الزيدي يدعو مسيحيي المهجر للعودة والاستثمار ويكشف خططاً لزيادة إنتاج النفط      غبطة البطريرك نونا يزور رئيس مجلس النواب العراقي السيد هيبت الحلبوسي      النائب السرياني الوحيد في البرلمان السوري لـ«آسي مينا»: حضور المسيحيين لم يكن يومًا شكليًّا      غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان يحتفل بقداس الأحد السابع بعد عيد العنصرة - كنيسة مار اغناطيوس الأنطاكي في الكرسي البطريركي / المتحف – بيروت      غبطة البطريرك نونا يحتفل بالتناول الأول ويزور مرسم لوقا للفنون في كنيسة تهنئة العذراء مريم ببغداد      أبناء شعبنا الآشوري يحيون رحلةً احتفالية بمناسبة عيد نوسرديل (عيد الله) في مدينة لندن، أونتاريو، كندا      أبناء شعبنا الآشوري في منطقة الخابور، تل تمر يحتفلون بعيد نوسرديل (عيد الله)      قداس إلهي في كنيسة مار زيا بمدينة لندن، أونتاريو كندا، بمناسبة عيد نوسارديل (عيد الله)، وإحياءً لذكرى الرسل الاثني عشر، وتذكار المطران مار یوسیب خنانيشو      نيافة المطران مار نيقوديموس داؤد متي شرف: نثمن دعوة رئيس الحكومة لعودة المسيحيين.. وندعو لاستأصال الفساد من البلد      الزيدي خلال استقباله البطريرك نونا يعلن جهوزية الحكومة لدعم عودة المسيحيين ويشملهم بمشروع "مليون قطعة أرض سكنية"      أكسفورد تبدأ أول تجربة على البشر للقاح وقاية من سلالة نادرة من إيبولا      راضي شنيشل يدعو إلى خطة عمل عاجلة لبناء منتخب وطني قادر على المنافسة      مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان: أحدث ثمرة للتنسيق بين أربيل وبغداد تسليم (358) كيلوغراماً من الذهب المضبوط للنزاهة الاتحادية      النعمان: العراق سيؤسس آلية تعاون أمني جديدة لمرحلة ما بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي      شبح الابتزاز الجنسي عبر الإنترنت يهدد الشباب والفتيان في أستراليا      ترامب يبلغ الكونغرس الأمريكي رسميا باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران      أكثر الكنائس زيارةً في إسبانيا عام 2026 وفق دراسة جديدة      حاسة سادسة في جسمك تؤثر على حياتك اليومية ولا تعرفها!      وزارة الصحة: 270 إصابة مؤكدة و17 وفاة بالحمى النزفية منذ بداية العام      ديشامب: إسبانيا المرشح الأول للمونديال.. والضغوط تقع على عاتقها
| مشاهدات : 1277 | مشاركات: 0 | 2024-08-09 08:55:50 |

"Cognify": مستقبل السجون بذكريات صناعية لتسريع إعادة تأهيل المجرمين

 

عشتار تيفي كوم - وكالات/

كشف العالم هاشم الغيلي ذو الأصول اليمنية عن مفهوم جديد للسجون في المستقبل، يمكن أن يسرع من عملية إطلاق سراح المجرمين في دقائق بدلاً من سنوات أو عقود. يحمل هذا المفهوم اسم “Cognify”، ويعتمد على زرع ذكريات صناعية لجريمة الشخص في دماغه، لكن من منظور الضحية. هذا الابتكار يهدف إلى تحسين فعالية نظام العدالة الجنائية بشكل جذري من خلال إعادة تأهيل السجناء بطرق جديدة ومبتكرة.

يتمحور مفهوم “Cognify” حول استخدام التكنولوجيا المتقدمة لتوليد ذكريات صناعية واقعية بشكل مدهش، تعطي السجين تجربة معايشة الجريمة التي ارتكبها من وجهة نظر الضحية. هذه الذكريات ليست مجرد صور وأصوات، بل تشمل أيضًا الأحاسيس والمشاعر التي عانى منها الضحايا. من خلال هذا النهج، يسعى الغيلي إلى ضمان أن يشعر السجين بالندم الحقيقي والتعاطف مع الضحايا، مما قد يقلل من احتمالية تكرار الجرائم في المستقبل.

يتضمن النظام جهازًا يشبه تقنية الواقع الافتراضي، يعرض لقطات مولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي للجريمة، مقترنة بزرع دماغي يحفز الحالات العاطفية مثل الندم أو الشعور بالذنب – مشاعر قد لا ينتجها بعض الأفراد بأنفسهم. يضمن المفهوم، الذي طوره هاشم الغيلي، التأثيرات الطويلة الأمد لجلسة العلاج من خلال جعل الذكريات دائمة. تستخدم التقنية مسحًا عالي الدقة للدماغ لإنشاء خريطة تفصيلية للمسارات العصبية للسجين، مما يسمح لجهاز “Cognify” باستهداف مناطق معينة من الدماغ مسؤولة عن الذاكرة والتفكير المنطقي والمشاعر.

يوجد في الولايات المتحدة أكثر من 1.7 مليون شخص مسجون حاليًا. وعلى الرغم من أن المسؤولين قد أكدوا طويلاً أن السجن يردع المجرمين عن ارتكاب جرائم في المستقبل، إلا أن أكثر من 100 دراسة في عام 2021 أظهرت أن السجن لا يمنع الناس من العودة إلى ارتكاب الجرائم. بناءً على هذا، ينظر الغيلي إلى المستقبل بسجن يدعي أنه سيساعد المجرمين على التعلم من ماضيهم، مما قد يقلل من معدلات العود إلى الإجرام ويحسن من تكامل هؤلاء الأفراد في المجتمع بعد الإفراج عنهم.

كيفية العمل:

يبدأ الجهاز بالعمل عن طريق عرض الذكريات المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي للمجرمين، والتي يمكن أن تشمل العنف المنزلي، وجرائم الكراهية، والتمييز، والاختلاس، والتداول من الداخل، والسرقة، والاحتيال. بالإضافة إلى التأثيرات البصرية، يمكن للتكنولوجيا أن تحفز استجابة جسدية من خلال السماح للمجرم بالشعور بالألم والمعاناة التي عانى منها الضحية. يتم تصميم بعض الذكريات لإثارة العواقب والصدمات، حيث يمكن أن تحاكي هذه الذكريات العواقب الطويلة الأمد للأفعال العنيفة، مثل حزن عائلة الضحية أو الصدمة الجسدية والعاطفية التي عانت منها الضحية.

أثناء مرور السجناء بالذكريات الحية لجرائمهم، يقوم جهاز كمبيوتر مركزي بجمع البيانات لتحليل وفهم ما يدفع الناس إلى ارتكاب مثل هذه الجرائم. هذه البيانات يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة للباحثين والعلماء في مجال علم الجريمة وعلم النفس، حيث تتيح لهم فهم أعمق للعوامل التي تؤدي إلى السلوك الإجرامي وكيفية معالجتها بشكل أكثر فعالية.

يمكن أن يحدث مفهوم “Cognify” ثورة في نظام العدالة الجنائية من خلال تقليل الحاجة بشكل كبير إلى السجن الطويل الأمد وتكاليفه المرتبطة. تتطلب السجون التقليدية ميزانيات كبيرة للبناء، والصيانة، والتوظيف، ورعاية السجناء، بما في ذلك الطعام والرعاية الصحية وبرامج التأهيل. من خلال استبدال فترات السجن الطويلة بإعادة تأهيل قصيرة ومكثفة من خلال زرع الذكريات الصناعية، يمكن خفض تكاليف الحفاظ على مرافق السجون ودعم السجناء بشكل كبير. هذا النهج يمكن أن يوفر للحكومات موارد مالية كبيرة يمكن إعادة تخصيصها لتحسين الخدمات الاجتماعية والصحية والتعليمية.

رغم الفوائد المحتملة لمفهوم “Cognify”، هناك تحديات أخلاقية وقانونية يجب معالجتها. أولاً، يجب ضمان أن يكون استخدام هذه التقنية موافقًا عليه من قبل السجين بشكل طوعي ومستنير. ثانيًا، يجب أن يتم التعامل بحذر مع البيانات الحساسة التي تجمعها الأجهزة لضمان حماية خصوصية السجناء. ثالثًا، يجب أن يكون هناك نظام رقابة صارم لضمان عدم إساءة استخدام التقنية أو استخدامها كوسيلة للعقاب بدلاً من التأهيل.

وفي تعليق حول مفهوم “Cognify”، قال الدكتور نادر غزال، الخبير في مجال الذكاء الاصطناعي والتحوّل الرقمي لأخبار الآن: “هذا الأمر مستحدث ومثير للاهتمام ويفتح مجالات وإمكانيات مثيرة للدهشة بالإضافة إلى المخاوف الأخلاقية. علمياً، كل ما تم طرحه في الفيديو ممكن، ولكن القدرة على التلاعب بالذكريات قد يكون لها ارتدادات على الجانب الأخلاقي حين يعبث أشخاص بذاكرة وذكريات شخص ما. إضافة إلى آثار ممكنة وإيجابية في علاج حالات صحية مثل اضطراب ما بعد الصدمة أو الاضطرابات المرتبطة بالصدمات. لذلك، فإن فكرة تعديل الذكريات تطرح أسئلة أخلاقية كبيرة حول الموافقة، والهوية، وإمكانية إساءة الاستخدام.”

وأضاف قائلاً: “إن تطبيق هذه التكنولوجيا في سياق السجون معقد بشكل خاص، حيث يمكن أن يُنظر إليه على أنه شكل من أشكال السيطرة السلوكية والتي تعتبر خرقًا لحرية وخصوصية الأفراد المقدسة. لذلك سيكون من الضروري ضمان استخدام هذه التطورات بشكل أخلاقي ومسؤول مع تقدم العلم. بشكل عام، بين الفوائد المحتملة الكبيرة والأضرار الجسيمة الممكنة، فإن النظر بعناية في الآثار المترتبة أمر أساسي، ولعل تجربة إيلون ماسك في زرع الشريحة الدماغية، والتي لا تعتبر تجربة ناجحة بالمعيار الصحي البيولوجي، أفضل دليل على شرعية تخوفي.”

 










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5287 ثانية