جمعية الثقافة الكلدانية في عنكاوا تستضيف د. روبين بيت شموئيل      غبطة البطريرك يونان يستقبل وفداً من الكتيبة الإيطالية في القطاع الغربي لقوّات الأمم المتّحدة المؤقّتة العاملة في لبنان      الدراسة السريانية تنتهي من تدقيق منهاج القراءة باللغة السريانية لمرحلة الثالث الابتدائي لطباعته      الرابطة الكلدانية فرع الاردن تشارك لقاء مع وزير الداخلية العراقي      كلارا عوديشو تهنئ احد ابناء شعبنا من مانكيش بحصوله على دكتوراه في إدارة الأعمال من جامعة هدرسفيلد البريطانية بدرجة الامتياز      مقابلة مع البطريرك الكلداني ساكو أجراها موقع مجلس الأساقفة الايطاليين SIR      من منطقة إستخدمها داعش في الموصل، منظمة UPP تروّج للفن والسلام بمشاركة مكونات نينوى      ضمن برامجنا الجديدة كاميرة عشتار في قرى ابناء شعبنا (قرية برية تاشيش وقرية مركجية)      المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري يدين ويستنكر الهجوم على موظفي القنصلية التركية في اربيل      كلارا عوديشو: ندين بشدة حادثة اطلاق النار على دبلوماسيين اتراك في اربيل عاصمة اقليم كوردستان      الحكومة العراقية ترسل 476 مليار دينار من مستحقات البيشمركة إلى إقليم كوردستان      من نفذ "ضربة المستشارين" المفاجئة في العراق؟      إيران تكشف ماذا فعلت بالناقلة البريطانية.. وأين طاقمها؟      مليونير أميركي يتبرع بالآلاف عبر تويتر.. ومفاجأة من ترامب      موضوع السبت: الزواج المسيحي: ايمانٌ وسرٌّ مقدسٌ وعائلة “يا رب بالمجد والكرامة كلّلهما”      بغداد بونجاح.. 80 ثانية أنهت "دراما الدموع"      مسرور بارزاني: أولويتنا بناء كوردستان قوي ومستقر منسجم مع المجتمع الدولي      بالأرقام.. يونيو 2019 "أحر يونيو" في قرن ونصف      مواجهة نارية بين الجزائر والسنغال لحسم لقب الأمم الإفريقية      البابا فرنسيس يعين السيد ماتّيو بروني مدير دار الصحافة التابعة للكرسي الرسولي
| مشاهدات : 505 | مشاركات: 0 | 2019-06-16 12:32:34 |

ثنائية الأقطاب يصب في صالح الدول المارقة ويؤدي الى الحرب الباردة

قيصر السناطي

 

مما لا شك فيه ان الفارق بين الدول العظمى والدول النامية كبير جدا من حيث القوى العسكرية والتكنلوجية والأقتصادية ومن حيث التأثيرعلى الأحداث في العالم، وهذا الفارق يجعل من الدول الصغيرة المارقة تحتمي بالدول العظمى التي تمتلك قدرات كبيرة من حيث التاثير على سير الأحداث في العالم، واليوم والعالم يعيش في تعقيدات كثيرة بسبب المصالح الأقتصادية وبسبب التكتلات الدولية والأقليمية، التي تهدد بحروب وكوارث على العالم.

لذلك نشاهد ان دول المارقة تقوم بتهديد السلم العالمي من خلال محاولة امتلاك اسلحة دمار شامل كما هو الحال الأن مع كوريا الشمالية ومع أيران، ومع ان جميع الدول العظمى تدرك مدى خطورة امتلاك هذه الدول للسلاح النووي ، ولكن تقوم بحمايتها من العقوبات الدولية لأسباب كيدية وتخريبية من اجل الحصول على مكاسب اقتصادية ومن اجل الحصول على مساحة اكبر للنفوذ، وهذا هو الحاصل الأن مع كوريا الشمالية التي تساندها الصين ومع ايران التي تساندها روسيا وهذه المحاور اصبحت متحالفة الى حد ما من اجل افشال الضغط الأمريكي على هاتين الدولتين لمنعهم من الحصول على السلاح النووي، اما اوروبا الحائرة بين المصالح الكبيرة مع الولايات المتحدة وخطر الصواريخ والسلاح النووي الأيراني في المستقبل، فأن موقفها متردد وغير واضح، من جهة لا ترغب ان ترى ايران نووية ومن جهة ثانية لا تريد خسارة صداقتها مع امريكا الحليفة في الناتو، وفي هذه الأيام اصبح تقارب جديد بين الصين وروسيا وأيران.

اما تركيا تريد ان تتقارب مع الروس من اجل مكاسب في سوريا اضافة الى رغبة اردوغان في اللعب دور السلطان العثماني محاولا ان يلعب دور اقليمي اكبر وكذلك لكي يكون زعيم اسلامي اخواني وهذا ما لا تسمح به الولايات المتحدة الأمريكية،لذلك فأن محاولة انشاء قطب اخر موازي الى القطب الأمريكي جاري على قدم وساق.ان الرئيس دونالد ترامب يستطيع ان يوقف تكوين محور معادي للولايات المتحدة الأمريكية، عن طريق حل المشاكل التجارية مع الصين وتحسين العلاقة مع الروس، لكي يتم حل مشكلة السلاح النووي الكوري  الشمالي.

اما ايران سوف ترضخ للمطالب الأمريكية عندما تفقد الدعم الروسي والصيني،وكذلك يمكن حل المشاكل الدوليىة الحالية والمستقبلية.ان عقلاء الدول العظمى يدركون جيدا ان السماح للدول المارقة بأمتلاك اسحلة الدمار الشامل يعني ان السلم العالمي سوف يكون في خطر كبير، والدليل ان صدام قبل ان يمتلك السلاح الذري اخذ يهدد بحرق نصف اسرائيل، اما ايران فقد هددت بتمدير اسرائيل وهي تتدخل في الدول الأقليمية بشكل سافر وكبير، وكذلك كوريا الشمالية التي هددت اليابان والولايات المتحدة بالصواريخ العابرة للقارات قبل لقاء ترامب مع الرئيس الكوري الشمالي،ان بوادر الحرب الباردة قادمة اذا لم يتم حل بعض المشاكل مع الدول العظمى.وأن ثنائية الأقطاب قد تتكون على المدى المتوسط او البعيد اذا غاب التفاهم بين امريكا مع الدول العظمى،ان لقاء رؤساء دول العشرين في اليابان نهاية هذا الشهر سوف تتوضح الصورة حول مستقبل العلاقات بين امريكا والأقطاب المنافسة لها وهي الصين وروسيا.

ان الوضع في العالم يتجه نحو التصعيد بسبب الأوضاع المتأزمة في منطقة الشرق الأوسط، الا اذا حدث تقارب بين الولايات المتحدة مع الروس ومع الصين اما تركيا وايران وكوريا الشمالية سوف  يخضعان للمطالب  الدولية اذا خسروا الدعم الصيني والروسي،أن السياسة الكيدية التي تنتهجها  الصين وروسيا سوف تكون وبالا على السلم والأمن في العالم  على المدى المتوسط والبعيد.وان غدا لناظره لقريب.....










اربيل عينكاوه

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    web@ishtartv.com
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2019
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 2.1978 ثانية