رئيس طائفة الادفنتست السبتيين الانجيلية في العراق واقليم كوردستان يزور غبطة البطريرك مار بولص الثالث نونا لتقديم التهاني بمناسبة انتخابه رئيسا للكنيسة الكلدانية      الاحتفال بعيد هامتي الرسل مار بطرس ومار بولس - كاتدرائية مار جرجس البطريركية في باب توما      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد هامتَي الرسل القدّيسَين مار بطرس ومار بولس: "نجدِّد إعلان إيماننا بالرب يسوع بحسب اعتراف بطرس وبشارة بولس، دون خجل أو محاباة، فنجاهر بأنّ يسوع هو ربنا وإلهنا"      غبطة البطريرك نونا يحتفل بعيد القدّيسين بطرس وبولس في بغداد: “النعمة تستطيع أن تحوِّل المنكِر والمضطهِد إلى شهيدَين ورسولَين عظيمَين”      الشاعران داود برخو وأمير يونان والفنان هديل توما يزورون قناة عشتار      البطريرك نونا يحتفل بالقدّاس في كنيسة أمّ المعونة بمناسبة تذكارها: “مريم تنقل لنا المعونة من ابنها”      شرطة إسطنبول تضبط أكثر من 10,000 قطعة أثرية منها ما يعود الى حضارات بلاد ما بين النهرين      قداسة البطريرك مار آوا الثالث: إدراك المجتمع الدوليّ معاناة مسيحيّي الشرق يُسهم في تخفيفها      اكتشاف مسلة نادرة لملك آشوري حكم قبل 2,600 عام في نينوى      غبطة البطريرك يونان يستقبل الدكتور ميشال عبس أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط      اكتشاف قد يفسر دهون البطن مع التقدم في العمر      بعد قرن.. "بي بي سي" تودع البث عبر الموجات الطويلة      ميسي يحطم رقما قياسيا صمد لعقود وينفرد بإنجاز مونديالي غير مسبوق      هوشيار زيباري: إقليم كوردستان قلعة للأحرار ولن يكون ملاذاً للفاسدين      بعد عملية الخضراء.. النزاهة تكشف عن مصير الأموال المهربة الى خارج العراق      بوتين يتوقع مفاوضات مقبلة مع أمريكا بشأن أوكرانيا ويقر بنقص الوقود      الباليوم: رمز الشركة مع خليفة بطرس وعلامة الراعي الصالح      شركة HKN الأميركية تعلن استئناف إنتاج النفط في حقل "أتروش" بإقليم كوردستان      أزمة الوقود في روسيا تكشف عن عمق الضغوط على الاقتصاد الكلي      العراق يرشح 5 قرى لمسابقة "أفضل القرى السياحية" عالمياً بينها 3 بإقليم كوردستان
| مشاهدات : 1434 | مشاركات: 0 | 2024-07-06 08:38:05 |

زيارة الرئيس بارزاني لبغداد، وضعت النقاط على الحروف

صبحي ساله يى

 

 

   منطلقا من الإدراك الواسع بأن الفترة الحالية الحساسة والخطرة والمعقدة التي تمر بها العراق والمنطقة،  تفرض الإتكال على الشجاعة والحكمة والحوار والتفاهم وإختصار المسافات والتأكيد على مرجعية الدستور في حلّ المشكلات والقضايا العالقة، زار الرئيس مسعود بارزاني بغداد، ومكث فيها يومان مليئان باللقاءات والحوارات المهمة مع كبار المسؤولين هناك، وتباحث معهم حيال مصير البلاد وتأثيرات الظروف الاقليمية والدولية التي تستجد فيها كل يوم العديد من المفارقات والتقاطعات.

 

كما التقى خلالها بمجموعة من مسؤولين رفيعي المستوى لطالما تبنوا مواقف عدائيًة تجاه التوجهات الكوردستانية، ولطالما كانوا على خلاف مفتعل مع حكومة إقليم كوردستان بشأن تنفيذ الدستور وتطبيق الإتفاقات، ولطالما عملوا في سبيل تشتيت الصف الكوردي وإلحاق الأذى بالكوردستانيين وإثارة غضبهم وحفيظتهم عبر سبل ودهاليز كثيرة. وأبلغهم بأنه ملتزم بالنهج التسامحي للبارزاني الخالد، وبأنه مازال مؤثراً وممسكاً بأسباب صناعة القرار السياسي في كوردستان، ويحتفظ بعلاقات دولية راسخة، ولديه تفاهمات مع الكثير من الشخصيات المحلية والعراقية والاقليمية والدولية، ويمتلك أوراق لعب لا تحترق، وله جمهور كوردستاني وعراقي كبير، يناصره، ويسانده.

 

   اللقاءات والحوارات تناولت الكثير من الملفات الساخنة وأتصفت بالصراحة والموضوعية، والمواضيع التي تمت مناقشتها أخذت على محمل الجد وبحثت عن حلول دائمة تعتمد على التزامات متبادلة لإنهاء الإرتباكات والأوضاع الشاذة الموجود في العراق وطي صفحة شابها الكثير من التوتر وإمتدت لسنوات عجاف، لذلك وصفت الزيارة بالمهمة، والتاريخية، والإستثنائية، والضرورية، وأعتبرت بمثابة خطوة دبلوماسية عقلانية هادئة جديدة إعتاد عليها الرئيس مسعود بارزاني منذ أمد بعيد، وفتحت الباب أمام البحث الحقيقي عن الحلول وفق رؤية إستراتيجية وطنية شاملة تنهي كل الصراعات، وأكدت أن الكورد جزء من الحل وليس جزءاً من المشكلات، وحملت عدداً من الرسائل المهمة لمن يعنيه الامر من قريب او بعيد، وذكرت الجميع بأن الكورد شركاء في العراق ولهم الثقل والموقع على الساحة السياسية، وكانوا ومازالوا يتحملون مهمة الدفاع عن الديمقراطية وحمايتها.

 

أما العقلاء الذين يعرفون ثقل الرئيس بارزاني ومكانته وقدرته على التأثير في العملية السياسية وعلى السياسيين العراقيين بشكل عام، والذين يدركون حاجة العراق الى راع وطني محايد يملك الدراية والمعرفة ويحمل ذكاءاً سياسياً وفكراً إنسانياً راقياً، ويتخذ من القيم والمبادىء نظاماً لعمله القيادي والسياسي والوطني، فقد أشادوا بسيادته وإمكاناته الكبيرة في توجيه الأمور وفي إعادة الثقة بين العراقيين عموماً، كما أشادوا بزيارته كثيراً ورحبوا بها، والبعض منهم إستبق الأحداث فوصفوها بالناجحة والمثمرة، رغم أن نجاح الزيارات تعرف من نتائجها، ولكن في نظر هؤلاء عرفت منذ بدايتها، ومن خلال دلالات الإستقبال واللقاءات المكثفة مع كبار السياسيين العراقيين والسفراء العرب والأجانب في بغداد.

 

على العموم ، يمكن القول أن الزيارة وضعت النقاط على الحروف في العديد من القضايا، التي تهم مصالح الشعب الكوردي والشعب العراقي وستؤسس لمرحلة مقبلة أساسها يستند إلى الدستور العراقي، وستخلق حالة استقرار سياسي تمنع التدخلات الخارجية الكثيرة في شؤون العراق.

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5186 ثانية