الاحتفال بعيد القديس مار توما الرسول في كنيسة ام النور- عنكاوا      سيادة المطران يلدو يحتفل بعيد مار توما الرسول (شفيع البطريركية) في بغداد      برعاية المرصد الآشوري: "قضية شعب .. أوراق مبعثرة" أمسية شعرية في نورشوبينغ السويدية      الرسامة الكهنوتية للشماس الانجيلي سان حكمت كاكا في كاتدرائية مار يوسف الكلدانية- عنكاوا      محاضرة عن صحة وجمال المرأه للجنة النسوية للجمعية الثقافية الاجتماعية الارمنية في اربيل      كندا تثني على الدعم الذي تبديه حكومة إقليم كوردستان لحقوق المكونات الدينية والقومية      حفل اعادة تكريس ايقونة عماذ الرب في كنيسة مار كيوركيس في بغديدا      ‎ قداسة البطريرك افرام الثاني يشارك في تقديس الميرون في كاثوليكوسية بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأرثوذكس      البطريرك ساكو يحتفل بقداس التناول الاول في الرعية الكلدانية في الأردن      من بين المكرمين السابقين بها بابا الفاتيكان وشيخ الأزهر، فتح باب الترشيحات لـ"جائزة زايد للأخوة الإنسانية 2023"      رونالدو يشعل التكهنات.. لم يلتحق بتدريبات مان يونايتد      داخلية إقليم كوردستان: يجب تجديد جميع تراخيص حمل السلاح      الإطار يعلن موعد تشكيل الحكومة      رئيس لجنة الفيروسات التاجية في مجلة "لانسيت" يشير إلى مصدر كورونا وسبب الأزمة الأوكرانية      الكاردينال بارولين في الكونغو يلتقي رئيسَي الجمهورية والوزراء والأساقفة ويحضر توقيع اتفاق تاريخي بين الكنيسة والحكومة      هيمن هورامي: لا يمكن اجراء انتخابات برلمان كوردستان في موعدها      تقديرات بوجود 200 ألف تل أثري في العراق .. تحتاج إلى استكشاف      "وزير الصدر": العراق لن يرجع للتوافق مهما كانت النتائج      وزير ألماني يتوقع حدوث انقطاع متتال بالتيار الكهربائي في بلاده      ببلينا شموئيل تحصل على المركز الرابع في بطولة أستراليا الوطنية للجمباز‏
| مشاهدات : 480 | مشاركات: 0 | 2022-05-17 09:52:09 |

ويظل الفساد يستفحل .. !

محمد عبد الرحمن

الفساد مستشرٍ في مؤسسات الدولة ومفاصلها، ويكاد يكون عاما شاملا، وحتى يمتد الى المؤسسات التي يفترض انها  محصنة ومطعمة بكفاية من اللقاحات المضادة له .

انها ظاهرة سياسية اقتصادية – اجتماعية بامتياز، وآخذه  بالتفاقم ، وما ان تسلط الأضواء على جانب منها حتى يتم "ابتكار" سبل وطرق أخرى لادامتها.

ومن الصعب الان الحديث عن الفساد وتجلياته من دون ربطه على نحو وثيق بالمنظومة الحاكمة والمحتكرة للقرار السياسي والاقتصادي والمالي منذ 2005، منظومة الأقلية الحاكمة المتشبثة بمنهج المحاصصة .

لقد تشابكت مصالح هذه المنظومة مع مصالح فئات أخرى من الطفيليين والبيروقراطيين واوساط التجار الكمبرودار، وغيرهم من المتنفذين في المصارف والمهربين على اختلاف انواعهم. وتسللت هذه الظاهرة الى المجتمع بشكل مقلق لعوامل عدة ، منها عوامل اقتصادية – اجتماعية اساسا، لم تعد بعض اوساط المجتمع مستعدة لمقاومتها والتصدي لها، بل وتعتقد ان هذا هو السبيل لتحقيق مصالحها الضيقة والانانية . 

ومن دون شك  يتجلى الفساد  اليوم في عناوين عدة، وهو لم يعد مقتصرا على المظاهر المعروفة بالرشى والكومشنات. فمن  حالات الفساد  المستفحلة جراء انعدام تكافؤ الفرص بين المواطنين ،  وحالات التدخل الفظ من جانب كتل وأحزاب متنفذة وسعيها الى الهيمنة على مفاصل الدولة وقضمها وتأمين تسلط الدولة "العميقة"، ودور المليشيات وسطوتها، ان تحولت الوظيفة العامة الى سلعة تباع وتشترى ، وتكاد تحصر بالمريدين والانصار. كما استخدمت على نطاق واسع في شراء الذمم والاتباع وتكوين البطانات. ولعل اخطرها تقاسم مناصب ومواقع الدولة العليا تحت ذرائع متهافتة، مثل الحديث عن حصص المكون، فيما هي تباع وتشترى. وقد شاع ان عددا من هذه المواقع جرى دفع الملايين والمليارات من الدنانير العراقية للحصول عليه. وكل هذا طبعا على حساب الكفاءة والقدرة على الاداء والضعف امام المغريات أولا، وثانيا الخنوع امام طلبات الدافعين المتنفذين .

والشيء المحزن ان تتسلل كل هذه الظواهر السيئة الى التعليم والى الجامعات الحكومية،  والتي  اصبح واضحا الان ان فيها تقاسما وحصصا طائفية مقيتة، وعمليات شراء ودفع للاموال طالت حتى الترقيات العلمية .

وترتكب كل يوم افعال مشينة ترتقي الى مصاف الجرائم، منها التلاعب باراضي الدولة وتسهيل إجراءات السيطرة والهيمنة عليها، ومنها ما يمنح دون مقابل او باثمان بخسة تحت ذريعة الاستثمار، في وقت توضع فيه عراقيل لا عد ولا حصر لها امام الاستثمار الحقيقي، غير الخاضع لمشيئة وتحكم وابتزاز المتنفذين .

ان ظاهرة ابتلاع أراضي الدولة والسيطرة عليها بالقوة والرشى والاغراءات ، وضعف بعض  المسؤولين  وحتى تواطئهم، ظاهرة آخذة في الاستفحال والتمدد. والشواهد على ذلك عديدة، في بغداد وفي بقية محافظات الوطن .

صحيح ان ظاهرة الفساد مركبة متشعبة، وتتشابك فيها مصالح جهات متعددة ، لكن يفترض ان تكون هناك وقفة جادة شعبية أساسا، رافضة لما يحصل وفاضحة للفاسدين والمتواطئين معهم في الهيمنة والسيطرة ونهب ممتلكات الدولة ومواردها باشكال وطرق متعددة .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة "طريق الشعب" ص2

الاحد 15/ 5/ 2022

 











أربيل عنكاوا

  • هانف الموقع: 009647511044194
  • لارسال مقالاتكم و ارائكم: article@ishtartv.com
  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    info@ishtartv.com
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    article@ishtartv.com
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2022
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6742 ثانية