احتفالية التناول الاول في خورنة مار يوسف الكلدانية في عنكاوا      انا الراعي الصالح ... تقرير عن الانتهاكات بحقّ رجال الدين المسيحيي في سوريا منذ 25 آذار / مارس2011 وحتى اليوم      الكنائس الشرقية توقع على بيان مشترك بشأن أوضاع المسيحيين في المنطقة      الدراسة السريانية تزور مطرانية السريان الأرثوذكس في بغداد      السيدان لويس مرقوس ايوب ويوحنا يوسف توايا يشاركان في ورشة عن ادوار وطرق عمل لجان السلام المحلية      بطريرك موسكو: المسيحية في بعض بلدان الشرق الأوسط تواجه وضعًا كارثيا      البطريرك ساكو يستقبل السكرتير أول للشؤون السياسية في السفارة السويدية ببغداد      المحكمة الاتحادية العراقية تقر بدستورية تنظيم سجل انتخابي خاص بالكوتا المسيحية      البابا تواضروس في بيروت: تفريغ الشرق الأوسط من المسيحيين خطر على سلام العالم      لبنان: انعقاد المؤتمر الإقليمي "التفاهم بين الأديان والعيش المشترك"      مونديال روسيا: كرواتيا تكتفي بثلاثة أهداف في مرمى الأرجنتين وتتأهل للدور الثاني      كوردستان تتوقع ازدياد عدد النازحين وتدعو لتدخل دولي سريع      ميركل تحدد شرطاً للمشاركة باعادة إعمار العراق      "فضيحة طبية" في بريطانيا أودت بحياة 450 مريضا      صلاة مسكونية في الذكرى السبعين على تأسيس مجلس الكنائس العالمي      بيكهام يتوقع طرفي نهائي مونديال روسيا 2018      العراق: المحكمة الإتحادية العليا تقر بشرعية التعديل الثالث لقانون الإنتخابات      ترامب يوقع أمرا تنفيذيا يمنع فصل أطفال المهاجرين عن ذويهم      نساء "داعش" يهربن من العراق مقابل 1500 دولار      كندا تعلن "قرارها النهائي" بشأن استخدام الماريغوانا
| مشاهدات : 892 | مشاركات: 0 | 2018-03-10 09:55:38 |

لا تجعلوا العراق ينام في حضن ايران / انتخابات 28

الحقوقي سمير شابا شبلا

 

 

المقدمة

ثبت بالدليل القاطع ان قوة اذرع ايران في العراق هي بمكان لا نحسد عليها، وما دمج "هيئة الجيش"  (الحشد) الشعبي ((المستقلة)) في الجيش العراقي خير دليل على كلامنا، وتأكيد ذلك هو موقف الشيخ الخزعلي ورفضه إعلان رئيس الوزراء (غير الدستوري) بمعاملة الحشد الشعبي ""رديفه"" الجيش العراقي من ناحية الرواتب، يذكرنا بالجيش الشعبي السابق ولكن اليوم بشكل معكوس حيث أصبح جيشنا هو الرديف الحشد الشعبي لان ايران ترغب بذلك!! إذن كان ذلك لأجل خلط المياه للفوز لمقعد زائد في الانتخابات القادمة، قبل الهزيمة المدوية للبعض في انتخابات أيار 2018.

الموضوع

ستكون هناك مفاجئات كبيرة قبل الانتخابات القادمة تخص دخول قوى اقليمية على خط انتخاباتنا لصالح ذراع رئيسي لها وضرورة فوزه في الانتخابات ويكون مرشحها لرئاسة الوزراء!! لكن في الجهة المقابلة لهم حساباتهم ايضا من تحت الطاولة كما يقولون، إذن هناك صراع مرئي وغير مرئي بين ايران وذراعها القوية داخل العراق بالتعاون مع خارجه لركوع العراق بشكل عام وايقاعه في حضن ايران ونومه هناك بعد الانتخابات القادمة، وإنهاء الصراع (السري والعلني) لصالحها! فما هو موقف شعب العراق الذي يسير وراء صفير راعيه (المذهب) التي يسيطر على أفكارهم الجارة التي تحارب الكفار والشيطان العالمي، من جهة ومن ناحية اخرى تجلس وترفع الكأس نخب المحرومين والفقراء.

الخلاصة

هل سيكون للناخبين العراقيين النجباء رأي آخر في الانتخابات القادمة؟ هذا كان ضمن برنامجنا الذي لم يرى النور لأسباب مادية وخاصة (جبهة حقوق الانسان والكفاءات المستقلة) ، بجانب تعهد لكل من يفوز بالانتخابات أن يقدم مليون دينار شهريا للفقراء والمعوزين في دائرته، اضافة الى العمل بشكل جدي ومع اولى جلسات برلماننا الجديد "تخصيص 10 سنت لكل فرد من افراد الشعب العراقي عن كل برميل نفط يصدر (يباع) الى خارج العراق + تقديم حسابات ختامية للسنوات الاربع القادمة من عمر البرلمان الجديد + فضح عن سبب عدم تقديم حسابات ختامية جدية السنوات من 2006 لغاية اليوم!! وعلاقة ذلك بالجارة ايران! فهل تجعلوا العراق ان ينام او يتكأ في حضن ايران؟؟

9 آذار 2018

 

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0965 ثانية