الموصل تستقبل غبطة البطريرك نونا      توما المَرْجِيّ… مؤرِّخ كنيسة المشرق ومُدَوِّن تراثها الرهبانيّ      البطريرك نونا يزور الروضة وبيت الطفل ومشغل أخوّة الصليب في كرمليس      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس عيد مار أفرام في دير مار أفرام، الشبانيّة – المتن، جبل لبنان      إطلاق تساعيّة صلوات على نيّة تطويب كاهنَي بغديدا الشهيدَين      البطريرك نونا في قدّاسه بالموصل: الإصغاء أحد أهداف زياراتي… والإصغاء هو الرجاء      رئيس الكنيسة الكلدانية في العراق والعالم: التعايش في كوردستان واقع ملموس وليس مجرد شعار      آدم جوشكون يكشف تفاصيل النقوش السريانية المكتشفة في إشتراكو بطورعبدين      غبطة البطريرك نونا يختتم زيارته إلى زاخو بتكريس تمثال قلب يسوع في بلدة بيدار      غبطة البطريرك نونا يفتتح سوق ألقوش التراثي      منتخب إيران ينتظر "انفراجة متأخرة" قبل مواجهة مصر بكأس العالم      ريبر أحمد: ضمانات أمنية مُنحت للشركات النفطية في إقليم كوردستان      "العراق الأخضر": 4800 كم مربع ملوثة بالألغام والبلاد تحتاج 15 سنة للتخلص منها      التلفزيون الإيراني: انطلاق المحادثات مع أميركا.. ولبنان والأموال المجمدة أبرز القضايا      بأجواء حماسية.. "أسود الرافدين" يصلون فيلادلفيا لمواجهة فرنسا في اختبار المونديال الأبرز      ما هي القصة وراء الإحتفال بعيد الأب في العالم؟      "لم يكن بطلاً": كيف أُخفيت حقيقة روبن هود العنيفة والمظلمة في العصور الوسطى      عادة خفية تتراكم ببطء يمكن أن تدمر ثقتك بنفسك تدريجياً      مونديال 2026.. المباراة الألف تقصي تونس      البابا في رحاب أغسطينوس وكابريني: الإيمان الذي يبحث عن الحقيقة ويخدم الإنسان
| مشاهدات : 2538 | مشاركات: 0 | 2024-10-04 06:33:30 |

حافلة ورجل

مصطفى معروفي


ـــــــــــــــــ
خلف جدار الأرض
شدا العصفور الأخضرُ
وتمادى
أرسل تحت جناحيه تباشير
لعيد ملتحف بالزرقة
طارَ
وقد عبر الريح إلى آخر حجرٍ
في الشاطئِ
يملك وجها للدورانِ
ويفتحهُ
قد آن لنا فوق ذرى فاكهة التفاحِ
بأن نمدح مشروع امرأةٍ ترتاح
بدون مرايا
بل هي آونةً تنساب تصوّبُ نحو عواطفها
سربا من حجل رومانسيٍّ
أعذب من أقمارٍ في ليل يتحدر من
نسلِ شتاء بدويِّ
ها هو ذا الأفْقُ توقَّدَ بوفود الطير
ومال النهر إلى جهة ساهرةٍ
فارتبك النوم بمقلتهِ
لكنْ نام أخيرا بسهولةْ...
لا أعتقد بأني أثناء القيلولة
سأرى النخل على غير العادة
يغزل للواحةِ خاتمة رائعةً...
تتوقف حافلةٌ
يترجّل منها الركّابُ
لكنّ الرجلَ المسنود على الحائطِ
قرر تأجيل النظر إليها
حتى تسفر في معصمه الساعة
عن ميناء منتبه جدا
يملك جسدا ذا بعدٍ خامسْ.
ــــــــــــــــ
مسك الختام:
ومن بـكَ ألقــى جانبا لا تمِلْ له
وعـش نائيا عـنـه عزيزا مكرَّما
لنعم امرؤ قد عاش يرفع رأسه
وكان لأغـــــلال المهانةِ حطَّما









h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.5967 ثانية