مهرجان مار كيوركيس – ديانا الثقافي والرياضي التاسع يكرّم قناة عشتار الفضائية بدرع المشاركة      الدنمارك تستضيف مؤتمر الكنائس الشرقية للمغتربين والمهاجرين      قداسة البطريرك مار إغناطيوس أفرام الثاني يقدّس مذابح كنيسة مار كبرئيل في دير مار كبرئيل في قرطمين - تركيا      القداس الالهي بمناسبة صلاة الاربعين لراحة نفس المثلث الرحمات مار غريغوريوس صليبا شمعون - كنيسة مارت شموني في برطلة      صوفيا العراقية.. قصة هرب من الموت: التقت البابا وغفرت لمن طاردوها      قداسة مار كيوركيس الثالث يونان يترأس قداسًا إلهيًا احتفالًا بعيد انتقال القديسة مريم العذراء في كاتدرائية القديسة مريم البطريركية ببغداد      المطران عطالله حنا: بقى في غزة 600 مسيحي فقط      قداسة البطريرك مار افرام الثاني يزور كنيسة مار ملكي في قرية ساره      المطران جلوف: المسيحيون في سوريا يتطلعون إلى المستقبل بثقة      البطريرك ساكو يحضر تخرج طلاب معهد التثقيف المسيحي في بغداد      دهوك.. الإعمار يعود لقرى "برواري بالا" بعد إطفاء صوت الرصاص بين تركيا وPKK      لا انسحاب من العراق.. تموضع استراتيجي أمريكي يرسم خرائط النفوذ ويحصن المواجهة مع إيران      مسرور بارزاني يهنئ فرق سنحاريب وأكاد وقرقوش بعد نجاحهن في الدوري العراقي للسيدات      نادي سنحاريب النسائي يتوّج بطلاً للدوري العراقي لكرة الطائرة      المونسنيور خالد عكشة: لتدعيم التفاهم والتعاون من أجل السلام      لوحة العشاء الأخير... إساءات متكرّرة وجدل لا ينتهي      محلل سياسي: البطالة والفقر يدفعان بالشباب العراقي للانضمام كمرتزقة في الحرب الروسية الأوكرانية      دراسة: الجراحة "خيار أفضل" لعلاج التهاب الجيوب الأنفية المزمن      انخفاض منسوب مياه أكبر سد في العراق يتيح اكتشافاً أثرياً مهماً      ريال مدريد يهزم مايوركا بهدفين في دقيقة واحدة
| مشاهدات : 787 | مشاركات: 0 | 2025-07-14 06:56:27 |

أمل جديد لمرضى الحساسية الموسمية.. اكتشاف علمي قد يغير طريقة العلاج

امرأة تخضع لاختبار قدرة الانتشار الرئوي باستخدام مقياس التنفس في قسم علاج الحساسية والربو في مستشفى لاري بتولوز في فرنسا. 26 أكتوبر 2021 - AFP

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

نجح باحثون في هندسة جسم مضاد أحادي النسيلة مستخلص من الفئران، أظهر فاعلية كبيرة في منع ظهور أعراض حمى القش والربو والحساسية الموسمية عند استخدامه داخل أنف الفئران المعرّضة لحبوب لقاح الشيح.

ويُعتبر الشيح السبب الأكثر شيوعاً لحساسية حبوب اللقاح في آسيا الوسطى وأجزاء من أوروبا، حيث يصيب ما بين 10% إلى 15% من المصابين بحمى القش.

وحساسية حبوب اللقاح، المعروفة باسم حمى القش، مشكلة صحية تؤثر على ملايين الأشخاص حول العالم، ففي أوروبا وحدها، يعاني نحو 40% من السكان من هذه الحساسية، ما يؤدي إلى خسارة تقديرية تبلغ 100 مليون يوم دراسي وعملي سنوياً.

وتتزايد معدلات انتشار حمى القش بشكل مطرد على مدى العقود الماضية، ويُعزى ذلك إلى عوامل متعددة مثل تحسين النظافة، والاستخدام الواسع للمضادات الحيوية والمطهرات، وتغيرات نمط الحياة، والنظام الغذائي، والتلوث، وأزمة المناخ.

والآن، يلوح في الأفق أمل جديد للمصابين بهذه الحساسية المزعجة، بفضل اكتشاف علمي واعد قد يغيّر طريقة علاجها، بحسب الدراسة المنشورة في دورية "فرونتير".

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، قيصر تابينوف، مدير المركز الدولي للقاحات في جامعة كازاخستان الوطنية للبحوث الزراعية إن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها توصيل جسم مضاد أحادي النسيلة، مصمم خصيصاً لحجب مسبّب حساسية معين من حبوب اللقاح مباشرة إلى الأنف، ويُظهر حماية ضد أعراض الحساسية في الجهاز التنفسي العلوي والسفلي.

ويفتح هذا النهج الجديد الباب أمام جيل جديد من علاجات الحساسية الدقيقة التي تتميز بسرعة التأثير وعدم الحاجة إلى الحقن، وإمكانية تكييفها لتناسب حساسية كل فرد تجاه مسببات الحساسية المختلفة.

وتختلف هذه الطريقة الجديدة جذرياً عن العلاجات التقليدية، مثل العلاج المناعي الخاص بمسببات الحساسية، والذي يتضمن تعريض المرضى لجرعات متزايدة تدريجياً من مسبّب الحساسية لخفض حساسيتهم.

الأجسام المضادة أحادية النسيلة

في حين أن العلاج المناعي التقليدي لا يناسب جميع المرضى، فقد برز العلاج بالأجسام المضادة أحادية النسيلة الخاصة بمسببات الحساسية كبديل واعد.

والأجسام المضادة أحادية النسيلة هي أجسام متطابقة تنتج من خلية أم واحدة مستنسخة، ما يضمن تجانسها وقدرتها على استهداف جزيء واحد محدد بدقة عالية.

وفي هذا العلاج، قام الباحثون بهندسة أجسام مضادة من فئة أجسام الجلوبولين المناعي IgG، والتي إما تتعرف على مسبّب الحساسية نفسه وتحجبه، أو ترتبط بالأجسام المضادة من نوع IgE بشكل عام. وفي الحالتين، يمنع هذا التفاعل مسبّب الحساسية من إطلاق استجابة تحسسية.

وأجسام الجلوبولين المناعي هي النوع الأكثر وفرة من الأجسام المضادة في الدم، وتشكل نحو 75% من إجمالي الجلوبولينات المناعية في البشر.

وتلعب هذه الأجسام المضادة دوراً حاسماً في الاستجابة المناعية الثانوية، حيث تُنتج بكميات كبيرة بعد التعرض المتكرر لمسببات الأمراض أو مسببات الحساسية.

وتتميز تلك الأجسام بقدرتها على عبور المشيمة، ما يوفر مناعة سلبية من الأم إلى الجنين، كما أنها تُعد فاعلة في تحييد السموم والفيروسات، وتنشيط البلاعم لابتلاع الكائنات الدقيقة، وتنشيط نظام المتممة الذي يساعد على تدمير الخلايا المصابة.

تتمثل الميزة الفريدة لهذا النهج الجديد، كما أوضح تابينوف، في أن "طريقتنا تعمل فوراً وبشكل موضعي على بطانة الأنف، عن طريق تحييد مسبّب الحساسية عند التلامس.  فهذا الدرع الجزيئي لا يمنع تنشيط الأجسام المضادة IgE فحسب، بل قد يقلل أيضاً من الالتهاب من خلال آليات أخرى، مثل تهدئة استجابات الخلايا المناعية وتعزيز المسارات التنظيمية".

ولإثبات فاعلية هذا العلاج، حقن الباحثون الفئران بجرعة من حبوب لقاح الشيح لتحفيز إنتاج الأجسام المضادة ضدها. وبعد ذلك، تم استخلاص خلايا الدم البيضاء من طحال الفئران، وتم دمج هذه الخلايا مع خلايا سرطانية نمت في المختبر من فئران مصابة بالورم النقوي المتعدد.

وأدت هذه العملية إلى إنتاج خمسة خطوط خلوية هجينة تنتج كل منها نوعاً واحداً أحادي النسيلة من الأجسام المضادة ضد حبوب لقاح الشيح.

وأظهرت الاختبارات التشخيصية أن أقوى جسم مضاد تم إنتاجه بواسطة الخط الخلوي الهجين هو جسم معروف باسم XA19 ، والذي تم اختياره لعمل الدراسة.

ولاختبار فاعلية الأجسام المضادة، تم إعطاء الأجسام المضادة النقية من XA19 لخمسة فئران تم تحسسها مسبقاً لحبوب لقاح الشيح. وكانت خمسة فئران إضافية بمثابة مجموعة تحكم إيجابية حُسّست ولكن تلقّت دواءً وهمياً، وخمسة فئران أخرى كانت مجموعة تحكم سلبية، لم تُحسّس ولم تُعطَ أجساماً مضادة. وبعد ثلاثة أسابيع، تعرضت جميع الفئران لجرعات من حبوب لقاح الشيح.

وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقّت الجسم المضاد XA19 أظهرت انخفاضاً كبيراً في أعراض الحساسية مقارنة بمجموعات التحكم. وعلى سبيل المثال، أظهرت استجابة أضعف لتورم الأذن وهو تفاعل تحسسي شائع في القوارض، وقلة فرك الأنف، ما يشير إلى تهيُّج أقل في المجاري الهوائية العلوية، وحفاظاً على سعة الرئة الكاملة عند التعرض لحبوب اللقاح، وانخفاضاً في الالتهاب داخل فتحتي الأنف.

وبالإضافة إلى ذلك، انخفضت مستويات جزيئين معززين للالتهاب داخل الرئتين.

وخلص الباحثون إلى أن الجسم المضاد أحادي النسيلة من XA19 فعّال في حجب التفاعلات التحسسية ضد حبوب لقاح الشيح التي تثيرها الأجسام المضادة IgE، على الأقل في الفئران.

 










أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2025
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7230 ثانية