انتخاب عدد من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري لعضوية البرلمان السويدي      الذكرى الـ35 لاستقلال وتأسيس جمهورية ارمينيا      غبطة البطريرك يونان يحتفل بقداس الأحد الأول بعد عيد الصليب      بين الرغبة في رؤية الوطن والواقع الصعب: مسيحيون عراقيون يترددون في تلبية دعوة العودة      البطريرك نونا يشارك في حفل تخرّج طلاب معهد التثقيف المسيحي فرع بغداد      مسيحيّو الشرق الأوسط في قلب السياسة الدولية: نداء أكسفورد لإنقاذ المكونات المهددة      العودة إلى الجذور.. قرية 'كفرو' السريانية تطوي 20 عاماً من إحياء أرض الآباء      تل تمر تحتفي بطلاب اللغة الآشورية والناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية      السجن 25 عاماً لمتهم في قضية اختفاء الزوجين السريانيين هرمز وشموني ديريل في تركيا      المجلس الشعبي يستقبل الأديب و الأعلامي السيد صباح موسى ميخائيل      مدينة العملات الأولى ربما استعانت بخبرات من بلاد الرافدين في بناء تحصيناتها قبل 2600 عام      في حدث تاريخي اليوم .. الإعلان الرسمي عن التوحيد الشامل لقوات البيشمركة      تفاصيل الانفجارات الكبيرة في سوريا فجر اليوم      رداً على ترمب.. إيران تهدد بتغيير "جغرافيا الحرب"      هجوم حاد على لاعبي ريال مدريد.. مبابي اختفى وفينيسيوس "بلا فائدة"      هل تجعلنا مواقع التواصل أقل سعادة؟.. دراسة تجيب      توأم رقمي يتنبأ باستجابة الخلية للأدوية      مهرجان «المردوثو» في سوريا... من إرث الذاكرة السريانيّة إلى رحاب التفاعل الوطني      البابا لاون في صلاة التبشير الملائكي: شريعة المحبة تتجاوز منطق الحساب      كشف تاريخي في روما: إزاحة الستار عن "الفسيفساء الكبرى" وأكبر جدارية أثرية تحت حمامات تراجان
| مشاهدات : 2696 | مشاركات: 0 | 2024-10-04 06:33:30 |

حافلة ورجل

مصطفى معروفي


ـــــــــــــــــ
خلف جدار الأرض
شدا العصفور الأخضرُ
وتمادى
أرسل تحت جناحيه تباشير
لعيد ملتحف بالزرقة
طارَ
وقد عبر الريح إلى آخر حجرٍ
في الشاطئِ
يملك وجها للدورانِ
ويفتحهُ
قد آن لنا فوق ذرى فاكهة التفاحِ
بأن نمدح مشروع امرأةٍ ترتاح
بدون مرايا
بل هي آونةً تنساب تصوّبُ نحو عواطفها
سربا من حجل رومانسيٍّ
أعذب من أقمارٍ في ليل يتحدر من
نسلِ شتاء بدويِّ
ها هو ذا الأفْقُ توقَّدَ بوفود الطير
ومال النهر إلى جهة ساهرةٍ
فارتبك النوم بمقلتهِ
لكنْ نام أخيرا بسهولةْ...
لا أعتقد بأني أثناء القيلولة
سأرى النخل على غير العادة
يغزل للواحةِ خاتمة رائعةً...
تتوقف حافلةٌ
يترجّل منها الركّابُ
لكنّ الرجلَ المسنود على الحائطِ
قرر تأجيل النظر إليها
حتى تسفر في معصمه الساعة
عن ميناء منتبه جدا
يملك جسدا ذا بعدٍ خامسْ.
ــــــــــــــــ
مسك الختام:
ومن بـكَ ألقــى جانبا لا تمِلْ له
وعـش نائيا عـنـه عزيزا مكرَّما
لنعم امرؤ قد عاش يرفع رأسه
وكان لأغـــــلال المهانةِ حطَّما








h
أربيل - عنكاوا

  • رقم الموقع: 07517864154
  • رقم إدارة القناة: 07504155979
  • البريد الألكتروني للإدارة:
    [email protected]
  • البريد الألكتروني الخاص بالموقع:
    [email protected]
جميع الحقوق محفوظة لقناة عشتار الفضائية © 2007 - 2026
Developed by: Bilind Hirori
تم إنشاء هذه الصفحة في 0.8031 ثانية