بغديدا تستعيد ذكرى ضحايا فاجعة العرس.. أمسية تجمع الصلاة والفن والشعر      نعي وتعزية الى السيد كامل زومايا بوفاة نجله المرحوم      بعد 46 عاماً من الهجرة.. أجراس كنيسة "مار شمعون الزيتوني" تقرع مجدداً في إيليغ - تركيا      في قلب البصرة.. جلسة ثقافية تسلط الضوء على السريانية كلغة حية وإرث تاريخي عراقي      من أرشيف الفاتيكان إلى شهادات الناجين.. فعالية في بلجيكا توثق ذاكرة السيفو      دقيقة صمت ومسيرات شموع.. "بغديدا" تستذكر ضحايا فاجعة حريق العرس الأليم بسهل نينوى      البطريرك نونا من كنيسة مار يوحنا المعمدان: بثلاثيّة الصلاة والصوم والخدمة، نصبح تلاميذ المسيح      اليوم الثاني من المهرجان الاول للقاء فتية ابناء السلام      وفد أوروبي من مؤسسة الصليب السرياني يبحث احتياجات المسيحيين ومشاريع الدعم الطبي والإنساني في سوريا      بارولين أمام الأمم المتحدة: حماية مسيحيي الشرق الأوسط ضرورة وتعزيز السلام يبدأ بالحوار      بارزاني يحذّر: انسحاب التحالف غداً يترك سماء كوردستان "مكشوفة" أمنياً ويضع حماية الأجواء بعهدة بغداد      بشروط صارمة.. الخزانة الأمريكية تمنح الخطوط العراقية ترخيصاً مؤقتاً لنقل الزوار الإيرانيين عبر مطار النجف      وطأة الحرب التجارية.. الرسوم الجمركية الأمريكية تضرب قطاع الصلب وتشرّد مئات العمال في كندا        البنتاغون يعلن تعرضه لخرق سيبراني واسع وتسريب بيانات 3 ملايين عسكري ومدني      دراسة لجامعة كلية لندن تحسم تاريخ بناء معبد عشتار في العراق بالكربون المشع      كم مرة استضاف العراق بطولة كأس الخليج؟.. هل ستكون نسخة 28 في بغداد؟      هل تغسل الأرز قبل الطهي؟.. خبراء يحسمون الجدل ويكشفون الحقيقة الصادمة      لماذا ننسى أحلامنا بعد الاستيقاظ؟      البابا لاون الرابع عشر يشدد على ضرورة أحياء جذور أوروبا المسيحية والإنسانية      بغداد تعلن فرض السيادة الكاملة على منشآتها السيادية بعد تسلم مقر القوات الأمريكية
| مشاهدات : 1250 | مشاركات: 0 | 2023-10-27 09:08:21 |

من حكايات القوش الشعبية ججو وحماره

نبيل يونس دمان

 

بقلم: كامل اسحق شكوانا

 مقدمة: كتابي الصادر عام 2008 بعنوان "حكايات من بلدتي العريقة" اطلع عليه المرحوم كامل شكوانا وارسل رسالة تحليلية لمواضيعه، دلت على عمق معرفته بتراث البلدة الحبيبة، ومن ضمن ما كتبه حكاية "ججو وحماره"  فاجاد فيها سيما وانه جار العم ججو وقريب له، تيمناً لذكراه وقد مر تمام الشهرين على وفاته، يطيب لي ان انشر الموضوع الطريف المرسل قبل 15 سنة من سدني- استراليا:-

     استخدمه سنين طويلة، كبر الحمار وشاخ، عز على العم ججو ان يتركه للضواري في البراري، فامتطاه لمرة اخيرة قاصداً الموصل ليتركه هناك او يبيعه، ووصل سوق الجمباسين في باب الطوب متأخراً والسوق على وشك الانتهاء، اشتراه منه احد الجمبازين بمبلغ نصف دينار، استلم الثمن وغادر السوق الى دار المرحوم موسى شكوانا شقيق زوجة المرحوم ججو الواقع قرب مدرسة شمعون الصفا، بات ليلته ضيفاً لدى المرحوم العم موسى.

     وفي الصباح الباكر هرع الى سوق الجمبازين، الذي فيه تتم كل عمليات البيع والشراء لمختلف الحيوانات الاليفة، فوجد الكثير من الحمير بأشكال وأحجام مختلفة، ولكن واحداً منها اعجب العم ججو كثيراً حيث كان بيد صاحبه وكأنه حصان، يقوم بترويضه والحمار لا يهدأ من (القلقوزي) والقفز يميناً وشمالاً وكأنه يعمل بنصب من زمبلك خاص، وفي رقبته رسن جديد مزدان بخيوط وكراكيش ملونة وجميلة فاقترب العم ججو من السايس وسلم عليه وابدى رغبته بشراء الحمار، وبدأت المساومة بينهما وأخيراً اتفقا على سعر ديناران.

     لم يصدق العم ججو من فرط فرحته وكأنه اشترى فرساً كحيلة، فقاده سريعاً مبتعداً من السوق وامتطاه متوجها الى القوش، وفي الطريق وقبل وصوله الى القوش بمسافة قصيرة، لاحظ ما لم يكن يتوقعه فساورته الشكوك، وتيقن بعد ذلك بان حماره الذي باعه بنصف دينار قد اشتراه بدينارين، ولكن كتم ذلك خجلاً، وقرب الدار توجه الحمار رأساً الى آخوره المعتاد في بيت العم ججو، امام ضحك واستغراب الجالسين في ظل حائط قبة مار ميخا، من الرجال والنساء وبضمنهم زوجته كتّي، اعترف بانه كان ضحية غدر ونذالة الجمبازين في سوق باب الطوب.

[email protected]









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8401 ثانية