وفاة والد سيادة المطران مار بشار رئيس اساقفة ابرشية اربيل الكلدانية      موضوع مثلث الرحمات المطران مار بولس فرج رحو      قداس بمناسبة الذكرى الخمسين للرسامة الكهنوتية لكاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس لبيت كيليكيا آرام الأول كشيشيان      في بيان مشترك بين الطاشناق والرابطة السريانية أي تمثيل منتقص لا يؤدي الى حكومة وحدة وطنية      اكتشاف قرص فريد من نوعه في تركيا يعود تاريخه إلى 3200 عام وقد يكون من بلاد آشور      العيادة الخيرية في أبرشية كركوك الكلدانية تنظم محاضرة للتوعية بمرض سرطان الثدي      وفد من مجلس عشائر السريان يزور المخيم الكشفي الثاني عشر لكشافة مار كوركيس في سرسنك / بادرش      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يحتفل بالقدّاس الإلهي في كاتدرائية مار جرجس البطريركية - دمشق      غبطة البطريرك يونان يحتفل بالقداس للإرسالية السريانية الكاثوليكية في مدينة ستراسبورغ، فرنسا      المكتب السياسي للمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري يعقد اجتماعا      بافل طالباني: على الاتحاد الوطني والديمقراطي الكوردستاني الجلوس معاً لحل جميع المشاكل      برشلونة ينهي الجدال بشأن عودة نيمار إلى صفوفه      العراق.. عملاق نفطي عالمي عاجز عن انارة مدنه      أزمة فى كندا بسبب نفاد مخدر الحشيش من الأسواق      ترامب: الولايات المتحدة سوف تبني ترسانة نووية      "الكلاسيكو" من دون ميسي.. رقم يكشف الحقيقة الغريبة      العلم يحل معضلة "المخ والطعام".. ويبشر بدواء مذهل      نيجيرفان البارزاني: الكوردستانيون صوتوا لبناء كوردستان قوي      صحيفة: واشنطن ترهن دعمها لعبد المهدي بمواقفه من “الفصائل” واخراج الأميركان      استراليا: لا يوجد تحول بسياستنا الرافضة لطلب اللجوء عبر التهريب
| مشاهدات : 381 | مشاركات: 0 | 2018-10-09 02:08:27 |

تصدّعات في جدار المحاصصة

مرتضى عبد الحميد

 

على عكس انتخابات رئيس البرلمان ونائبيه، وانتخابات رئاسة الجمهورية، سارت الأمور بسلاسة وبسرعة ملفتة للنظر عند تكليف د.عادل عبد المهدي بتشكيل مجلس الوزراء. وهذا يبشر بالخير، لا سيما إذا جرى الالتزام بالثوابت التي أتُفق عليها، في أن تكون الحكومة المقبلة حكومة تكنوقراط وطنية عابرة للطائفية، وتمتلك برنامجاً خدميا في الأساس، قادراً على معالجة المشاكل المزمنة، ووضع حلول مناسبة لها، وإن كانت تدريجية وعلى مراحل.

المهم هو البداية السليمة والجادة لملف الخدمات أولاً، وخصوصا الماء الصالح للشرب (كارثة الماء المالح في البصرة) والكهرباء والصحة والتعليم والسكن، والحد من الفساد المالي والإداري، وإيجاد فرص عمل للعاطلين من خريجين وغيرهم، وإعمار المدن والبنى التحتية المهدمة، وحصر السلاح بيد الدولة، وتعزيز استقلالية القرار العراقي، واعتماد الكفاءة والنزاهة والوطنية في التعيينات المنوي القيام بها، لتكون الأساس الذي تبنى عليه دولة المواطنة، دولة جميع العراقيين.

إن انتخاب السيد برهم صالح لرئاسة الجمهورية وتكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة، هو محاولة لإنهاء الأزمة السياسية في البلاد، التي مضى عليها خمسة عشر عاماً، ولا أمل في انفراجها، إذا بقيت الطواقم الحاكمة نفسها، وظلت المحاصصة هي البوصلة والدليل.

ولا شك أن التحديات التي ستواجهها الحكومة الجديدة كبيرة جداً، ويزيدها صعوبة ما سيقوم به الفاسدون والفاشلون، الذين لن يدخروا جهداً لعرقلة عملها، ومنعها من تحقيق إنجازات يعتد بها، لكي تتساوى "الكَرعة وأم الشعر" كما يقول المثل العراقي، وبالتالي يعودون من الشباك بعد أن طردوا من الباب شرّ طردة.

لكن الوفاء بالوعود المعلنة، والتمسك بالبرنامج الحكومي، الذي يأمل جميع العراقيين أن يكون ملبياً لمصالحهم، وضامناً لحقوقهم، سيثبت مصداقية الحكومة ورئيسها، اللذين حظيا ومعهما رئاسة الجمهورية بتأييد ودعم كبيرين، داخلياً وإقليمياً ودولياً، وسوف يقنع الملايين بتأييدها، وإسنادها، ومساعدتها على تذليل الصعوبات والمشاكل المعقدة، المتراكمة من العهود السابقة، وتمهيد الطريق أمامها للوصول إلى عتبة النجاح، والإسراع بتجفيف المستنقع الآسن، الذي غطت أوحاله الآخرين.

إن الاتفاقات الثنائية بين "سائرون" باعتبارها الكتلة الأكبر ومعها "الفتح" هي التي أقصت الأحزاب الثلاثة، التي كانت تدعي تمثيل المكونات الاجتماعية، والتي تلاعبت بالعملية السياسية ومشاعر الناس طيلة المدة الماضية، لا يمكن اعتبارها إلا خطوة أولى إلى الأمام، يفترض البناء عليها، والتخلص نهائياً من المحاصصة والطائفية السياسية التي تصدعت جدرانها بصورة واضحة. والأمل كل الأمل أن تكون بداية للتغيير الحقيقي، الذي ينتظره العراقيون على اختلاف مشاربهم الفكرية السياسية وأديانهم ومذاهبهم وقومياتهم بفارغ الصبرـ فقد طفح الكيل ولم يبق في القوس منزع.

إذن لابد للدكتور عادل عبد المهدي أن يكون حراً في اختيار وزرائه، وأن لا يفسح المجال للكتل بفرض إراداتها مجدداً، وتشخيص من تريده، فذلك من شأنه بقاء الأزمة كما هي، وإعادتها ليس إلى عنق الزجاجة فحسب، بل وإلى قعرها هذه المرّة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الثلاثاء 9/ 10/ 2018








شارك برأيك
  



اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2018
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 1.5855 ثانية