العاصمة الأرمنية يريفان تحتفل بيومها الكبير - مرور 2800 عام على تأسيسها      البابا فرنسيس يوجه رسالة خاصة الى شبيبة العراق      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يستقبل مطران كنائس الكرسي الرسولي في جنوبي كيرالا ورئيس دير مار إغناطيوس      ألمانيا: دعوات للمسيحيين والمسلمين لمواجهة الكراهية معا      في كركوك... الدراسة السريانية تختتم الدورة التطويرية لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية المسيحية      إنفوغرافيك.. أحداث مهدت لإفراغ الموصل من المسيحيين      الكنيسة في العراق تشدد على أهمية بناء علاقات جديدة مع الآخرين      بيان صادر عن أمانة سرّ بطريركية السريان الكاثوليك الأنطاكية بخصوص ضرورة تمثيل طائفة السريان الكاثوليك بوزير في الحكومة اللبنانية الجديدة      فريق مشترك من منظمة حمورابي لحقوق الانسان ومنظمة التضامن المسيحي الدولية يوزع منظومات تصفية وتحلية المياه المنزلية على 103 عائلة      اختتام الدورة التطويرية الحادية عشر لمعلمي ومدرسي اللغة السريانية والتربية الدينية المسيحية في بغداد      السعودية تؤكد رسميا وفاة خاشقجي بشجار في قنصليتها باسطنبول وتعلن توقيف 18 شخصا في إطار التحقيق      شاهد .. رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح يتفقد شارع المتنبي ويلتقي برواده      أمن كوردستان يعلن القبض على مجموعة تهرب النفط ضمنها عناصر أمن      مخاوف من انتشار وباء الكوليرا في البصرة      ترامب يهدد باستدعاء الجيش وغلق الحدود مع المكسيك      وسط التوتر.. بوتن يحذر من "آفانغارد" الذي لا يمكن إيقافه      نافذة على سينودس الأساقفة: الترحيب بالمهاجرين هو التزام مسيحي      محمد بن سلمان يفكِّر في شراء مانشستر يونايتد الإنكليزي.. وأسهم النادي تشهد ارتفاعاً كبيراً      البابا يستقبل فضيلة الإمام الأكبر شيخ جامع الأزهر أحمد الطيب      نيجيرفان بارزاني والحلبوسي يبحثان جهود تشكيل الحكومة العراقية الجديدة
| مشاهدات : 559 | مشاركات: 0 | 2018-05-16 10:03:46 |

من حكايات جدتي ... الرابعة والسبعين

بدري نوئيل يوسف

 

الزوجان الكسولان.

 

حدثتنا جدتي في هذه الليلة أن رجلا كان يعيش في وسط الصحراء، في خيمة وكان فقيرا جدا، حتى أنه لا يجد لقمة العيش هو وزوجته وأولاده، مع ذلك كان سعيدا راضيا لا يشتكي أبدا ويشكر الله على كل شيء.

في احدى الليالي الشتوية الباردة أشعل هذا الرجل نارا ليدفأ هو وعائلته، فقد كانت ليلة شديدة البرودة، وفجأة سمع الرجل صوت حوافر خيول تقترب من خيمته، استقبل الرجل وعائلته رجلان ورحب بهما وعلى الفور طلب من أبنه الكبير وزوجته ذبح الشاة واعداد الطعام للضيوف.

سمع الرجلان حديث الرجل مع عائلته وعلما أنه لا يملك غير هذه الشاة، فحاولا منعه من ذبح الشاة لكنه رفض وأصر على اكرام الضيف، وبسرعة قامت العائلة بذبح الشاة واعدوا الطعام للضيفين فأكلا وشربا وباتا عنده حتى الصباح، بعدما شكراه على كرم الضيافة وحسن استقبالهما، وقبل أن ينصرفا طلبا من الرجل أن يزورهما في المدينة في أقرب وقت، ولم يعرف الرجل أن الرجلين هما حاكم المدينة ووزيره المخلص.

بعد عدة ايام نزل الرجل إلى المدينة وسأل عن الرجلين وارشداه إلى قصر الحاكم علم أنهما الحاكم ووزيره، ولكن لم يقابلهما وقال في نفسه: كيف أطلب المساعدة من مخلوق ضعيف ولا أطلبها من الخالق الرزاق.

عاد الرجل إلى خيمته في الصحراء وأخبر زوجته واولاده بما حدث، فرحت الزوجة بقناعة زوجها الذي ملأ قلبها باليقين والثقة بالله.

في احدى الليالي هبت ريح شديدة حطمت الخيمة، قام الرجل وعائلته بالرحيل في اليوم التالي إلى مكان اخر، وبينما هو يحفر ليثبت الخيمة، وإذا بصندوق كبير تحت رمال الصحراء، فتحه فوجده مملوء بالذهب والفضة؟

فرح الرجل وعائلته بهذا الصندوق وقرر أن يبيع هذا الكنز، وأن يبني قصرا كبيرا في المدينة.

بنى الرجل قصرا جميلا، سمع الحاكم ببناء هذا القصر الجميل والكبير، أرسل أحد جنوده ليعلم من هو صاحب القصر بعدما عرف الجندي، عاد للحكام وأخبره أن صاحب القصر كان يسكن خيمة في الصحراء وعثر على كنز باعة وبنى القصر، ذهب الحاكم بصحبة وزيره إلى صاحب القصر وعندما رآهما الرجل عرفهما وعرفوه ففرحوا بهذا اللقاء، سأله الحاكم: لماذا لم تأتي الينا لنعطيك المكافئة والهدية التي تستحقها.

أجاب الرجل بثقة عالية: لقد جئت اليكما ولم اعرف أنكَ الحكام، ولكن بعدما علمت عدت إلى خيمتي، والسبب أن العبد ينبغي أن يتوكل على الله ولهذا رزقني بهذا الرزق الواسع، فرح الحاكم بكلام الرجل وأخبره أنه سيكون صديقا له وتعلم الحاكم درسا لا ينساه أبدا، وهكذا اولادي عليكم التوكل على الله دائما في كل شيء.

نعود لحكايتنا اليومية يحكى أن فتى كسولا كان يرعى الأغنام رغما عنه، وفي أحد الأيام كان يفكر ويقول لو أن لي زوجة ترعى الأغنام بدلا عني حتى لا يضيع شبابي في العمل أريد أن أستثمر شبابي في الراحة والاستمتاع بالنوم.

تقدم لخطبة ابنة الجيران وكانت مشهورة بالكسل مثله، ففرح أهلها أن أحدا جاء يخطبها ومن الذي جاء يخطبها إنه جارهم الكسول، تزوج وعاشا في بيت صغير وأخذت زوجته ترعى الأغنام كل يوم، وفي أحد الأيام خرج الزوج مع زوجته لرعي الغنم لأنه تعب من النوم فأراد أن يخرج قليلا حتى يحس بطعم النوم بعد التعب مرة اخرى، جاءت لزوجته فكرة ذكية فقالت له: يا زوجي العزيز نبيع هذه المعزات ونشتري بدلا منها خلية نحل من جارنا؟

 فقال لها: شكرا لكِ أنتِ زوجة ذكية، حقا إنكِ رائعة، أليس النحل أفضل؟ يخرج كل يوم ليجمع الرحيق دون أن نخرج معه ونتعب أنفسنا ويعود في المساء ومعه عسل كثير، وما علينا سوى أن نجمع هذا العسل، وأضافت الزوجة بالإضافة إلى ذلك فالعسل سهل التخزين أما الحليب فسريع الفساد.

فذهبا إلى الجار وبادلاه العنزات بخلية نحل وقبل الجار ذلك عن طيب خاطر، وأمضيا ليلهما ونهارهما على سريرهما يرتاحان، ووضعا فوق السرير رفا فوقه جرة العسل وبجانب السرير وضعا عصى ليتناولا الجرة بسهولة ولا يحتاجان النهوض من الفراش، وفي أحد الأيام قالت له زوجته: ما رأيك أن نبيع من هذا العسل ونشتري عنزة ثمن نبيع من حليبها ونشتري بقرة وهكذا حتى يصير لدينا ما يكفينا الحاجة، فقال لها: نعم إنها فكرة رائعة ولكننا نحتاج إلى من يرعاها فنحن لن نضيع أثمن أوقاتنا في العمل فقالت الزوجة ما رأيك أن ننجب طفلا فقال لها أجل هذا أفضل حل فقالت له: وكيف به إذا عصاك ولم يسمع كلامك؟ وربما يكون كسولا لا يحب العمل؟ فقال لها: سأهوي على رأسه بهذه العصى هكذا ورفع العصى فارتطمت بجرة العسل وسقطت فانكسرت وسكب العسل منها على الأرض، فما كان منهما إلا أن قالا في برود لقد ارتحنا من هم الماشية وارتحنا من هم ابننا العاصي، لقد كانت هذه صدمة أتعب أعصابنا هيا بنا ننام لنرتاح من هذه الصدمة.








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.3157 ثانية