صلاة بمناسبة تقدمة الطفل يسوع المسيح الى الهيكل - كنيسة القديسة مريم العذراء للأَرمن الآرثوذكس في زاخو      احتفالية تذكار الموتى المؤمنين - كابلة الرجاء في عنكاوا      صلاة الرمش بمناسبة عيد تقدمة يسوع الى الهيكل(دايرانتاراج) - كنيسة الصليب المقدس للارمن الارثوذكس في اربيل      أولف تاو.. “اللغة السريانية ليست مطلباً عابراً، بل حقاً تاريخياً وثقافياً راسخاً”      فضائية سورويو تنال ترخيصاً للعمل من وزارة الإعلام السورية      البرلمان الأوروبي يتبنى قراراً لحماية الكورد والأقليات في سوريا      النساء السريانيات يحمين مجتمعهن ويدافعن عن مكتسباتهن في ثورة روج آفا      أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      طريقة جديدة لتجديد خلايا الدماغ      أسرار السحب وبصمة اللسان وعسل النحل.. حقائق علمية ستدهشك      مدريد يكتسح سوسيداد برباعية ويعتلي صدارة الليغا "مؤقتا"      البابا لاوُن الرابع عشر: كونوا دائماً رسلاً للرجاء والمحبة والسلام!      وفد من الكونغرس الأميركي يؤكد لنيجيرفان بارزاني أهمية مكانة إقليم كوردستان بالمنطقة      اكتشاف علمي جديد: مركّب طبيعي في الأمعاء يحمي الكبد      لتوسيع إمبراطوريته.. كريستيانو رونالدو يجهّز لمشروع ضخم في بريطانيا      القديس فالنتين... شهيد الحبّ الإلهي      رسالة البابا لاوُن الرابع عشر بمناسبة زمن الصوم ٢٠٢٦      دلشاد شهاب: الدول في مؤتمر ميونخ جددت دعمها لإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1257 | مشاركات: 0 | 2024-02-04 10:59:14 |

على لائحة العقوبات..!!

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

أمريكا عندها "لائحة عقوبات" والاتحاد الأوروبي عندها "لائحة عقوبات" ودول كثيرة أيضا تضيف أفراد وكيانات إلى "لائحة عقوبات" خاصة بها ، وما يقصد بهاتين الكلمتين أنها سوف تعاقبهم بطريقتها الخاصة .

صدقا سمعت هاتين الكلمتين  "لائحة العقوبات" وأنا طفل صغير بحق رأس النظام في العراق بداية الثمانينات ، وكان النظام العراقي في حينها عبر وسائل إعلامه يستهزا كثيرا بها ويبث الأغاني عن "صدام حسين" ليل نهار ،أم الشعب فكان يعيش حصارا خانقا و وضعه مزري للغاية، و أستمر هذا الأمر لمدة  تزيد عن ثلاثة عقود من الزمن حتى تم احتلال العراق ودخل هذا البلد المسكين مرحلة مؤلمة جديدة فوق معاناته السابقة.

بعدها سمعت هاتين الكلمتين بحق نظامين عربيين وهما النظام الليبي بقيادة "معمر القذافي" والنظام السوداني بقيادة "عمر البشير"، حيث كان "معمر القذافي " يعيش في عالمه الخاص ولم تطاله أي عقوبات، وأنا منذ وقت طويل قراءة "الكتاب الأخضر " حينما صدر متوقعا أنني سوف أحصل على معلومة مفيدة منه ،أما قصصه التي كان يكتبها مثل "الأرض الأرض " و" انتحار رائد الفضاء" فكانت تدعو للضحك المتواصل في كل سطر موجود فيها ، وكنت مدرك أن هذا الرجل يعاني وبشدة من "جنون العظمة" ولهذا كانت نهايته غريبة مثل حياته.

 أما "عمر البشير" فلقد كان يفتعل المشاكل بين مكونات شعبه وعمل مجازر كان هو وراءها وكانت دول كثيرة تقول أنه سوف يدفع الثمن غاليا  ، مما أدى بالنهاية إلى زراعة الفتنة وأدى ذلك إلى أن تنقسم السودان إلى أثنين للأسف الشديد ،وباتت هناك دولتين وهما "السودان " و"جنوب السودان".

الآن أكثر دولة عليها "لائحة عقوبات" من الصغير قبل الكبير هي" إيران " في يومنا هذا ، و" إيران" بأعتراف عقلاء السياسية لاعب مهم جدا لا أقول إقليميا بل عالميا ، و"لائحة العقوبات" باتت بالنسبة لي مجرد "حبر على ورق" و "ضحك على الذقون" والغاية منها ادعاء القوة على الخصم القوي المتفرد بقراراته .

أما الدولة الثانية الموضوعة على "لائحة العقوبات" منذ تأسيسها فهي " كوريا الشمالية" ، وهذه الدولة عبقرية في "لغة التهديد" و زعيمها "كيم" أشد صلابة من "الفولاذ" ، ودائما عبر إعلامها تهدد وتتوعد بأنه مستعدة أن تحرق الأخضر واليابس بأشارة من الزعيم "كيم" ،و الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" دعا لفتح صفحة جديدة مع هذه الدولة وزعيمها وهذا ما حدث ، لأنه أدرك أن العقوبات لا فائدة تذكر منها .

 

البروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5819 ثانية