويستقر الوضع الأمني فيه».
صباح من مسيحيي الموصل أيضاً قال إن «المسيحيين قد تعرضوا لأكبر عملية تهجير في تاريخ العراق على يد تنظيم داعش»، محملاً الحكومة العراقية المسؤولية التي لم تقم بحمايتهم وتركتهم تحت رحمة الإرهابيين.
وأضاف أنهم «بدأوا يشعرون بأنهم غير مرحب بهم في العراق وكثير من الأطراف تحاول إفراغ العراق من جميع الأقليات الدينية والعرقية».
وأعتبر أن «النزاعات الطائفية في البلاد لايمكن إنهاؤها لأن هناك جهات سياسية مستفيدة من هذه الصراعات».









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0853 ثانية