المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يستقبل توماس جاريت عضو الكونغرس الامريكي      رئيس لجنة إعادة الدور في نينوى: موافقة الكنيسة شرط لنقل ملكية عقارات المسيحيين      البابا فرنسيس يحيّي مبادرة بطريركية البندقية وهيئة مساعدة الكنيسة المتألمة للتـذكير بالمسيحيين المضطهدين في العالم      نصيحة أمريكية إلى مسيحيي العراق: عودوا إلى وطنكم، أمريكا تساندكم      نينوى تعيد بناء دور العبادة عقب طرد داعش      غبطة البطريرك يونان يزور غبطة أخيه البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك      المتروبوليت غطاس هزيم يزور البطريركية الكلدانية      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل وفدًا رسميًّا من مجلس الشعب الأردني في مقرّ البطريركية في دمشق      حكومة إقليم كوردستان ترد على تقارير تتحدث عن وجود "انتهاكات" بحق المسيحيين      شبكة تحالف الأقليات العراقية تقيم ورشة عمل تعزيز حقوق الأقليات العراقية / بيروت      قاض يأمر حكومة ترامب بأخلاء سبيل اكثر من 100 عراقي محتجز في امريكا      الكشف عن أسباب ظاهرة نفوق ملايين الأسماك في العراق      بعد أكبر جسر بحري.. الصين تفاجئ العالم بمعجزة عمرانية      من هم البدلاء المتاحين لمدرب المنتخب الوطني لتعويض جستن ميرام      الاجتماع الدوري لكهنة بغداد      إجلاء الآلاف في غواتيمالا بعد ثوران بركان إلـ"فويغو"      جنرال الكتريك ترد على تقرير صحيفة وول ستريت بشأن كهرباء العراق      أستراليا تنظر في خفض حصتها من المهاجرين      كندا تغلق رسميا ملف استضافة أولمبياد 2026      تقرير أممي: 92 % من الأطفال العراقيين الملتحقين بالدراسة الابتدائية لن يتمكنوا من إكمالها
| مشاهدات : 581 | مشاركات: 0 | 2018-06-23 06:15:43 |

((لو العب لو اخرب الملعب))

لؤي فرنسيس

 

جرت الانتخابات البرلمانية العراقية الاخيرة في اجواء من التجاذبات السياسية المعقدة القت بثقلها على المجتمع العراقي ، كما أن الوضع العام في العراق ازداد سوءا وخصوصا بعد الانتخابات وما جرى فيها من مخالفات حيث اعطت فرصة للخاسرين المتنفذين ان يلعبوا لعبتهم القذرة في محاولة تدمير العملية السياسية العراقية مستندين الى المثل الذي يقول (((لو العب لو اخرب الملعب ))) فالمتنفذين الخاسرين يحاولون الضغط من جميع الجوانب للتاثير على القضاء والقضاة البدلاء للمفوضية من اجل ايقاف العملية السياسية من خلال الطعن بالنتائج والعمل على اعادة الانتخابات وهذا ما سوف يعيدنا الى نقطة اللاعودة الى العمل الديمقراطي،  فالخوف الذي ينتاب غالبية العراقيين اليوم ليس من تأخر تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، بل من أن يؤدي الصراع السياسي الحالي والمتصاعد إلى حرب اهلية بعد ان خرجت للتو من حرب طاحنة داعشية قذرة خلّفت الكثير من الشهداء والجرحى وتدمير عدد كبير من المدن  ، خصوصاً مع مؤشرات تؤكد تصاعد وتيرة العنف مجدداً في مناطق عدة من العراق ،  وان هذا التحليل لم ياتي من فراغ بل بسبب تاريخ ليس ببعيد مليء بالأحداث المشابهة، إذ شهدت مفاوضات بعد انتخابات 2010، و2014 أحداثاً دموية ومجازر ادت بالكتل السياسية القبول باي شكل لتشكيل الحكومة . كما ان المتنفذين الخاسرين الذين يعملون على اعادة الانتخابات لايهمهم صوت الناخب او حالة الشعب العراقي كما يدعون والدليل انهم حكموا منذ 2003 الى اليوم واوصلوا حال العراق الى اسوأ دولة في العالم وقد خسروا اليوم تحت شعار المجرب لايجرب .

بعد مرور اكثر من شهرين على اجراء الانتخابات الجديدة في العراق وما تضمنت من تجاذبات واختلافات، حيث مازالت الكتل والتيارات والاحزاب تراوح في مكانها وتعمل على كشف موقعها من الحكومة المقبلة التي ربما لم تتشكل ابدا في ظل هذا النظام ، فالكل يترقب وهو صامت في العلن ، ومتحرك خارجيا وداخليا  بقوة في الخفاء ومن وراء الكواليس،  ليكون له مكانا سياديا في شكل الدولة العراقية الاتحادية  المقبلة ، وان جميع هذه الكتل والائتلافات لا تتردد في ان تتلاعب باصول اللعبة الديمقراطية للعملية السياسية  ومستعدة لخرقها بالف وسيلة ووسيلة كما حصل ويحصل حاليا وكما حصلت اثناء الانتخابات وقبلها، وان التزوير والخروقات ولي الاذرع او حتى التصفيات الفردية والاغتيالات والمؤامرات واختلاق مختلف الحجج تحت غطاء القانون او بدونه،  لكسب الموقع والامتياز على حساب الخصم هي كلها جزء من طبيعة هذا الصراع السياسي الذي يتشدد على الاصعدة المختلفة ويعزز الطائفية وهو مكمل لصفحتي ( احتلال داعش للعراق ) ( وصفحة مايسمى فرض القانون لدى رئيس الوزراء حيدر العبادي ومن لف لفه من العروبيين الشوفينيين) بعد الاستفتاء التاريخي في اقليم كوردستان العام الماضي.

في الختام  وما هو الاهم ، لا بد من التاكيد عليه هو ان الصراعات التي تجري حاليا هي قابلة للتحكم، اي انها خاضعة الى حد كبير لتحكم وسيطرة نفس تلك القوى المتصارعة وامتداداتها الدولية والاقليمية وان لهذه القوى وسائل وادوات وعلاقات وارتباطات تمكنها من التحكم بمسار وتطور هذا الصراع، وهذا لا يفند بطبيعة الحال احتمالات انزلاق وانفلات الامور والعودة الى المربع قبل الاول بسبب السخط الشعبي من اداء الكتل السياسية .

فانتبهوا ايها الخاسرون فانكم اول من تسحقون كونكم استندتم الى المثل ( لو العب لو اخرب الملعب ).

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.2966 ثانية