مسعود البارزاني ونيجيرفان البارزاني يعزيان قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث صليوا بوفاة شقيقته      تحالف باشينيان يكتسح الانتخابات الأرمنية      المسيحيون يطالبون باعتماد يوم ميلاد المسيح عطلة رسمية في العراق      النائب كلارا عوديشو عضو برلمان الإقليم عن قائمة المجلس الشعبي تشارك في الذكرى السبعين للأعلان العالمي لحقوق الانسان      بيان البطريرك ساكو بمناسبة مرور سنة على دحر داعش      بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن يحذر من انخفاض الوجود المسيحي في الشرق      قائممقام قضاء الحمدانية يزور مجلس أعيان قره قوش/ بغديدا      قداسة البطريرك افرام الثاني يستقبل القائمة بأعمال الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط في دمشق      الاتحاد السرياني زحلة يفتتح مغارة الميلاد بحضور منسقي أحزاب المدينة / لبنان      اجتماع استثنائي للهيئة الادارية لمجلس عشائر السريان / برطلي      شاهد.. هربا من التفرقة الدينية .. أول أكاديمية كرة قدم مصرية لرعاية الموهوبين من المسيحيين      نادية مراد تتسلم جائزة نوبل للسلام      الصحة تحذر من تناول النباتات والأعشاب البرية      تجاوزت قطر .. أستراليا تصبح أكبر مصدّر للغاز الطبيعي المسال في العالم      كندا.. مواجهات بين معارضي الاتفاق الأممي للهجرة ومؤيديه      واشنطن تهنئ بيوم النصر وتؤكد دعمها للحكومة العراقية في تحقيق الامن والاستقرار      كارثة اقتصادية تصيب فرنسا بعد التظاهرات      موزة في اليوم.. دراسة تكشف ما تفعله في الجسم      "الكونميبول" يشكر ريال مدريد بعد نهائي الليبرتادوريس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس أحد ميلاد يوحنّا المعمدان في كنيسة القديسة مريم العذراء في الوكالة البطريركية السريانية في روما
| مشاهدات : 443 | مشاركات: 0 | 2018-08-07 03:29:29 |

طائر الواق واق عاد ادراجه

خالد الناهي


طائر انتهازي، بعد ان يعتاش على الاخرين، يخرب العش الذي أواه، ويذهب الى مكان اخر، والسبب لانه طوال فترة حضانته يدرك جيدا ان هذا ليس موطنه، ولا يمثل بيئته التي يرغب العيش فيها، انما هي مجرد مرحلة، ينتفع بها من جهد الاخرين، ليقوي فيها نفسه ويمكنها، ومتى ما شعر ان لا جدوى من البقاء أكثر، هاجر وذهب الى مكان اخر. 
اليوم في العراق الكثير من الغرباء، الذين ادعوا الوطنيةوالجهاد في سبيل الوطن، فصدقهم الشعب ومنحهم ثقته، طوال السنين التي تلت سقوط النظام، فكونوا ثروات واموال طائلة تحت يافطات عريضة، سميت الجهاد والشهداء والمفصولين السياسين، وغيرها من المسميات التي منحتهم امتيازات ورواتب تكفيهم للعيش هم وابناؤهم سنين طوال، يضاف لها اموال طائلة التي اودعت بمصارف الدول التي يحملون جنسيتها، فأصبحوا من اصحاب العقارات او الارصدة الكبيرة في تلك الدول. 
ولمجرد عدم فوزهم في الانتخابات البرلمانية، وانتهاء المصلحة قرروا هجر الاعشاش التي رتعوا بها، فهجروا جميع تلك العناوين التي صدعوا رؤوسنا بها خلال الفترة الماضية، ونزعوا جلباب الوطنية، ليرتدوا ثياب التمدن والرفاه في بلدان الخارج، التي كانوا يعدون العدة للرحيل اليها منذ اليوم الأول التي وطأت اقدامهم ارض العراق. 
كثير من البرلمانين قرروا ترك العراق، لمجرد ظهور نتائج الانتخابات، ولم يفوزوا، بها وهاجرت قبلهم كثير من الأموال والأرصدة دون ان يكون هناك مانعا يمنعهم، او رادعا يجعلهم يخشون التطاول على الأموال العامة، فحملوا ما اتيح لهم من الأموال قدر استطاعتهم في موسم وافر لجني الثمار التي لا مالك لها ليحاسبهم عليها.

اغلب أموال البلاد اصبحت بيد اشخاص معدودين ينعمون بها، ويتسكع ذويهم في بلاد الغرب، وبقي اغلب الشعب يندب حظه، ويشكوا حاله، فبعد خمسة عشر عام لم يتغير شيء، سوى طرق الموت، اما باقي الأشياء بقيت على حالها، ان لم تكن اسوء من السابق.

والسؤال هنا 
بعد رحيل الجيل الأول من نهاب المال العام، ومجيئ اخرين الى مجلس النواب، هل سنشاهد جيل جديد لطائر الواق واق ، يحاول ان يثري على حساب المال العام فيغترف من خيرات العراق، ويصدرها الى الخارج، ومتى ما اكتفى يرحل كما سبقه الجيل السابق؟ أم نشهد جيل وطني همه العراق، فيقدم على تشريعات تخدم البلد والمواطن، قبل ان تخدم مصلحته الشخصية، ونبدأ بخطوة في الاتجاه الصحيح؟
المؤشرات تقول ان الخيار الاول هو الارجح، اما الامنيات فتتجه للخيار الثاني. 
نسألة تعالى ان تحقق الأمنيات، ونحظى بأناس يجعلون الوطن هو المقدم، وباقي الامور تأتي تباعاً
الايام كفيلة بكشف النوايا، فكل شيء يتضح عندما توضع الأمور على المحك.

 











اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5714 ثانية