البطريرك نونا يتحدث عن التعايش السلمي في الجامعة المستنصرية ببغداد      المطران وردة: التعليم وفرص العمل يُعزّزان صمود المسيحيّين في العراق      افتتاح مدارس مسيحية في ادلب.. وتكريم لطلاب شهادتي التاسع والثانوية العامة واللغة السريانية في تل تمر      انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      وسط الضغوط.. إنفانتينو يعلن انفتاحه على إصلاحات في "الفيفا"      الضوء أثناء النوم يرتبط بارتفاع خطر أمراض القلب      علماء الآثار يكتشفون قطعة من لوح طيني يتعلق بمعاهدة سلام قادش في موقع حاتوشا الأثري بتركيا      أجراس فرنسا ستقرع سبع دقائق ترحيبًا بوصول البابا لاون الرابع عشر      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب
| مشاهدات : 1235 | مشاركات: 0 | 2023-10-27 09:08:21 |

من حكايات القوش الشعبية ججو وحماره

نبيل يونس دمان

 

بقلم: كامل اسحق شكوانا

 مقدمة: كتابي الصادر عام 2008 بعنوان "حكايات من بلدتي العريقة" اطلع عليه المرحوم كامل شكوانا وارسل رسالة تحليلية لمواضيعه، دلت على عمق معرفته بتراث البلدة الحبيبة، ومن ضمن ما كتبه حكاية "ججو وحماره"  فاجاد فيها سيما وانه جار العم ججو وقريب له، تيمناً لذكراه وقد مر تمام الشهرين على وفاته، يطيب لي ان انشر الموضوع الطريف المرسل قبل 15 سنة من سدني- استراليا:-

     استخدمه سنين طويلة، كبر الحمار وشاخ، عز على العم ججو ان يتركه للضواري في البراري، فامتطاه لمرة اخيرة قاصداً الموصل ليتركه هناك او يبيعه، ووصل سوق الجمباسين في باب الطوب متأخراً والسوق على وشك الانتهاء، اشتراه منه احد الجمبازين بمبلغ نصف دينار، استلم الثمن وغادر السوق الى دار المرحوم موسى شكوانا شقيق زوجة المرحوم ججو الواقع قرب مدرسة شمعون الصفا، بات ليلته ضيفاً لدى المرحوم العم موسى.

     وفي الصباح الباكر هرع الى سوق الجمبازين، الذي فيه تتم كل عمليات البيع والشراء لمختلف الحيوانات الاليفة، فوجد الكثير من الحمير بأشكال وأحجام مختلفة، ولكن واحداً منها اعجب العم ججو كثيراً حيث كان بيد صاحبه وكأنه حصان، يقوم بترويضه والحمار لا يهدأ من (القلقوزي) والقفز يميناً وشمالاً وكأنه يعمل بنصب من زمبلك خاص، وفي رقبته رسن جديد مزدان بخيوط وكراكيش ملونة وجميلة فاقترب العم ججو من السايس وسلم عليه وابدى رغبته بشراء الحمار، وبدأت المساومة بينهما وأخيراً اتفقا على سعر ديناران.

     لم يصدق العم ججو من فرط فرحته وكأنه اشترى فرساً كحيلة، فقاده سريعاً مبتعداً من السوق وامتطاه متوجها الى القوش، وفي الطريق وقبل وصوله الى القوش بمسافة قصيرة، لاحظ ما لم يكن يتوقعه فساورته الشكوك، وتيقن بعد ذلك بان حماره الذي باعه بنصف دينار قد اشتراه بدينارين، ولكن كتم ذلك خجلاً، وقرب الدار توجه الحمار رأساً الى آخوره المعتاد في بيت العم ججو، امام ضحك واستغراب الجالسين في ظل حائط قبة مار ميخا، من الرجال والنساء وبضمنهم زوجته كتّي، اعترف بانه كان ضحية غدر ونذالة الجمبازين في سوق باب الطوب.

[email protected]









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6509 ثانية