وفاة والد سيادة المطران مار بشار رئيس اساقفة ابرشية اربيل الكلدانية      موضوع مثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو      قداس بمناسبة الذكرى الخمسين للرسامة الكهنوتية لكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان      في بيان مشترك بين الطاشناق والرابطة السريانية أي تمثيل منتقص لا يؤدي الى حكومة وحدة وطنية      اكتشاف قرص فريد من نوعه في تركيا يعود تاريخه إلى 3200 عام وقد يكون من بلاد آشور      العيادة الخيرية في أبرشية كركوك الكلدانية تنظم محاضرة للتوعية بمرض سرطان الثدي      وفد من مجلس عشائر السريان يزور المخيم الكشفي الثاني عشر لكشافة مار كوركيس في سرسنك / بادرش      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقدّاس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس البطريركية - دمشق      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في مدينة ستراسبورغ، فرنسا      المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يعقد اجتماعا      بافل طالباني: على الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني الجلوس معاً لحل جميع المشاكل      برشلونة ينهي الجدال بشأن عودة نيمار إلى صفوفه      العراق.. عملاق نفطي عالمي عاجز عن انارة مدنه      أزمة فى كندا بسبب نفاد مخدر الحشيش من الأسواق      ترامب: الولايات المتحدة سوف تبني ترسانة نووية      "الكلاسيكو" من دون ميسي.. رقم يكشف الحقيقة الغريبة      العلم يحل معضلة "المخ والطعام".. ويبشر بدواء مذهل      نيجيرفان البارزاني: الكوردستانيون صوتوا لبناء كوردستان قوي      صحيفة: واشنطن ترهن دعمها لعبد المهدي بمواقفه من “الفصائل” واخراج الأميركان      استراليا: لا يوجد تحول بسياستنا الرافضة لطلب اللجوء عبر التهريب
| مشاهدات : 575 | مشاركات: 0 | 2018-09-23 01:57:16 |

مجلة أمريكية تتحدث عن إمكانية عقد مفاوضات مع تنظيمي القاعدة وداعش

 

عشتار تيفي كوم - ان ار تي/

سلطت مجلة "فورين بوليسي" الأمريكية الضوء على إمكانية اللجوء إلى حلول أخرى لمواجهة التنظيمات المتطرفة كالقاعدة وداعش، حيث تساءلت عن احتمال عقد كفاوضات مع التنظيمين المتشددين بعد الفشل على إنهائهما والقضاء عليهما بشكل تام.

وطرحت الكاتبة المختصة بدراسات الإرهاب وبروفيسورة العلوم السياسية في جامعة "ستانفورد" الأمريكية مارثا كرينشو، في مقال لها نشرته المجلة الأسبوع الماضي، بدائل غير الحل العسكري للتعاطي مع تنظيمي "القاعدة" وداعش في العالم، وفي الدول المسلمة التي ظهر فيهما التنظيمان على وجه التحديد.

وقالت الكاتبة إن "المستقبل قد يحمل المزيد من الصراعات المحتملة التي تجمع الإرهاب العابر للحدود بالحروب الأهلية، والمزيد من التعاون بين الجهاديين والمتمردين المحليين من غير الجهاديين، والمزيد من الانقسام والانتشار داخل العالم الجهادي، وسيكون مستحيلا استئصال الإرهاب بالقوة العسكرية، وهذا درس يجب على أمريكا أن تكون قد تعلمته".

وأضافت أن البدائل الممكنة لإدارة أو احتواء التهديد قليلة، لذلك يمكن اللجوء إلى التفاوض في هذه الأوقات، حيث ان الولايات المتحدة جاهزة لتدعم محادثات مع طالبان الأفغانية، مشيرة إلى ان "هذا الأمر يستحق التفكير فيما إذا كانت نفس الروح التوفيقية، أي وجود روح التنازل- قابلة لتشمل مجموعات أخرى متعاونة مع القاعدة أو حتى مع تنظيم داعش، كالصراعات التي تضم جماعات جهادية تمردية تقاتل لإسقاط الأنظمة القائمة تتزايد بشكل ثابت في العقود الماضية.

وأوضحت كرينشو، أن التدخل العسكري في بلدان غالبيتها مسلمة كان أول ما أتاح الفرصة للجهاديين ليقاتلوا المحتلين الأجانب وعملاءهم المحليين، منذ الغزو السوفيتي لأفغانستان عام 1979، وحرب أفغانستان ما بعد 2001، ثم لاحقا الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، مبينة أن "القاعدة بدأت حراكا لمقاومة الاحتلال السوفيتي لأفغانستان واكتسبت زخما لرفضها دعوة السعودية للولايات المتحدة لترسل قوات لحماية المملكة من العراق في التسعينيات".

وأشارت الكاتبة إلى ان إطلاق واشنطن حربا على الارهاب بعد هجمات 11 أيلول 2001، كان حافزا لمناصري الجهاديين بنفس القدر الذي كان فيه عقابا لهم وتثبيطا، كما حفز ذلك على نمو "القاعدة" باعتبارها قوة عابرة للحدود بالوكالة، وشكل أول فرع لها في العراق بعد عام 2003، وكان مقدمة لداعش التي انتشرت في النهاية عبر العراق وسوريا في 2014.

وبحسب المجلة الأمريكية فان أبعاد التدخل الغربي في الشرق الأوسط، وفقا لرؤية الكاتبة كانت كبيرة فكان الفشل السياسي المحلي بمثابة "منجم ذهب" للجماعات الإرهابية، وكانت الحروب الأهلية في الجزائر والبلقان حاضنات للتطرف، كما أعطى الربيع العربي المجموعات الإرهابية فرصة لتمول حروبها، مثلا أحداث سوريا التي بدأت عام 2011 سمحت لتنظيم داعش تأسيس خلافة اقليمية على امتداد سوريا والعراق.

وتابعت بالقول إن " الجهاديين يعتبرون اليوم لاعبا أساسيا في سوريا رغم أن المتمردين في تراجع حاد، كما ان لمجموعات مرتبطة بداعش تواجد قوي في أفغانستان، والجزائر، وبنغلاديش، ومصر، وإندونيسيا، والعراق وليبيا، ومالي والنيجر، ونيجيريا، وباكستان، والفلبين، وتونس، والصومال واليمن وغيرها، ويتم بتوجيه من داعش أو استلهاما منها ضرب أهداف في بلجيكا وفرنسا، وألمانيا، وإسبانيا، وتركيا، والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وروسيا، وأهدافا أخرى".

وتوصلت الكاتبة إلى ان " الحركات الجهادية أثبتت بشكل ملحوظ مرونتها مع تقلبات وتحولات العقدين الماضيين، وجزء من السبب أن الجماعات الجهادية كانت قادرة على الانتفاع من المظالم المتجذرة في الصراعات المدنية، بالتحالف مع المتمردين المحليين الذين قد يكونون منجذبين بنفس القدر لموارد الإرهابيين ولمبادئهم الدينية".

واقترحت أن تقوم القوى المتدخلة الكبرى مثل الولايات المتحدة وفرنسا بالاعتماد على أن حلفاءها المحليين الذين هم في كثير من الأحيان شركاء في الحرب على الإرهاب ومصالحهم لا تتفق بالضرورة مع مصالح رعاياهم، ولا ينهي التدخل الخارجي –في معظم الأحيان- إلا أزمة آنية ويترك المشاكل الأساسية التي حدث التدخل لأجلها غير محلولة بل حتى متفاقمة. ولفتت إلى ان الاستراتيجية المثلى على المدى القصير بالمفاوضات التي قد تكون خيارا صالحا تحت الظروف الصحيحة، لكن النظرة التقليدية للجهاديين أنهم بشكل عام لا يقبلون المساومة، كما أكدت ان "المنظمات المتمردة يمكن تقويضها والالتفاف عليها إذا قدمت عروض استرضائية لأفراد من أعضائها".

وختمت المجلة بالقول إن " الهزيمة العسكرية لداعش في سوريا وحتى في العراق، لا تعني نهاية الإرهاب والتطرف، حيث توعدت داعش بمتابعة نضالها ودعت لهجمات في الغرب، كما ان تنظيم القاعدة قد يستفاد من سقوط المنافس الأكبر له في الشرق الأوسط ويشن هجمات على أهداف أمريكية ودول أخرى، وهنا يمكن التفكير في كافة الخيارات بما فيها المفاوضات مع أطراف محددة".

 








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.4095 ثانية