العراق العباسي في قلب دراسة أكاديمية.. باحثة تبحث دور المثقفين السريان في نقل العلوم والفلسفة إلى العربية      توتر جديد في السقيلبية.. نقل موقوفين إلى قلعة المضيق يثير مخاوف المسيحيين في سوريا      من النصب إلى المناهج.. سيفو تدخل كتب التاريخ الهولندية      اللغة السريانية حاضرة في مدارس القامشلي وسط مطالب بتوسيع الاعتراف الرسمي بها في سوريا      المطران جورج أسادوريان: “لا يزال هناك الكثير من المعاناة والاضطهاد بحق المجتمع المسيحي في سوريا”      شبيبة بغداد الكاثوليكيّة... حبّة خردل تحرس الخليقة وتمجّد الخالق      مقتل قس و27 مسيحيًا خلال أسبوع من الهجمات في ولاية بلاتو بنيجيريا      بيان صادر عن المنظمة الآثورية الديمقراطية حول أحداث السقيلبية      أمين عام مجلس كنائس الشرق الأوسط: خطاب الكراهية يبدأ فكرة وقد ينتهي عنفًا      قداسة البطريرك مار كيوركيس الثالث يونان يحتفل بالقداس الإلهي في لوس أنجلوس كاليفورنيا      دهوك يستضيف الزوراء في مواجهة مرتقبة بدوري نجوم العراق      موازنة العراق 2027 تفتح باب الخلاف مجدداً بين بغداد وأربيل.. خلاف على الحصة والنفط والرواتب      كندا تتجه إلى تركيا في زيارة تاريخية لتعزيز التجارة والطاقة والدفاع      موسيقي آشوري يستعد لحفله الثالث في دار أوبرا سيدني.. «Four Corners of the World» يحتفي بالتنوع الثقافي      العراق يقر خفض سعر صرف الدينار إلى 1520 مقابل الدولار      دراسة علمية: السكريات في أول 1000 يوم من حياة الطفل تهدد صحته العقلية      الغش بالذكاء الاصطناعي.. كلمة مخفية تكشف 60 طالبا      آخر رقصة لميسي.. هدف ودموع ورسالة مؤثرة هزت الأرجنتين      رونالدو يكسر صمته.. ويكشف كواليس ليلة الغضب      بعد 40 عاماً من لقاء أسيزي التاريخي.. البابا لاون الرابع عشر يجدد دعوة الأديان إلى السلام
| مشاهدات : 1093 | مشاركات: 0 | 2024-09-09 08:20:34 |

تحويل أموال لإيران.. شبهات تحوم حول مصارف عراقية

 

عشتارتيفي كوم- العربية نت/

 

لا تزال الولايات المتحدة مستمرة في سعيها لمنع إيران من الاستفادة من عمليات تهريب أو تحويل الأموال من أجل ضخ الحياة في اقتصادها.

وقد عمدت خلال السنوات الماضية إلى التركيز على الجار العراقي.

فقد اشتبه بعض المسؤولين الأميركيين قبل أشهر عدة بأن مصارف "علي غلام" الذي كان يلقب لعقود بـ"ملك الدولار في العراق" حولت عشرات المليارات من الدولارات إلى خارج البلاد، مقابل قطع غيار سيارات وأثاث وغير ذلك من الواردات.

ورأوا أن بنوكه الثلاثة في بغداد كانت من بين أكثر من عشرين بنكًا عراقيًا متورطًا في تحويل الدولارات إلى إيران وحلفائها من الميليشيات، عبر استخدام شركات واجهة وفواتير مزورة للالتفاف على العقوبات التي تمنع إيران من النظام المالي العالمي، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".

 

تفاصيل غير عادية

فقد كشفت عمليات التدقيق التي تمت في بنوك غلام والتي اكتملت في مايو الماضي، تفاصيل غير عادية لمعاملات الدولار الخارجية التي قال المدققون إنها أثارت مخاوف من حصول عمليات غسيل أموال، وهو ما نفاه رجل الأعمال العراقي الذي يعيش في لندن جملة وتفصيلا.

لكن بحسب مسؤولين أميركيين، فإن ما يصل إلى 80% من التحويلات المصرفية بالدولار والتي تجاوزت 250 مليون دولار أميركي والتي مرت عبر البنوك العراقية في بعض الأيام كانت غير قابلة للتتبع، لافتين إلى أن جزءاً من هذا المبلغ ذهب سراً إلى الحرس الثوري الإيراني والميليشيات المناهضة للولايات المتحدة.

وفي السياق، أوضح وكيل وزارة الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، برايان نيلسون، أن بلاده اتخذت إجراءات لمنع البنوك العراقية المشتبه بها من استخدام نظام بنك الاحتياطي الفيدرالي لتحويل الدولارات.

كما أضاف: "كان من المهم لوزارة الخزانة ضمان عدم تحويل هذه الأموال لدعم النظام الإيراني"، إلا أن نيلسون، الذي ترك وزارة الخزانة في أغسطس الماضي، رفض مناقشة محادثاته مع المسؤولين العراقيين في هذا الشأن.

 

أواخر عام 2022

يشار إلى أن حملة التدقيق الأميركية في ما يتعلق بالمصارف العراقية بدأت في أواخر عام 2022 بعد أكثر من عقد من التقاعس الأميركي، حتى بعد تحذيرات المفتش العام للبنتاغون منذ عام 2012 من الاحتيال المحتمل الذي يصل إلى 800 مليون دولار أسبوعيا.

وأكد مسؤولون أميركيون حاليون وسابقون أن واشنطن فرضت على مر السنين قيودًا مؤقتة على التدفقات النقدية إلى العراق، لكنها كانت تخشى أن تؤدي تلك الضوابط الصارمة أو الدائمة إلى إغراق العراق في الفوضى الاقتصادية وعرقلة معركته ضد تنظيم داعش.

ويعتبر الوصول إلى الدولارات بالنسبة لإيران التي فرضت عليها عقوبات أميركية عديدة بسبب نشاطها النووي غير المشروع ودعمها للميليشيات، أمرا بالغ الأهمية من أجل شراء الأسلحة وأجزاء الطائرات بدون طيار والصواريخ، وتمويل الفصائل المسلحة التي تدعمها في أنحاء الشرق الأوسط، حسب ما أوضح مسؤولون أميركيون.

وكانت واشنطن وافقت على الاحتفاظ بأرباح العراق من مبيعات النفط ــ عشرات المليارات سنويا ــ في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك بعد غزو البلاد عام 2003.

 

شحن الدولارات نقداً إلى بغداد

لكن لتوزيع العائدات مرة أخرى، بدأ بنك الاحتياطي الفيدرالي في شحن الدولارات نقدا إلى بغداد ومعالجة التحويلات المصرفية التجارية من البنوك الخاصة العراقية للتجارة الدولية، على أمل إحياء اقتصاد البلاد المحطم بعد سنوات من الحرب والعقوبات.

غير أن هذا النظام المؤقت كان يفتقر إلى أمر أساسي ألا وهو الطلب من البنوك الكشف عن هوية الجهة التي ستحصل على الأموال، لاسيما أن المصارف التي تسعى إلى تحويل الأموال دوليًا تستخدم في العادة نظام مراسلة آمنًا، يُعرف باسم "سويفت".

وتقوم هذه الخدمة التي تتخذ من بلجيكا مقراً لها بتوجيه الرسائل بين البنوك، وتحديد المبلغ والمستلم، وتتعامل مع ملايين أوامر الدفع اليومية عبر أكثر من 200 دولة ومنطقة و11000 مؤسسة مالية.

لكن المصارف العراقية الخاصة لم تكن تملك بعد عقود من العقوبات، الاتفاقات اللازمة مع البنوك الأجنبية الكبرى لإجراء التحويلات المالية الدولية عبر استخدام نظام سويفت.

فبدأت بالتالي الولايات المتحدة والبنك المركزي العراقي في استخدام نوع مختلف من رسائل سويفت لا تتطلب الكشف عن المتلقي النهائي للتحويلات المالية.

وقد استخدمت هذه الفجوة لتحويل الدولارات على نطاق واسع دون رقيب، بحسب مسؤولين أميركيين، ما دفع واشنطن للتحرك مؤخرا والحد من تلك العمليات.

فيما أوضح علي محسن العلاق، محافظ البنك المركزي العراقي، لوكالة الأنباء الرسمية، أن النظام السابق تسبب ببعض سوء الاستخدام، مشددا على أن السلطات العراقية تعمل على إقامة علاقات مباشرة بين البنوك العراقية والبنوك المراسلة، متجاوزاً الحاجة إلى التنفيذ من خلال البنك المركزي أو بنك الاحتياطي الفيدرالي كما أكد مسؤولون أميركيون ومصرفيون عراقيون أن الإجراءات الصارمة التي اتخذتها الولايات المتحدة أدت إلى خفض كبير في المعاملات غير المشروعة بالدولار التي تقوم بها البنوك العراقية.

 









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7780 ثانية