أرمينيا تثمن رعاية وحماية حكومة الإقليم لحقوق المكون الأرمني في كوردستان      خطوة غير مسبوقة: إدراج «معاداة المسيحية» في تقارير البرلمان الأوروبي      نائب الرئيس الأمريكي فانْس يثير جدلاً بعد اعترافه بالإبادة الأرمنية ثم التراجع عنه      الفنان فراس البازي القادم من استراليا في ضيافة قناة عشتار الفضائية      غبطة البطريرك يونان يزور فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزاف عون، بعبدا – لبنان      عام على اعتقال السوريّ سليمان خليل ومنظّمات مسيحيّة تُطالب بإطلاقه      جداريّتان تاريخيّتان في العراق تنفضان عنهما غبار التخريب «الداعشيّ»      محكمة حقوق الإنسان الأوروبية تنظر في قضايا طرد وتضييق بحق مسيحيين في تركيا      نداءات دولية عاجلة لترسيخ الوجود المسيحي في الشرق الأوسط      من لينشوبينغ السويدية.. المرصد الآشوري وأورهاي يستحضران إرث نعوم فائق: مئة عام من الفكر الوحدوي في مواجهة شتات الحاضر      الرئيس بارزاني يستقبل فيكتوريا تايلور في مصيف صلاح الدين      سجناء داعش في العراق- الألمان يشكلون المجموعة الأكبر أوروبيا      روسيا لا تستبعد ضرب أميركا لإيران      موجة حر دائمة خطيرة على البشر.. والخبراء: الأرض تتحول لبيت زجاجي ساخن      الشاي والقهوة وتدهور الذاكرة.. دراسة تكشف نتائج جديدة      وداعا للتعادل.. اليابان تُحدث "ثورة" في قواعد كرة القدم      البابا: إنَّ كلمة الله تكشف لنا سر الله الذي لا ينضب!      صليب فريد من نوعه رمز للوحدة في مدينة الألعاب الأولمبية ميلانو      عضو في الكونغرس: أمريكا لم تدر ظهرها للكورد ومنع عودة "داعش" أولوية قصوى      بينهم "أمير إسطنبول" .. 2000 تركي ضمن قوائم داعش المرحلين من سوريا إلى العراق
| مشاهدات : 1254 | مشاركات: 0 | 2024-02-04 10:59:14 |

على لائحة العقوبات..!!

البروفسور حسين علي غالب بابان

 

أمريكا عندها "لائحة عقوبات" والاتحاد الأوروبي عندها "لائحة عقوبات" ودول كثيرة أيضا تضيف أفراد وكيانات إلى "لائحة عقوبات" خاصة بها ، وما يقصد بهاتين الكلمتين أنها سوف تعاقبهم بطريقتها الخاصة .

صدقا سمعت هاتين الكلمتين  "لائحة العقوبات" وأنا طفل صغير بحق رأس النظام في العراق بداية الثمانينات ، وكان النظام العراقي في حينها عبر وسائل إعلامه يستهزا كثيرا بها ويبث الأغاني عن "صدام حسين" ليل نهار ،أم الشعب فكان يعيش حصارا خانقا و وضعه مزري للغاية، و أستمر هذا الأمر لمدة  تزيد عن ثلاثة عقود من الزمن حتى تم احتلال العراق ودخل هذا البلد المسكين مرحلة مؤلمة جديدة فوق معاناته السابقة.

بعدها سمعت هاتين الكلمتين بحق نظامين عربيين وهما النظام الليبي بقيادة "معمر القذافي" والنظام السوداني بقيادة "عمر البشير"، حيث كان "معمر القذافي " يعيش في عالمه الخاص ولم تطاله أي عقوبات، وأنا منذ وقت طويل قراءة "الكتاب الأخضر " حينما صدر متوقعا أنني سوف أحصل على معلومة مفيدة منه ،أما قصصه التي كان يكتبها مثل "الأرض الأرض " و" انتحار رائد الفضاء" فكانت تدعو للضحك المتواصل في كل سطر موجود فيها ، وكنت مدرك أن هذا الرجل يعاني وبشدة من "جنون العظمة" ولهذا كانت نهايته غريبة مثل حياته.

 أما "عمر البشير" فلقد كان يفتعل المشاكل بين مكونات شعبه وعمل مجازر كان هو وراءها وكانت دول كثيرة تقول أنه سوف يدفع الثمن غاليا  ، مما أدى بالنهاية إلى زراعة الفتنة وأدى ذلك إلى أن تنقسم السودان إلى أثنين للأسف الشديد ،وباتت هناك دولتين وهما "السودان " و"جنوب السودان".

الآن أكثر دولة عليها "لائحة عقوبات" من الصغير قبل الكبير هي" إيران " في يومنا هذا ، و" إيران" بأعتراف عقلاء السياسية لاعب مهم جدا لا أقول إقليميا بل عالميا ، و"لائحة العقوبات" باتت بالنسبة لي مجرد "حبر على ورق" و "ضحك على الذقون" والغاية منها ادعاء القوة على الخصم القوي المتفرد بقراراته .

أما الدولة الثانية الموضوعة على "لائحة العقوبات" منذ تأسيسها فهي " كوريا الشمالية" ، وهذه الدولة عبقرية في "لغة التهديد" و زعيمها "كيم" أشد صلابة من "الفولاذ" ، ودائما عبر إعلامها تهدد وتتوعد بأنه مستعدة أن تحرق الأخضر واليابس بأشارة من الزعيم "كيم" ،و الرئيس الأمريكي السابق "دونالد ترامب" دعا لفتح صفحة جديدة مع هذه الدولة وزعيمها وهذا ما حدث ، لأنه أدرك أن العقوبات لا فائدة تذكر منها .

 

البروفسور حسين علي غالب بابان

أكاديمي وكاتب كردي مقيم في بريطانيا










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.6957 ثانية