الطبيبة السريانية مريم معن هادي تتصدر العراق في امتحان البورد العراقي لاختصاص التخدير والعناية المركزة      غبطة البطريرك نونا لـ عون الكنيسة المتألمة (ACN): المسيحيون بحاجة إلى بناء الثقة قبل العودة إلى العراق      مسرحية “كروا” باللغة السريانية تحصد أعلى الجوائز في القاهرة      منظمة نيريج.. عودة المسيحيين إلى وطنهم لا تتحقق إلا ببناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية      ندوب الحرب على دير سمعان الأثري في شمال سوريا      أمسية ترفيهية وتوجيهية لطلاب مدرسة الآحاد في قاعة كنيسة القديسة مريم العذراء للأرمن الأرثوذكس في زاخو      غبطة البطريرك يونان يترأّس قداس الأحد الثامن بعد عيد العنصرة وعيد مار إيليّا النبي ومار شربل - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في بيروت      معالي رئيس الديوان الدكتور رامي جوزيف آغاجان يستقبل غبطة المطران يعقوب دانيال النائب البطريركي للكنيسة الشرقية القديمة في بغداد وباقي أنحاء العراق      البطريرك نونا من كنيسة مار إيليا الحيري ببغداد: “لا نيأس من رحمة الله أبدًا، فما دامت فينا نسمة الحياة، فنحن محاطون بنِعم الله”      ابرشية دير مار متى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية تكرم قناة عشتار      حكومة إقليم كوردستان تتخذ إجراءات لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات وتُخفّض ديون الكهرباء      الزيدي يجري تغييرات واسعة في القيادات العسكرية بالعراق      بعد سنوات من الحذر هوليوود تنفتح على الذكاء الاصطناعي      "كوكوشوبي" في طوكيو.. 453 شخصا أدخلوا المستشفيات بسبب الحر      اتفاق نووي لـ30 عامًا بين أمريكا والسعودية.. وهذه أبرز تفاصيله      الجيش الأمريكي يعلن شن ضربات جديدة على إيران لليلة الـ 12 على التوالي      ما قصة الطفل المصري "مكاري يونان" الذي استبُعد من اختبارات كرة القدم بسبب ديانته ؟      «المَلْكا»… علامة حضور السرّ الإفخارستيّ من العشاء الأخير إلى اليوم      البابا سيسلِّم في تشرين الأول أكتوبر المقبل "ميدالية البابا لاوُن الرابع عشر الأولى للاستدامة"      أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان بأسف: العالم يسير في الاتجاه المعاكس
| مشاهدات : 1115 | مشاركات: 0 | 2023-10-27 09:08:21 |

من حكايات القوش الشعبية ججو وحماره

نبيل يونس دمان

 

بقلم: كامل اسحق شكوانا

 مقدمة: كتابي الصادر عام 2008 بعنوان "حكايات من بلدتي العريقة" اطلع عليه المرحوم كامل شكوانا وارسل رسالة تحليلية لمواضيعه، دلت على عمق معرفته بتراث البلدة الحبيبة، ومن ضمن ما كتبه حكاية "ججو وحماره"  فاجاد فيها سيما وانه جار العم ججو وقريب له، تيمناً لذكراه وقد مر تمام الشهرين على وفاته، يطيب لي ان انشر الموضوع الطريف المرسل قبل 15 سنة من سدني- استراليا:-

     استخدمه سنين طويلة، كبر الحمار وشاخ، عز على العم ججو ان يتركه للضواري في البراري، فامتطاه لمرة اخيرة قاصداً الموصل ليتركه هناك او يبيعه، ووصل سوق الجمباسين في باب الطوب متأخراً والسوق على وشك الانتهاء، اشتراه منه احد الجمبازين بمبلغ نصف دينار، استلم الثمن وغادر السوق الى دار المرحوم موسى شكوانا شقيق زوجة المرحوم ججو الواقع قرب مدرسة شمعون الصفا، بات ليلته ضيفاً لدى المرحوم العم موسى.

     وفي الصباح الباكر هرع الى سوق الجمبازين، الذي فيه تتم كل عمليات البيع والشراء لمختلف الحيوانات الاليفة، فوجد الكثير من الحمير بأشكال وأحجام مختلفة، ولكن واحداً منها اعجب العم ججو كثيراً حيث كان بيد صاحبه وكأنه حصان، يقوم بترويضه والحمار لا يهدأ من (القلقوزي) والقفز يميناً وشمالاً وكأنه يعمل بنصب من زمبلك خاص، وفي رقبته رسن جديد مزدان بخيوط وكراكيش ملونة وجميلة فاقترب العم ججو من السايس وسلم عليه وابدى رغبته بشراء الحمار، وبدأت المساومة بينهما وأخيراً اتفقا على سعر ديناران.

     لم يصدق العم ججو من فرط فرحته وكأنه اشترى فرساً كحيلة، فقاده سريعاً مبتعداً من السوق وامتطاه متوجها الى القوش، وفي الطريق وقبل وصوله الى القوش بمسافة قصيرة، لاحظ ما لم يكن يتوقعه فساورته الشكوك، وتيقن بعد ذلك بان حماره الذي باعه بنصف دينار قد اشتراه بدينارين، ولكن كتم ذلك خجلاً، وقرب الدار توجه الحمار رأساً الى آخوره المعتاد في بيت العم ججو، امام ضحك واستغراب الجالسين في ظل حائط قبة مار ميخا، من الرجال والنساء وبضمنهم زوجته كتّي، اعترف بانه كان ضحية غدر ونذالة الجمبازين في سوق باب الطوب.

[email protected]










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6618 ثانية