العاصمة الأرمنية يريفان تحتفل بيومها الكبير - مرور 2800 عام على تأسيسها      البابا فرنسيس يوجه رسالة خاصة الى شبيبة العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل مطران كنائس الكرسي الرسولي في جنوبي كيرالا ورئيس دير مار إغناطيوس      ألمانيا: دعوات للمسيحيين والمسلمين لمواجهة الكراهية معا      في كركوك... الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية المسيحية      إنفوغرافيك.. أحداث مهدت لإفراغ الموصل من المسيحيين      الكنيسة في العراق تشدد على أهمية بناء علاقات جديدة مع الآخرين      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص ضرورة تمثيل طائفة السريان الكاثوليك بوزير في الحكومة اللبنانية الجديدة      فريق مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يوزع منظومات تصفية وتحلية المياه المنزلية على 103 عائلة      اختتام الدورة التطويرية الحادية عشر لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية في بغداد      السعودية تؤكد رسميا وفاة خاشقجي بشجار في قنصليتها باسطنبول وتعلن توقيف 18 شخصا في إطار التحقيق      شاهد .. رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح يتفقد شارع المتنبي ويلتقي برواده      أمن كوردستان يعلن القبض على مجموعة تهرب النفط ضمنها عناصر أمن      مخاوف من انتشار وباء الكوليرا في البصرة      ترامب يهدد باستدعاء الجيش وغلق الحدود مع المكسيك      وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه      نافذة على سينودس الأساقفة: الترحيب بالمهاجرين هو التزام مسيحي      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة
| مشاهدات : 438 | مشاركات: 0 | 2018-05-15 16:02:58 |

العزوف وضعف الكفاءة سمتان بارزتان في الانتخابات

مرتضى عبد الحميد

 

من كان يسمع تصريحات أعضاء المفوضية العليا "المستقلة" للانتخابات، عشية إجرائها، والاحتياطات المتخذة لضمان نزاهتها، وصيانة حقوق الناخبين في حرية اختيار المرشحين إلى مجلس النواب، دون ضغوط أو ابتزاز أو شراء للذمم، من أية جهة كانت سيظن حتماً أن هذه الانتخابات ستكون الأروع، ولا يمكن أن تجاريها تجربة انتخابية أخرى، في أي بلد من بلدان العالم، من حيث الشفافية والنزاهة والانسيابية، وستكون فتحاً مبيناً في بلد مثل العراق.

لكن حسابات حقل المفوضية، لم تتطابق مع بيدرها، فالخروق والمخالفات القانونية لاحدود لها سواء ما يتعلق منها بالتزوير، أو بالعطلات الكثيرة في أجهزة التحقق والعد والفرز، التي قيل أن عملها منذ البداية كان بطيئاً، قياساً الى ما أعلنه أحد أعضاء المفوضية، قبل يوم واحد فقط من الانتخابات، عن الفترة الزمنية التي يستغرقها الناخب للإدلاء بصوته، وتتراوح بين 20-30 ثانية، بينما كانت في التطبيق العملي تستغرق من 2-3 دقيقة، الأمر الذي أدى الى تزاحم وتدافع كبيرين أثناء التصويت الخاص، فضلا عن تعطل قسم منها نتيجة إرتفاع درجة حرارة الأجهزة نفسها، وعدم وجود احتياط كافٍ لها.

كما بادر المسؤولون في بعض المراكز الانتخابية التي تعطلت فيها هذه الأجهزة الى مخاطبة المراقبين والوكلاء السياسيين والناخبين، بأن يتركوا الأوراق الانتخابية في السلال المركونة جانباً، وسيقوم الموظفون بإدخالها لاحقاً في أجهزة العد والفرز!

أما من الناحية الوظيفية، فحدث ولا حرج، حيث ذهبت أدراج الرياح، كل التحذيرات والتهديدات الصادرة من المفوضية، بمعاقبة كل من يرتكب خروق قانونية، أو يتجرأ على تجاهل تعليماتها، بعقوبات شديدة، تصل الى السجن خمسة عشر عاماً، لمن يبيع أو يشتري بطاقة إنتخابية تعود لشخص آخر.

وكان شراء بطاقات الناخبين (الفقراء مادياً ووعياً) يجري على قدم وساق، وعلى عينك يا تاجر، بل أصبح لهذه التجارة، سماسرة، يجهزون المشتري بالعدد الذي يحتاجه، دون أن تحرك المفوضية ساكناً، كذلك تمزيق صور ودعايات القوائم الأخرى، وعمليات التشهير والتسقيط المرافقة لها، وكانت حصة تحالف "سائرون" من كل هذا كبيرة.

إن هذه الخروق والتجاوزات، قد تكون أقل من الانتخابات السابقة، وكان تلافيها في متناول اليد، لو مارست المفوضية دورها بكفاءة ونزاهة أفضل مما جرى، لتجعل الفجوة بين الأقوال والأفعال أقل سعة، وأخف ضررا، ولو ان الكتل السياسية تصرفت وفقاً للتعليمات والقوانين السارية.

 إلا أن ما يحز في النفس حقاً، هو العزوف عن المشاركة في الانتخابات، بدوافع وأسباب أكثر من واهية، سداها ولحمتها، اليأس والإحباط، وانعدام الثقة بالنفس، والمفارقة أن عدداً كبيراً من هؤلاء المقاطعين، كانوا هم الأعلى صوتاً في المطالبة بالإصلاح والتغيير، دون أن يتوقفوا لحظة واحدة، ليسألوا أنفسهم، كيف يتم تحقيق ما نطالب به، ونحن عازفون؟! ودون أن يدركوا أنهم يقدمون خدمة مجانية للفاسدين والفاشلين للبقاء في مواقعهم، وبالتالي أستمرارهم في جرّ العراق، شعباً ووطناً إلى الهاوية.

يبقى الأمل معلقاً على ما حصل عليه تحالف "سائرون" وغيره من القوى القريبة منه في منهجها، من مقاعد في مجلس النواب، ليكون باستطاعتها المساهمة بجدية في إعادة بناء الدولة على أسس المدنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 15/ 5/ 2018








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5044 ثانية