رئيس أساقفة أربيل: استقرار مسيحيي العراق على المدى الطويل مرهون بتوفير الوظائف والتعليم للشباب      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      وسط الأزمات والهجرة… جامعة الروح القدس في الكسليك تحمي التراث المسيحيّ      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالذبيحة الإلهية بمناسبة عيد الصليب المقدس      ابنة برطلة ميريام أيمن شمني تحقق المعدل الكامل 100% في السادس الإعدادي      مسيحيو العراق يطالبون بضمانات للحقوق وشراكة سياسية حقيقية وسط تراجع أعدادهم      ترامب يسلّط الضوء من الأمم المتحدة على اضطهاد المسيحيين حول العالم      قداسة البطريرك مار آوا الثالث يستقبل رئيس أساقفة السويد وإسكندنافيا للكنيسة السريانية الأرثوذكسية      المطران أرماش نالبانديان.. أين مكان المسيحيين في سوريا؟      البطريرك نونا يستقبل وفدًا من المجلس الدولي لحوار الأقليات      دراسة مناخية: الجفاف الطويل ضيّق الخيارات الزراعية للإمبراطورية الآشورية الحديثة قبل سقوط نينوى      المجلس الوزاري للاقتصاد يصادق على موازنة 2027 والدولار يتراجع إلى عتبة 155 ألف دينار في الأسواق المحلية      مطالبات نيابية بدمج رواتب "البيشمركة" في الموازنة الاتحادية عقب إيقاف الدعم المباشر من التحالف      خبراء عسكريون يحذرون: أستراليا "غير مستعدة" لصراع مسلح في المحيط الهادئ والاتكال على الذخيرة الأمريكية مغامرة خطيرة      إثيوبيا.. قوات تيغراي تسيطر على ثلاث بلدات في عفر والقتال يمتد إلى ثلاثة أقاليم      علمياً.. هكذا تحسب كمية الماء التي يحتاجها جسمك      التخليل.. سلاح المستوطنين الأوائل للبقاء في العالم الجديد      أول تعليق لمدرب المنتخب العراقي بعد الفوز على الكويت      من مغارة لورد، البابا لاوُن الرابع عشر يرفع صلاة من أجل فرنسا والسلام في العالم      إيبولا يتمدد في الكونغو الديمقراطية.. ضعف تعقب المخالطين يعرقل احتواء التفشي
| مشاهدات : 1244 | مشاركات: 0 | 2023-10-27 09:08:21 |

من حكايات القوش الشعبية ججو وحماره

نبيل يونس دمان

 

بقلم: كامل اسحق شكوانا

 مقدمة: كتابي الصادر عام 2008 بعنوان "حكايات من بلدتي العريقة" اطلع عليه المرحوم كامل شكوانا وارسل رسالة تحليلية لمواضيعه، دلت على عمق معرفته بتراث البلدة الحبيبة، ومن ضمن ما كتبه حكاية "ججو وحماره"  فاجاد فيها سيما وانه جار العم ججو وقريب له، تيمناً لذكراه وقد مر تمام الشهرين على وفاته، يطيب لي ان انشر الموضوع الطريف المرسل قبل 15 سنة من سدني- استراليا:-

     استخدمه سنين طويلة، كبر الحمار وشاخ، عز على العم ججو ان يتركه للضواري في البراري، فامتطاه لمرة اخيرة قاصداً الموصل ليتركه هناك او يبيعه، ووصل سوق الجمباسين في باب الطوب متأخراً والسوق على وشك الانتهاء، اشتراه منه احد الجمبازين بمبلغ نصف دينار، استلم الثمن وغادر السوق الى دار المرحوم موسى شكوانا شقيق زوجة المرحوم ججو الواقع قرب مدرسة شمعون الصفا، بات ليلته ضيفاً لدى المرحوم العم موسى.

     وفي الصباح الباكر هرع الى سوق الجمبازين، الذي فيه تتم كل عمليات البيع والشراء لمختلف الحيوانات الاليفة، فوجد الكثير من الحمير بأشكال وأحجام مختلفة، ولكن واحداً منها اعجب العم ججو كثيراً حيث كان بيد صاحبه وكأنه حصان، يقوم بترويضه والحمار لا يهدأ من (القلقوزي) والقفز يميناً وشمالاً وكأنه يعمل بنصب من زمبلك خاص، وفي رقبته رسن جديد مزدان بخيوط وكراكيش ملونة وجميلة فاقترب العم ججو من السايس وسلم عليه وابدى رغبته بشراء الحمار، وبدأت المساومة بينهما وأخيراً اتفقا على سعر ديناران.

     لم يصدق العم ججو من فرط فرحته وكأنه اشترى فرساً كحيلة، فقاده سريعاً مبتعداً من السوق وامتطاه متوجها الى القوش، وفي الطريق وقبل وصوله الى القوش بمسافة قصيرة، لاحظ ما لم يكن يتوقعه فساورته الشكوك، وتيقن بعد ذلك بان حماره الذي باعه بنصف دينار قد اشتراه بدينارين، ولكن كتم ذلك خجلاً، وقرب الدار توجه الحمار رأساً الى آخوره المعتاد في بيت العم ججو، امام ضحك واستغراب الجالسين في ظل حائط قبة مار ميخا، من الرجال والنساء وبضمنهم زوجته كتّي، اعترف بانه كان ضحية غدر ونذالة الجمبازين في سوق باب الطوب.

[email protected]









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6659 ثانية