وسط قلق متصاعد... مطارنة أربيل الكاثوليك: الصلاة والحوار طريقٌ للسلام      القرى المسيحيّة في الجنوب اللبنانيّ… صمودٌ على خطّ المواجهة      نموذج برديصان: الثيوديسيا، الحرية، والكونيات في الفكر السرياني المبكر      أساقفة آسيا يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في الشرق الأوسط      حفل إطلاق كتاب: "الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن واليونانيين والآشوريين في أستراليا في القرن الحادي والعشرين: الذاكرة والهوية والتعاون" للدكتور ثيميستوكليس كريتيكاكوس/ ملبورن - استراليا      هيلدا باهي.. الاعتراف الدستوري باللغة السريانية يمثل خطوة أساسية لتعزيز حضورها      ‏ زيارة قائد شرطة محافظة نينوى الى كنيسة مارت شموني في برطلة      عون الكنيسة المتألمة تحذّر: المزيد من العنف يهدد المجتمعات المسيحية الهشة      مهد الكنائس المشرقيّة في مرمى نيران الحرب المستعرة      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يترأس القداس الإلهي بمناسبة الأحد الثاني من الصوم الكبير - كنيسة مريم العذراء في عنكاوا      ابتكار ثوري في علاج الصلع.. زراعة بصيلات شعر كاملة الوظائف في المختبر لأول مرة      نوع جديد من الألومنيوم قد يستبدل بعض "المعادن الأرضية النادرة"      كتلة الديمقراطي الكوردستاني تصف استهداف مدن الإقليم بـ"العمل الإرهابي" وتدعو للمساءلة      دانة غاز توقف الإنتاج في حقل كورمور وتبقي على وضعية "التأهب التشغيلي"      "ملكة الشطرنج": حين اقتحمت جوديت بولغار عالم الرجال      انقطاع كامل للكهرباء في العراق.. والسلطات توضح السبب      أستراليا تنشر "قدرات عسكرية" في الشرق الأوسط      اعتراض صاروخ إيراني كان متجها نحو تركيا.. وأنقرة تعلق      روسيا تطور مادة لإنتاج الوقود "ببساطة" من الماء      متلازمة القراصنة.. أدوية التنحيف تُحيي مرضاً من القرن الـ17
| مشاهدات : 1265 | مشاركات: 0 | 2024-02-04 10:59:14 |

على لائحة العقوبات..!!

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

أمريكا عندها "لائحة عقوبات" والاتحاد الأوروبي عندها "لائحة عقوبات" ودول كثيرة أيضا تضيف أفراد وكيانات إلى "لائحة عقوبات" خاصة بها ، وما يقصد بهاتين الكلمتين أنها سوف تعاقبهم بطريقتها الخاصة .

صدقا سمعت هاتين الكلمتين  "لائحة العقوبات" وأنا طفل صغير بحق رأس النظام في العراق بداية الثمانينات ، وكان النظام العراقي في حينها عبر وسائل إعلامه يستهزا كثيرا بها ويبث الأغاني عن "صدام حسين" ليل نهار ،أم الشعب فكان يعيش حصارا خانقا و وضعه مزري للغاية، و أستمر هذا الأمر لمدة  تزيد عن ثلاثة عقود من الزمن حتى تم احتلال العراق ودخل هذا البلد المسكين مرحلة مؤلمة جديدة فوق معاناته السابقة.

بعدها سمعت هاتين الكلمتين بحق نظامين عربيين وهما النظام الليبي بقيادة "معمر القذافي" والنظام السوداني بقيادة "عمر البشير"، حيث كان "معمر القذافي " يعيش في عالمه الخاص ولم تطاله أي عقوبات، وأنا منذ وقت طويل قراءة "الكتاب الأخضر " حينما صدر متوقعا أنني سوف أحصل على معلومة مفيدة منه ،أما قصصه التي كان يكتبها مثل "الأرض الأرض " و" انتحار رائد الفضاء" فكانت تدعو للضحك المتواصل في كل سطر موجود فيها ، وكنت مدرك أن هذا الرجل يعاني وبشدة من "جنون العظمة" ولهذا كانت نهايته غريبة مثل حياته.

 أما "عمر البشير" فلقد كان يفتعل المشاكل بين مكونات شعبه وعمل مجازر كان هو وراءها وكانت دول كثيرة تقول أنه سوف يدفع الثمن غاليا  ، مما أدى بالنهاية إلى زراعة الفتنة وأدى ذلك إلى أن تنقسم السودان إلى أثنين للأسف الشديد ،وباتت هناك دولتين وهما "السودان " و"جنوب السودان".

الآن أكثر دولة عليها "لائحة عقوبات" من الصغير قبل الكبير هي" إيران " في يومنا هذا ، و" إيران" بأعتراف عقلاء السياسية لاعب مهم جدا لا أقول إقليميا بل عالميا ، و"لائحة العقوبات" باتت بالنسبة لي مجرد "حبر على ورق" و "ضحك على الذقون" والغاية منها ادعاء القوة على الخصم القوي المتفرد بقراراته .

أما الدولة الثانية الموضوعة على "لائحة العقوبات" منذ تأسيسها فهي " كوريا الشمالية" ، وهذه الدولة عبقرية في "لغة التهديد" و زعيمها "كيم" أشد صلابة من "الفولاذ" ، ودائما عبر إعلامها تهدد وتتوعد بأنه مستعدة أن تحرق الأخضر واليابس بأشارة من الزعيم "كيم" ،و الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" دعا لفتح صفحة جديدة مع هذه الدولة وزعيمها وهذا ما حدث ، لأنه أدرك أن العقوبات لا فائدة تذكر منها .

 

البروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6593 ثانية