الاحتفال بقداس تذكار مار توما الرسول ومباركة المؤمنين بذخائره المقدسة/ عنكاوا      رئيس الديوان يلتقي غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا لبحث شؤون المكون المسيحي      استعدادات مكثّفة لإطلاق نسخة 2026 من «لقاء عنكاوا للشباب AYM»      في قلب نمرود.. العاصمة الآشورية التي نجت من داعش      البطريرك نونا يزور أخاه مطران الأرمن الكاثوليك وبطريركيّة الكنيسة الشرقيّة القديمة في بغداد      الأردن يعمل على توثيق وتعزيز وتطوير 34 موقعًا مسيحيًا في الأرض المقدسة      قدّاس إعلان الشركة الكنسيّة وقدّاس غبطة البطريرك نونا في الفاتيكان      توما وأعماله... بين الحقيقة التاريخيّة والأسطورة الأدبيّة      قادة أستراليون يشاركون في قمة آشورية تاريخية في مبنى البرلمان الأسترالي دعماً لمستقبل سهل نينوى      مناقشة رسالة الماجستير في قسم اللغة السريانية بجامعة صلاح الدين – أربيل للباحثة نانسي عبد الأحد گورگيس      رسمت عام 1611 وفضحت سر "صياد مرعب".. لوحة فنية تسبق العلم الحديث      وزارة الكهرباء: "مشروع روناكي" سيشمل جميع المشتركين في إقليم كوردستان بنهاية العام الحالي      بعد قرار ايقاف الصرف.. من هي الشركة التي تقف وراء عقد تجهيز الشاحنات لوزارة الدفاع؟      أجهزة الإطفاء في جنوب أوروبا تكافح حرائق بدأ موسمها مبكراً      83 اعتداءً على المسيحيين في الأرض المقدسة خلال 90 يومًا      رقم صادم.. البرازيل لم تنجح في الفوز على النرويج طوال تاريخها      الكونغو: ارتفاع الإصابات المؤكدة بـ«إيبولا» إلى 1561 منها 506 حالات وفاة      تحذير للآباء.. لا تنشروا صور أطفالكم على الإنترنت      بدعمٍ من حكومة كوردستان.. نمو متصاعد للاستثمار في أربيل بـ 50 رخصة جديدة      المرصد العراقي الأخضر: ثلاث مدن مهددة بالهجرة خلال 50 عاماً
| مشاهدات : 1034 | مشاركات: 0 | 2024-09-19 09:19:11 |

دراسة: 3 آلاف مادة خطرة تتسرب لجسم الإنسان جرّاء تغليف الأطعمة

امرأة تطلب وجبة طعام من خلال شاشة تعمل باللمس في مطعم بشنغهاي. 23 سبتمبر 2021 - Bloomberg

 

عشتارتيفي كوم- الشرق/

 

أظهرت نتائج دراسة جديدة نُشرت في Journal of Exposure Science وأجراها مجموعة من العلماء الدوليين، أن أكثر من 3 آلاف مادة كيميائية، يُحتمل أن تكون ضارة تتسرب لجسم الإنسان جراء تغليف الأطعمة، دون أن تربطها بالتسبب في الإصابة بالسرطان أو أمراض أخرى.

وعثر الباحثون على آثار في عينات الدم والشعر، وحتى حليب الثدي، وتشمل المواد المكتشفة: المعادن والمركبات العضوية المتطايرة، ومواد البيرفلورو ألكيل والفثالات، والعديد من المواد الأخرى المعروفة بتعطيل الغدد الصماء والتسبب في السرطان أو أمراض أخرى. 

ولم تفحص الدراسة بشكل مباشر الارتباط بهذه الأمراض، ولكن بعض الباحثين يقولون إن مخزونهم من المواد الكيميائية يمكن أن يساعد في البحوث المستقبلية بشأن المخاطر الصحية.

وأصبح التعرض البشري للمواد الكيميائية الاصطناعية أمراً شائعاً في الحياة اليومية، سواء من خلال الأطعمة، والأدوية، أو المنتجات المنزلية والشخصية، وكذلك الملوثات البيئية، ويرتبط التعرض لبعض هذه المواد بزيادة انتشار الأمراض غير المعدية، مثل السرطان وأمراض الغدد الصماء.

ومن بين تلك المصادر تشكل مواد تغليف الطعام والمنتجات الأخرى التي تتلامس مع الأطعمة مصدراً كبيراً لهذه المواد الكيميائية، إذ تنتقل المواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذه المنتجات إلى الأطعمة، ويتم استهلاكها بعد ذلك.

وعلى مدار سنوات، جرى دراسة تأثير بعض المواد الكيميائية مثل "بيسفينول" و"فيثالات" بشكل مكثف، إذ ثبت أن هذه المواد تنتقل من مواد تغليف الطعام إلى الأطعمة التي نستهلكها، مع الأخذ في الاعتبار وجود مصادر أخرى للتعرض لهذه المواد. 

وعلى الرغم من حظر "بيسفينول" المعروف باسم BPA في بعض الاستخدامات، مثل زجاجات الأطفال، لا تزال تُقاس هذه المادة في العديد من منتجات التغليف في أجزاء كثيرة من العالم. وفي الوقت الحالي، تقترح المفوضية الأوروبية حظره بشكل كامل في مواد التغليف الغذائي.

لكن المشكلة لا تقتصر على "بيسفينول" فحسب؛ إذ تم الكشف عن مئات المواد الكيميائية الأخرى التي تنتقل من مواد تغليف الطعام إلى الأطعمة، مع وجود أكثر من 12000 مادة كيميائية ضارة تُستخدم عمداً في تصنيع هذه المواد، بالإضافة إلى مواد كيميائية أخرى قد تتواجد بشكل غير مقصود نتيجة عمليات التصنيع أو الاستخدام.

وتشكل العديد من هذه المواد الكيميائية خطراً على الصحة البشرية؛ نظراً لخصائصها الضارة مثل التسبب في السرطان، والطفرات الجينية، أو التأثير على القدرة الإنجابية، إلى جانب التأثيرات الهرمونية والقدرة على التراكم البيولوجي والبقاء في البيئة لفترات طويلة. 

 

المركبات الكيميائية المرتبطة بالغذاء 

تشير الأدلة الشاملة الواردة في تلك الدراسة إلى وجود المركبات الكيميائية المرتبطة بالغذاء في عينات بشرية، بعدما تم العثور على 3601 مركب كيميائي من أصل 14402 مركب معروف، بنسبة 25%. 

من بين هذه المركبات، تم اكتشاف 194 مركباً عبر برامج المراقبة الحيوية، وتم إدراج 3528 مركباً في قواعد البيانات، مع وجود 184 مركباً مشتركاً بين كلتا الفئتين، وتم الكشف أيضاً عن 63 من أصل 175 مركباً تم اعتبارهم أولوية للكشف عنها في الدراسات العلمية.

يوضح هذا التحليل أن 23% من المركبات المدرجة في قاعدة بيانات المواد الضارة و41% من المركبات في قواعد بيانات المركبات الكيميائية التي تتسرب في البيئة؛ قد تم تسجيل وجودها في البشر، أما المركبات التي ظهرت في كلا القاعدتين، فتشير البيانات إلى أن 67% منها قد تم العثور عليها في عينات بشرية.

كما تشير الدراسة إلى أن 75% من المركبات الكيميائية المرتبطة بالغذاء المعروفة لم يتم إدراجها في أي من برامج المراقبة الحيوية أو قواعد البيانات. 

ومن بين 175 مركباً ذات أولوية، تم العثور على أدلة علمية تؤكد وجود 63 منها في عينات بشرية، وتمت ملاحظة هذه المركبات في عينات من البول (28 مركباً)، ومصل الدم (20 مركباً)، والدم (13 مركباً)، والبلازما (12 مركباً)، كما تم العثور على مركبات كيميائية في الحليب البشري (13 مركباً)، وعينات من الحبل السري للأجنة (18 مركباً)، والمشيمة (6 مركبات).

 

 تغليف الأغذية وصحة الإنسان

من ضمن المواد الكيميائية المكتشفة المركبات الفلورية، والمركبات العضوية المتطايرة، ومركبات أخرى مستخدمة في تغليف الأغذية والمنتجات البلاستيكية. 

تختلف خطورة هذه المركبات وفقاً لخصائصها الكيميائية وتأثيراتها المحتملة على صحة الإنسان؛ فالمركبات العضوية المتطايرة مثل "ستايرين" تُعتبر مصدراً للقلق الصحي، إذ صنفت العديد من الدراسات تلك المواد كمسرطنات، أما بالنسبة للمركبات الفلورية المشبعة، فقد اكتسبت هي الأخرى سمعة سيئة؛ بسبب تأثيراتها السامة على الصحة. 

كما يعد حمض بيرفلوروكتانويك (PFOA)، أحد الأمثلة البارزة للمواد المكتشفة في هذه الدراسة، وتم تصنيفه كمادة مسرطنة محتملة. 

ولا تؤثر هذه المركبات فقط على الكبد والكلى، بل قد تساهم في حدوث اضطرابات بالغدد الصماء، مما يؤدي إلى مشكلات صحية متعلقة بالإنجاب، وتمتد تأثيرات هذه المواد إلى الأجيال المستقبلية، إذ تشير الأبحاث إلى احتمال تأثيرها السلبي على وظائف النمو والتكاثر.

وتثير البدائل البلاستيكية مخاوف خاصة عندما يتعلق الأمر بالصحة الإنجابية، وقد تسبب العقم، وجرى تصنيف بعضها كمسرطنات أو مواد سامة تؤثر على الإنجاب، إذ ترتبط بتأثيرات هرمونية سلبية تؤدي إلى اضطرابات في النمو والتكاثر، كما تلعب هذه المواد دوراً في تعطيل التوازن الهرموني في الجسم، مما يساهم في حدوث مشكلات صحية جسيمة، خصوصاً في ما يتعلق بالصحة الجنسية والإنجابية.

واكتشف الباحثون أيضاً وجود بعض المواد التي تُشكل أيضاً تهديداً كبيراً للصحة العامة، وترتبط هذه المركبات بالنظام الهرموني في الجسم، مما يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض خطيرة، بما في ذلك السرطان، ويمتد تأثير هذه المواد إلى العديد من الأنظمة الحيوية في الجسم، وهو ما يجعلها أحد العوامل المسببة للعديد من الأمراض المرتبطة بالهرمونات.










h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.7680 ثانية