قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا يقدم تعازيه لعائلة بيت شموئيل      تقرير اخباري ... الإيمان المسيحي في إيران هو الأكثر نموا في العالم      أعمال لجنة متابعة توصيات مؤتمر العلامة جبرائيل القرداحي للدراسات السريانية      ما هي خطة نائب الرئيس الأمريكي للحفاظ على الأقليات المسيحية في الشرق      العيادة الطبية المتنقلة التابعة للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الأشوري تزور قرية بخلوجة      نيجيرفان بارزاني: المسيحيون جزء لا يتجزأ من مجتمعنا      اجراء قرعة لتحديد ارقام الكيانات المشاركة في انتخابات برلمان كوردستان بدورته الخامسة للعام 2018      انتهاء اعمال المرحلة الاولى من مشروع مركز الرحمة الالهية الرعوي في سيكانيان - كركوك      منظمة حمورابي لحقوق الانسان تعقد ورشة تدريبية في الموصل لتعزيز الحريات الدينية وتحقيق الاستقرار المجتمعي والسلم الاهلي      ممثلة إتحاد النساء الآشوري تشارك في الجلسة النقاشية حول استراتيجية التطرف العنيف في نينوى      عشرة آلاف ضحية لحوادث مرورية في إقليم كوردستان خلال 15 سنة      "776 من المصنفين كإسلاميين خطيرين موجودون في ألمانيا"      حقائق مهولة عن الخسائر المالية لقطع الانترنيت في العراق      نيجيرفان البارزاني: الأيام الصعبة تشرف على نهايتها وإقليم كوردستان مقبل على أفق مضيء      الأمم المتحدة تطالب أستراليا بالكف عن فصل عائلات مهاجرين      شاهد .. ما قصة ظهور سيارة صدام حسين الـ"بنتلي" النادرة في الولايات المتحدة      متظاهرو العراق يرفعون سقف المطالب ويحددون 12 نقطة بوساطة السيستاني في 3 ايام      مشجعو كأس العالم أنفقوا أكثر من 1.5 مليار دولار في روسيا      اكتشاف موقع مسيحي قديم ومدينة جديدة في مصر ولكن بطريقة غريبة      الكنيسة المارونية في لبنان تحتفي بذخائر مارينا، أول قديسة لبنانية
| مشاهدات : 780 | مشاركات: 0 | 2018-06-19 08:19:59 |

البابا فرنسيس: المسيحي يحب عدوّه ويصلّي من أجله

 

عشتار تيفي كوم - اذاعة الفاتيكان/

"أَحِبّوا أَعداءَكُم، وَصَلّوا مِن أَجلِ مُضطَهِديكُم" هذا هو السرُّ الذي ينبغي على المسيحيين أن يتشبّهوا به ليكونوا كاملين كالآب" هذا ما قاله قداسة البابا فرنسيس في عظته مترئسًا القداس الإلهي صباح اليوم الثلاثاء في كابلة بيت القديسة مرتا بالفاتيكان.

استهلّ الأب الأقدس عظته انطلاقًا من الإنجيل الذي تقدّمه لنا الليتورجيّة اليوم من الإنجيلي متى وقال المغفرة والصلاة ومحبّة من يريد أن يؤذينا وعدوّنا وحدها كلمة الله بإمكانها مساعدتنا لعيش هذه الأمور وشدد في هذا السياق على الصعوبة البشريّة في اتباع مثال أبانا السماوي الذي يتمتّع بهذا الحب الشامل وبالتالي فالتحدي الذي يواجهه المسيحي هو أن يطلب من الرب نعمة أن يصلّي من أجل أعدائه ويلتزم في محبّتهم.

تابع الحبر الأعظم يقول نفهم إذًا أنّه علينا أن نسامح أعداءنا. نقول هذا يوميًّا في صلاة الأبانا عندما نطلب من الآب أن يغفر لنا كما نحن نغفر لمن خطئ وأساء إلينا ونضعها كشرط... حتى وإن كان الأمر صعبًا. كذلك أيضًا هي الصلاة من أجل الآخرين ولاسيما من أجل الذين يسببون لنا المشاكل أو الذين يضعوننا في محن وصعوبات، ولكننا نصلّي من أجلهم أو أقلّه قد نجحنا أحيانًا في فعل ذلك. لكن أن أصلّي من أجل الذين يريدون لي الأذيّة والأعداء لكي يباركهم الرب هذا الأمر يصعب فعلاً فهمه. لنفكّر في القرن الماضي عندما كان المسيحيون الروس يُرسلون إلى سيبيريا ليموتوا من البرد لمجرَّد أنّهم مسيحيين وكان عليهم أن يصلّوا من أجل الحكومة الشرّيرة التي كانت ترسلهم إلى الموت! كثيرون كانوا يصلّون. لنفكّر في أوشفيتز أيضًا ومعسكرات الاعتقال الأخرى حتى هناك كان عليهم أن يصلّوا من أجل الديكتاتور الذي كان يريد عرقًا نقيًّا وكان يقتل بدون أي رادع، وكانوا يصلّون أيضًا لكي يباركه الله وكثيرون كانوا يقومون بذلك.

أضاف البابا فرنسيس يقول إنّه منطق يسوع الصعب والذي نجده في الإنجيل في الصلاة التي رفعها على الصليب طالبًا المغفرة للذين كانوا يقتلونه: "يا أَبَتِ اغفِر لَهم، لِأَنَّهُم لا يَعلَمونَ ما يَفعَلون"، لقد طلب يسوع المغفرة لهم وهكذا أيضًا طلب القديس اسطفانوس المغفرة للذين كانوا يقتلونه. ما أبعدنا عن هذه المغفرة نحن الذين غالبًا لا نسامح على الأمور الصغيرة والبسيطة فيما هذا هو ما يطلبه منا الرب بالتحديد وقد أعطانا مثالاً لذلك: أن نغفر للذين يسيئون إلينا ويريدون أن يدمِّروننا. تصعب المغفرة احيانًا في العائلات، فلا يمكن للزوجين أن يغفر واحدهما للآخر بعد شجار ما أو هناك من لا يسامح حماته وإلى ما هنالك... ليس أمرًا سهلاً، كذلك ان يطلب الابن المغفرة من أباه ليس أمرًا سهلاً. فكيف بالحري أن تغفر للذين يقتلونك ويريدون التخلُّص منك لا بل أن تصلّي من أجلهم أيضًا وأن تطلب من الله أن يحفظهم وأن تحبّهم! وحدها كلمة الله بإمكانها أن تشرح هذا الأمر وأن تساعدنا على عيشه، لأننا وحدنا لا يمكننا أن نصل إلى هذا الحد.

وبالتالي تابع الحبر الأعظم يقول إنها نعمة علينا أن نطلبها وهي أن نفهم ولو القليل من هذا السرِّ المسيحي لنكون كاملين كالآب الذي يمنح الخيرات للصالحين والأشرار، سيفيدنا أن نفكّر بأعدائنا واعتقد أن لكلٍّ منا أعداءه، سيفيدنا اليوم أن نفكِّر بعدوٍّ لنا وأعتقد أن لكلٍّ منا شخص قد آذاه أو يريد أن يؤذيه أو يحاول أن يؤذيه، ليفكّر كل منا بهذا الشخص ولتكن صلاتنا لا صلاة الانتقام "سوف تدفع الثمن" وإنما الصلاة المسيحيّة "باركه يا رب وعلّمني أن أحبّه". ليفكّر كلٌّ منا في هذا الشخص في حياته وليصلّي من أجله سائلاً من الرب أن يعطيه نعمة أن يحبّه.       

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.0022 ثانية